ديوان مهيار الديلمي ¶ المؤلف: مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي المتوفى سنة (428 ه / 1037 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / 421
📝 Text

# | CHECK [ديوان مهيار الديلمي]

البحر: - (الآن إذ برد السلو ظمائي … وأصاب بعدكم الأساة دوائي

كانت عزيمة حازم أضللتها … في قربكم فأصبتها في النائي

آليت لا رقب الكواكب ناظري … شوقا ولا مسح الدموع ردائي

أمس من الأهواء عفى رسمه … بيد النهى يوم من الآراء

وقذاء قلبي أن يحن لناظر … يوم الرحيل تفرق الخلطاء

دعهم ومن حملته حمر جمالهم … للبين من حمراء في بيضاء

مستمطرين ولم تجدهم أدمعي … ومؤججين وما لهم أحشائي

كانوا النواظر عزة لكنهم … غدروا فلم تطبق على الأقذاء

ولقد يغادرني وحيدا مخفقا … خبث المعاش وقلة النجباء

أظمى وريي في السؤال فلا يفي … حر المذلة لي ببرد الماءPageV01P001

قالوا سخطت على الأنام وإنما … سخطى لجهلهم بوجه رضائي

صور تصرف أنفس الأموات في … أجسامها بجوارح الأحياء

ألقي إلى الصماء بثى منهم … وأعير شمسى ناظر العشواء

بأبي غريب بينهم في داره … متوحد بتعدد النظراء

يفديك مستامون لا عن قيمة … مسمون والمعنى سوى الأسماء

يتطاولون ليبلغوك ولم يكن … ليضمهم وعلاك خط سواء

وإذا جريت على الرهان وبهمهم … لاق الخلوق بجبهة الغراء

والشامة البيضاء تنعت نفسها … بوضوحها في الجلدة السوداء

عجزت قرائحهم وأغدر غادر … يوم الخصام الفاء بالفأفاء

لبيك عدة ما أتاني غافلا … عنك الرواة بطيب الأنباءPageV01P002

وغلوت في وصفي فقلت سجية … ما زلت أعرفها من الكرماء

عمي الورى عن وجهها فرأيته … وهو البعيد بناظري زرقاء

قد كنت أظهرها وتخفى بينهم … ما للغنى أثر على البخلاء

لا ارتعت إذ أعطيت منك مودة … ماذا أسر الناس من بغضائي

وصداقتي للفاضلين شهادة … بالنقص ثابتة على أعدائي

نسب مزجنا لا تميز بيننا … فيه امتزاج الماء بالصهباء

ومودة الأبناء أحسن ما ترى … موروثة عن نسبة الآباءPageV01P003 البحر: -

يا عين لو أغضيت يوم النوى … ما كان يوما حسنا أن يرى

كلفت أجفانك ما لو جرى … برمل يبرين شكا أو جرى

جناية عرضت قلبي لها … فاحتملي أولى بها من جنى

سل ظبيات بالحمى رتعا … خضر منهن بياض الحمى

نشدتكن الله ما حيلة … صاد بها الأسد عيون المها

إن تك سحرا أولها فعله … فالسحر يشفي منه طب الرقى

فيكن من حشو جلابيبه … أهيف راوى الردف ظامى الحشا

قلبي له مرعى وصدري كلا … ليت كلا ظبى الحمى ما رعى

يا بأبي غضبان لو أنه … يرضى بغير القتل نال الرضا

أغص بالماء حفاظا لما … فارقته في فمه من لمىPageV01P004

ما لدماء الحب مطلولة … أهكذا فيهن دين الدمى

إن كانت الأعراض مجزية … فعاقب الله الهوى بالهوى

لله قلب حسن صبره … ما سئل الذلة إلا أبى

وصاحب كالسيف ما صادفت … ضربته غرباه إلا مضى

يركب في الحاجات أخطارها … إما خسا فيها وإما زكا

يقيل إن هجر في ظله … ويحسب الليل البهيم الضحى

كأنه في الخطب بالحظ أو … بدر بني عبد الرحيم اهتدى

فداء من يحسن أن يوسع ال … إحسان قوم خلقوا للفدى

جاد على الأملاك واستظهروا … بالمنع بخلا في زمان الغنى

تبعث أحشاؤهم غيظه … إلى حلوق حسبته الشجاPageV01P005

أراهم عجزهم ناهض … بالثقل ما استضوئ إلا ورى

من معشر تضمن تيجانهم … صوع المعالي وعياب النهى

ترفع منهم عن جباه بها … أبهة الملك عفا أو سطا

للعز حشد دون أبوابهم … يشعرك الخوف ولما يرى

إذا أحبوا غاية حرموا … دون مداها أن تحل الحبى

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।