فنون العجائب
‹ / ৫৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — حديث ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من كلام الذئب وفيه دلالة
  1. حديث ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من كلام الذئب وفيه دلالة
  2. حديث مورق
  3. حديث آخر
  4. ذكر ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمهاجرة البحر : " حدثوني
  5. حديث الحديقة التي سقاها الله عز وجل
  6. حديث الطير الأكمه
  7. حديث خالد بن سنان
  8. حديث خالد بن سنان من رواية ابن عباس
  9. حديث قس بن ساعدة وما ظهر من عجائبه
  10. حديث آخر
  11. حديث
  12. حديث جريج
  13. ذكر بيان النبي صلى الله عليه وسلم أن موسى كان ينظر في عجائب البحر
  14. حديث سواد بن قارب
  15. حديث الوهط
  16. حديث سطيح حين قدم مكة ، وما سمع منه
  17. ذكر رؤيا كسرى ، وعبارة سطيح من قيلة العجيب
  18. ذكر رؤيا ربيعة بن نصر اللخمي وجواب سطيح وشق مما ألهمهما الله
  19. حديث أسد بن هاشم مع خصمه
  20. حديث كسرى
  21. حديث آخر
  22. حديث آخر
  23. حديث آخر
  24. حديث بدو حال النجاشي
  25. حديث المائدة
  26. حديث المأمون بن معاوية
  27. حديث حمير بن عبد الله
  28. حديث أهلث
  29. حديث العجوزين
  30. حديث آخر
  31. حديث الضحاك
  32. حديث آخر
  33. حديث آخر
  34. حديث آخر للخضر عليه السلام
  35. [حديث منوس الجنية ]
  36. حديث التيار
  37. حديث فراض
  38. حديث رؤيا بخت نصر
  39. حديث
  40. حديث ذي الكف
  41. حديث آخر
  42. حديث آخر
  43. حديث ذي الرجل
  44. حديث آخر
  45. حديث آخر
  46. حديث آخر
  47. حديث آخر

بسم الله الرحمن الرحيم

رب تمم بالخير

أخبرنا الشيخ الإمام العالم العامل ، بقية السلف ، عماد الدين أبو علي الحسين بن محمود بن محمد الصالحاني - أبقاه الله - قراءة عليه وأنا أسمع بمسجد أخيه يحيى بباب السلام بمحروسة شيراز سنة تسع وخمسين وست مئة قال : أنا والدي الإمام العالم المتحقق المتبحر : سعد الدين ناصر السنة ذو البيانين أبو القاسم محمود بن محمد بن الحسين بروايته عن القاضي أبي رشيد عبد الله ، عن أبي العباس أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن علي أشنة قال : أنا الشيخ أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش الحنبلي - رحمه الله - قرئ عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربع مئة قال : الحمد لله الذي لم يجر في أرضه إلا ما قدر من عجائب صنعه ، وصلى الله على من اختار لنبوته من رسالته ، وعلى من نصره وآواه PageV01P023

حديث ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من كلام الذئب وفيه دلالة

لنبوته عليه السلام

[1 ] أخبرنا يعقوب بن محمد بن صالح الكريزي ، حدثنا أبو سليمان محمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حدثوا عن بني إسرائيل ، ولا حرج " *

بينا رجل يسوق بقرة ، إذا أعيى فركبها ، فالتفتت إليه ، فقالت : يا هذا إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا لحراثة الأرض " . فقال الناس : سبحان الله ، سبحان الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فإني آمنت بما قال الثور أنا ، وأبو بكر ، وعمر " . رضي الله عنهما ، وليسا في القوم ، فقال الناس : آمنا بما آمن به رسول الله صلى الله عليه وسلم *

وبينا رجل في غنم له ، إذ جاء الذئب فأخذ منها شاة ، فسعى خلفه حتى انتزعها منه ، فأقبل الذئب وأقعى على ذنبه ، وقال : يا هذا ، أما تتقي الله ؟ تنزع مني رزقا رزقنيه الله ؟ " فقال الناس : سبحان الله ، سبحان الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فإني آمنت به أنا ، وأبو بكر ، وعمر " . رضي الله عنهما ، وليسا في القوم ، فقال الناس : آمنا بما آمن به رسول الله صلى الله عليه وسلم * PageV01P025

[2] أخبرنا محمد بن أحمد بن محرم ، حدثنا الحارث بن محمد ، حدثنا يزيد بن هارون ، ح وحدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري ، حدثنا مسدد بن قطن ، حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حدثوا عن بني إسرائيل ، ولا حرج " *

بينا رجل يسوق بقرة فأعيى فركبها ، فالتفتت إليه ، فقالت : إني لم أخلق لهذا ، إنما خلقت لحراثة الأرض " . فقال من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فإني آمنت به أنا ، وأبو بكر ، وعمر " . وليسا في المجلس ، فقال القوم : فإنا آمنا بما آمن به رسول الله صلى الله عليه وسلم " *

قال : " وبينما رجل يسوق غنما له عدا الذئب عليه فأخذ شاة ، فاتبعه يطلبه ، فالتفت إليه الذئب فقال : من لها يوم السبع ، يوم لا راع لها غيري " . فقال من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله سبحان الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آمنت به أنا ، وأبو بكر ، وعمر " . وليسا في المجلس ، فقال القوم : وإنا آمنا بما آمن به رسول الله صلى الله عليه وسلم " PageV01P026

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।