المنطق ¶ المؤلف : ابن سينا ¶ مصدر الكتاب : موقع الوراق ¶ http://www.alwarraq.com ¶ [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ৭৮৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — في معرفة مبادئ البرهان وكليتها وضروريتها
  1. المدخل
  2. المقالة الأولى
  3. الفصل الأول
  4. في الإشارة إلى ما يشتمل عليه الكتاب
  5. الفصل الثاني
  6. في التنبيه على العلوم والمنطق PageV01P001
  7. الفصل الثالث
  8. فصل في منفعة المنطق
  9. الفصل الرابع
  10. فصل في موضوع المنطق
  11. الفصل الخامس
  12. في تعريف اللفظ المفرد والمؤلف
  13. الفصل السادس
  14. في تعقب ما قاله الناس في الذاتي والعرضي PageV01P010
  15. الفصل السابع
  16. في تعقب ما قاله الناس في الدال على الماهية
  17. الفصل الثامن
  18. في قسمة اللفظ المفرد الكلى إلى أقسامه الخمسة
  19. الفصل التاسع
  20. في الجنس PageV01P016
  21. المقالة الثانية
  22. الفصل الأول
  23. في حال مناسبة الأجناس
  24. وقد يتشكك على ما قلناه من سلب الجنسية عن الموجود، فيقال إن
  25. الفصل الثاني
  26. في أن العرض ليس بجنس للتسعة
  27. وتعقب ما قيل في ذلك
  28. في الطبيعي والعقلي والمنطقي
  29. الفصل الثالث
  30. في تعقب أقوال من أوجب فيها نقصانا أو مداخلة
  31. الفصل الثالث عشر
  32. فصل في الفصل PageV01P026
  33. الفصل الرابع عشر
  34. في الخاصة والعرض العام PageV01P031
  35. المقالة الثالثة
  36. الفصل الأول
  37. في المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة
  38. الفصل الثاني
  39. في المشاركة والمباينة بين الجنس والنوع
  40. الفصل الثالث
  41. في المشاركات والمباينات الباقية
  42. الفصل الرابع
  43. في مناسبة بعض هذه الخمسة مع بعض
  44. المقولات
  45. ### || AUTO المقالة الأولى
  46. بسم الله الرحمن الرحيم
  47. الفصل الأول
  48. في غرض المقولات
  49. الفصل الثاني
  50. في الألفاظ المتفقة والمتواطئة
  51. والمتباينة والمشتقة وما يجرى مجراها
  52. الفصل الثالث
  53. في بيان ما يقال على موضوع
  54. أو لا يقال ويوجد في موضوع أو لا يوجد
  55. الفصل الرابع
  56. في شرح حد العرض
  57. وهو أنه موجود في موضوع
  58. الفصل الخامس
  59. في مزاجات تقع بين " قول على " و" وجود في "
  60. وأنها إلى أى شئ تتأدى PageV01P057
  61. الفصل السادس
  62. كون الشيء عرضا ووجها
  63. في إفساد قول من قال: إن شيئا واحدا يكون عرضا وجوهرا من وجهين
  64. المقالة الثانية
  65. الفصل العاشر
  66. في النوع ووجه انقسام الكلي إليه PageV01P063
  67. الفصل الحادى عشر
  68. في تعقب رسوم النوع
  69. الفصل الرابع
  70. في ذكر أمور أوهمت أنها إما عامة أو خارجة
  71. في ذكر أمور أوهمت أنها إما عامة لشئ من العشرة عموم الجنس
  72. الفصل الخامس
  73. في تعريف حال عدد المقولات
  74. المقالة الثالثة
  75. الفصل الأول
  76. في الجواهر الأول والثانية والثالثة وبالجملة
  77. حال مراتب الجواهر الكلية والجزئية فى الجوهرية
  78. الفصل الثانى
  79. فى الجوهر الأول والثاني والثالث
  80. الفصل الثالث
  81. فى رسوم الجوهر وخواصه
  82. الفصل الرابع
  83. في ابتداء القول فى الكمية
  84. المقالة الرابعة
  85. الفصل الأول
  86. فى بيان القسمة الأخرى للكم
  87. وبيان الكم بالعرض
  88. الفصل الثاني
  89. في خواص الكم
  90. الفصل الثالث
  91. فى ابتداء الكلام فى المضاف
  92. وتعريف الحد الاقدم له وشرح ذلك الحد
  93. الفصل الرابع
  94. فى خواص المضاف PageV01P103
  95. الفصل الخامس
  96. فصل فى تحقيق المضاف
  97. المقالة الخامسة
  98. الفصل الأول
  99. في تعريف الكيفية وأقسامها الأول
  100. الفصل الثانى
  101. فى تعقب الوجوه التى قسم قوم بها الكيفية
  102. إلى أنواعها الأربعة PageV01P112
  103. الفصل الثالث
  104. في تعريف حقيقة كل نوعين من أنواع الكيفية
  105. وهو الحال والملكة والقوة واللاقوة
  106. الفصل الرابع
  107. فى إيراد الشكوك فى النوع
  108. المنسوب إلى قوة ولا قوة
  109. الفصل الخامس
  110. فى الكيفيات الانفعالية والانفعالات
  111. الفصل السادس
  112. فى حل باقي الشكوك
  113. المقالة السادسة
  114. الفصل الأول
  115. فى ذكر أنواع الجنس الرابع من الكيفية
  116. الفصل الثانى
  117. في تعريف حال الزاوية
  118. الفصل الثالث
  119. في تعريف الفرق بين الكيفية وذي الكيفية
  120. والأحوال التى تجرى بينهماوفى عوارض الكيفية وخواصها
  121. الفصل الرابع
  122. في حل شك يتعلق بمداخلة أنواع من الكيف
  123. وغيره، لأنواع من المضاف PageV01P130
  124. الفصل الخامس
  125. في الأين وفي متى PageV01P132
  126. الفصل السادس
  127. في باقي المقولات العشر
  128. المقالة السابعة
  129. الفصل الأول
  130. في المتقابلات PageV01P136
  131. الفصل الثاني
  132. في شكوك تلحق ما قيل في التقابل
  133. الفصل الثالث
  134. في التعبير عن أحكام وخواص في المتضادات
  135. الفصل الرابع
  136. في المتقدم والمتأخر
  137. بسم الله الرحمن الرحيم
  138. المقالة الأولى
  139. الفصل الأول
  140. في معرفة التناسب بين الأمور والتصورات
  141. والألفاظ والكتابات وتعريف المفرد والمركب فيما يحتملها من ذلك
  142. الفصل الثاني
  143. في تحقيق الاسم
  144. الفصل الثالث
  145. في الكلمة
  146. الفصل الرابع
  147. في تعريف حال المصدر
  148. وتعلق الكلمة والاسم المشتق به وحال الكلمة المحصلة وغير
  149. الفصل الخامس
  150. في القول وتمييز الخبر منه مما ليس بخبر
  151. الفصل السادس
  152. في تعريف القول الجازم البسيط الأول
  153. الفصل السابع
  154. في تعريف أصناف القضايا المحصورة
  155. والمهملة والمخصوصة وتعريف التقابل الذي على سبيل التناقض
  156. الفصل الثامن
  157. في المنحرفات الشخصية
  158. الفصل التاسع
  159. في صدق المحصورات وكذبها
  160. الفصل العاشر
  161. في تحقيق حال التناقض
  162. ومراتب أصنافها في أقسام الصدق والكذب المتعين وغير المتعين
  163. المقالة الثانية
  164. الفصل الأول
  165. في القضية الثنائية والثلاثية
  166. والمعدولة والبسيطة والعدمية والنسب التى تقع بين مناقضات هذه
  167. الفصل الثاني
  168. في اعتبار هذه المناسبات بين المتناقضات المحصورة
  169. الفصل الثالث
  170. في تعريف الحال
  171. الفصل الرابع
  172. في القضايا المنوعة
  173. وهى الرباعية وأحكامها وتلازمها وتعاندها PageV01P195
  174. الفصل الخامس
  175. في بيان أن التقابل بين الموجبة والسالبة أشد
  176. أم التقابل بين موجبتين محمولاهما متضادان
  177. فانظر كيف غلط فى القياس، وذلك لأنه أورد قوله: إذا كان الذاتى
  178. بسم الله الرحمن الرحيم
  179. المقالة الأولى
  180. الفصل الأول
  181. في صورة القياس المطلق
  182. الفصل الثاني
  183. في أن المنطق آلة في العلوم الحكمية
  184. لا يستغنى عنها
  185. الفصل الثالث
  186. في المقدمات وأجزائها
  187. وفي المقول على الكل بالإيجاب والسلب
  188. الفصل الرابع
  189. في الجهات
  190. أعني الإطلاق والضرورة والإمكان والامتناع
  191. الفصل الخامس
  192. في التناقض بين المقدمات ذوات الجهات
  193. الفصل السادس
  194. في حد القياس المطلق العام
  195. الفصل السابع
  196. في شكوك تعرض في حد القياس
  197. المذكور وحلها
  198. المقالة الثانية
  199. الفصل الأول
  200. في عكس المقدمات على الإطلاق PageV01P226
  201. الفصل الثاني
  202. في عكس المطلقات
  203. الفصل الثالث
  204. في عكس الضروريات والممكنات
  205. الفصل الرابع
  206. في القياسات الاقترانية
  207. وذكر الأشكال الثلاثة في حالتي الإطلاق والضرورة
  208. المقالة الثالثة
  209. الفصل الأول
  210. في القياسات المختلطة من الإطلاق والضرورة PageV01P239
  211. الفصل الثاني
  212. في تعقب النظر في الحجج على كون النتيجة مطلقة PageV01P244
  213. الفصل الثالث
  214. في باقي الاختلاط بينهما
  215. الفصل الرابع
  216. في حد الممكن
  217. وتعريف المقدمة الكلية الممكنة وذكر عكسها
  218. الفصل الخامس
  219. في إعادة النظر في رسم الممكن
  220. وتحقيق القول فيه
  221. المقالة الرابعة
  222. الفصل الأول
  223. في القياسات الممكنة في الشكل الأول
  224. الفصل الثاني
  225. في القياسات المختلطة من الإمكان والإطلاق
  226. في الشكل الأول
  227. الفصل الثالث
  228. في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة
  229. الفصل الرابع
  230. في القياسات الممكنة في الشكل الثاني
  231. الفصل الخامس
  232. في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة
  233. في الشكل الثاني
  234. الفصل السادس
  235. في القياسات الممكنة البسيطة والمختلطة
  236. في الشكل الثالث
  237. المقالة الخامسة
  238. الفصل الأول
  239. في القياسات الشرطية وأصنافها PageV01P273
  240. الفصل الثاني
  241. في الشرطيات المنفصلة
  242. الفصل الثالث
  243. في تعريف أصناف تأليفات الشرطية
  244. البسيطة والمركبة منها ومن الحمليات
  245. الفصل الرابع
  246. في شرح معاني الكلية والجزئية
  247. والمهملة والشخصية في الشرطيات PageV01P285
  248. الفصل الخامس
  249. في معنى الكلية السالبة في الشرطيات
  250. المقالة السادسة
  251. الفصل الأول
  252. في القياسات المؤلفة من الشرطية المتصلة
  253. في الأشكال الثلاثة
  254. الفصل الثاني
  255. في القياسات المؤلفة من المتصلات والمنفصلات
  256. الفصل الثالث
  257. في القياسات المؤلفة من المنفصلات
  258. الفصل الرابع
  259. في القياسات المؤلفة من الحملية والشرطية
  260. في الشكل الأول، والحملية مكان الكبرى في الأشكال الثلاثة
  261. الفصل الخامس
  262. في القياسات المؤلفة من الحملية الشرطية
  263. والحملي فيها مشارك للمقدم في الأشكال الثلاثة
  264. الفصل السادس
  265. في القياس المقسم على نمط الأشكال الثلاثة
  266. المقالة السابعة من الفن الرابع؛ من الجملة الأولى؛ في المنطق
  267. الفصل الأول
  268. في تلازم المقالات المتصلة الشرطية وتقابلها PageV01P315
  269. الفصل الثاني
  270. في المقدمات الشرطية المنفصلة
  271. وتقابل بعضها ببعض وبالمتصلات وحال التلازم فيها
  272. المقالة الثامنة
  273. الفصل الأول
  274. في تعريف القياس الاستثنائي
  275. الفصل الثاني
  276. في تعديد أصناف القياسات الاستثنائية PageV01P325
  277. الفصل الثالث
  278. في قياس الخلف
  279. المقالة التاسعة
  280. الفصل الأول
  281. في تعريف القياسات الاستثنائية
  282. في تعريف أن القياسات الاستثنائية إنما تتم بالقياسات
  283. الفصل الثاني
  284. القياس لا يتم معناه إلا بالكلية والإيجاب
  285. الفصل الثالث
  286. في القياسات المؤلفة من مقدمات أكثر من اثنتين
  287. وبيان أنها قياسات كثيرة مركبة
  288. الفصل الرابع
  289. في اكتساب المقدمات
  290. وتحصيل القياسات على مطلوب مطلوب PageV01P340
  291. الفصل الخامس
  292. في بيان غلظ من ظن أن القسمة قياس
  293. الفصل السادس
  294. في تحليل القياسات
  295. وذكر وصايا وتحذيرات تعتمد وينتفع بها في ذلك
  296. الفصل السابع
  297. في ذكر تأليفات قياسية يعسر حلها
  298. وبيان الوجه الذي يسهل به ذلك
  299. الفصل الثامن
  300. الاعتبارات المأخوذة من الحدود
  301. الفصل التاسع
  302. في ذكر أحوال مانعة من التحليل
  303. بحسب شكل القياس وبحسب أشكال المقدمات
  304. الفصل العاشر
  305. في استقراء النتائج التابعة للمطلوب الأول
  306. بالقياس المؤلف
  307. الفصل الحادي عشر
  308. في أن المقدمات الصادقة قد تلزمها النتيجة الصادقة
  309. ولا ينعكس فتكون النتيجة الصادقة لازمة عن مقدمات صادقة
  310. الفصل الثاني عشر
  311. في قياس الدور PageV01P364
  312. الفصل الثالث عشر
  313. في عكس القياس
  314. الفصل الرابع عشر
  315. في رد قياس الخلف الى المستقيم
  316. والمستقيم الى الخلف
  317. الفصل الخامس عشر
  318. في القياسات المؤلفة من مقدمات متقابلة
  319. في المصادرة على المطلوب الأول PageV01P373
  320. الفصل السابع عشر
  321. في وضع ما ليس سببا للنتيجة على أنه سبب
  322. الفصل الثامن عشر
  323. في وصايا وتحذيرات ينتفع بها السائل والمجيب
  324. في تسليم المقدمات، والامتناع عن تسليمها، وغير ذلك
  325. الفصل التاسع عشر
  326. في أنه كيف يمكن أن يعلم الشيء ويجهل معا
  327. وأنه كيف يعلم ويظن به مقابل ما يعلم
  328. الفصل العشرون
  329. في عكس النتائج
  330. الفصل الحادي والعشرون
  331. في القياسات الفقهية والتعقلية
  332. فقد بان من هذا ان الاستقراء يخالف القياس، من جهة ان الشئ
  333. الفصل الثاني والعشرون
  334. الفصل الثالث والعشرون
  335. في التمثيل
  336. الفصل الرابع والعشرون
  337. في الدليل والعلامة والفراسة
  338. من كتاب الشفاء
  339. المقالة الأولى
  340. الفصل الأول
  341. في الدلالة على الغرض في هذا الفن
  342. الفصل الثاني
  343. في مرتبة كتاب البرهان PageV01P392
  344. الفصل الثالث
  345. في أن كل تعليم وتعلم ذهني فبعلم قد سبق
  346. الفصل الرابع
  347. في تعديد مبادئ القياسات بقول عام PageV01P396
  348. الفصل الخامس
  349. في المطالب وما يتصل بها
  350. الفصل السادس
  351. في كيفية إصابة المجهولات من المعلومات
  352. الفصل السابع
  353. في البرهان المطلق
  354. وفي قسميه اللذين أحدهما برهان " لم "
  355. الفصل الثامن
  356. في أن العلم اليقيني بكل ما له سبب من جهة سببه
  357. الفصل التاسع
  358. في كيفية تعرف ما ليس لمحموله سبب في موضوعه
  359. وفي الاستقراء وموجبه، والتجربة وموجبها PageV01P411
  360. الفصل العاشر
  361. في بيان كيفية كون الأخص علة لإنتاج الأعم
  362. على ما دون الأخص وإبانة الفرق بين الأجناس والمواد وبين الصور
  363. الفصل الحادي عشر
  364. في اعتبار مقدمات البرهان
  365. من جهة تقدمها وعليتها وسائر شرائطها
  366. الفصل الثاني عشر
  367. في مبدأ البرهان
  368. المقالة الثانية
  369. الفصل الأول
  370. في معرفة مبادئ البرهان وكليتها وضروريتها
  371. الفصل الثاني
  372. في المحمولات الذاتية التي تشترط في البرهان
  373. الفصل الثالث
  374. في كون المقدمات البرهانية كلية
  375. وفي معنى " الأولى " وتتميم القول في " الذاتي "
  376. الفصل الرابع
  377. قول في التعليم PageV01P435
  378. الفصل الخامس
  379. في تحقيق ضرورية مقدمات البراهين ومناسباتها
  380. الفصل السادس
  381. في موضوعات العلوم
  382. ومبادئها ومسائلها واقتران مبادئها ومسائلها في حدودها
  383. الفصل السابع
  384. في اختلاف العلوم واشتراكها بقول مفصل
  385. الفصل الثامن
  386. في نقل البرهان من علم إلى علم
  387. وتناوله للجزئيات تحت الكليات وكذلك تناول الحد
  388. الفصل التاسع
  389. في تحقيق مناسبة المقدمات البرهانية
  390. والجدلية لمطالبها، وكيف يكون
  391. الفصل السابع
  392. في اختلاف العلوم واشتراكها بقول مفصل
  393. الفصل الثامن
  394. في نقل البرهان من علم إلى علم
  395. وتناوله للجزئيات تحت الكليات وكذلك تناول الحد PageV01P457
  396. الفصل التاسع
  397. في تحقيق مناسبة المقدمات البرهانية
  398. والجدلية لمطالبها، وكيف يكون اختلاف العلمين في إعطاء اللم والإن
  399. الفصل العاشر
  400. إقامة البراهين في العلوم على مبادئها
  401. المقالة الثالثة
  402. الفصل الأول
  403. في المبادئ والمسائل المناسبة
  404. وغير المناسبة وكيف تقع في العلوم
  405. الفصل الثاني
  406. في اختلاف العلوم الرياضية وغير الرياضية مع الجدل
  407. وفي أن الرياضة بعيدة عن الغلط وغيرها غير بعيدة منه، وبيان ما
  408. الفصل الثالث
  409. في استئناف القول على برهان لم وإن
  410. ومشاركتهما ومباينتهما في الحدود واختلافهما في علم وفي علمين
  411. الفصل الرابع
  412. في فضيلة بعض الأشكال على بعض
  413. وفي أن قياس الغلط كيف يقع في الأشكال
  414. الفصل الخامس
  415. في ذكر كيفية انتفاع النفس بالحس في المعقولات
  416. الفصل السادس
  417. في حكاية ما قيل في التعليم الأول
  418. من )109ب ( تناهى أجزاء القياسات وأوساط الموجب والسالب
  419. الفصل السابع
  420. في أن البرهان الكلى كل أفضل من مقابله
  421. في أن البرهان الكلى والموجب والمستقيم كل أفضل من مقابله
  422. الفصل الثامن
  423. في معاودة ذكر اختلاف العلوم واتفاقها
  424. في المبادئ والموضوعات
  425. الفصل التاسع
  426. في حال العلم والظن وتشاركهما وتباينهما
  427. المقالة الرابعة
  428. الفصل الأول
  429. المطالب والمعلومات بالطلب متساوية
  430. الفصل الثاني
  431. في أن الحد لا يكتسب ببرهان ولا قسمة
  432. الفصل الثالث
  433. في أن الحد لا يقتنص أيضا بالقسمة والاستقراء
  434. وتأكيد القول في هذه الأبواب وفي مناسبة بعض البراهين مع الحدود
  435. الفصل الرابع
  436. في مشاركة أجزاء الحد
  437. وأجزاء بعض البراهين، وكيفية الحال في توسيط الحدود وتوسيط
  438. الفصل الخامس
  439. في تفصيل دخول أصناف العلل في الحدود والبراهين
  440. ليتم الوقوف به على مشاركة ما بين الحد والبرهان
  441. الفصل السادس
  442. في الإشارة إلى أن اكتساب الحد هو بطريق التركيب
  443. الفصل السابع
  444. في أن طريقة القسمة نافعة أيضا في التحديد
  445. وكيفية ذلك، وتفصيل
  446. الفصل الثامن
  447. في الانتفاع بقسمة الكل إلى الأجزاء
  448. وتمام الكلام في توسيط العلل المنعكسة وغير المنعكسة وتحقيق
  449. الفصل التاسع
  450. في معنى توسيط العلل
  451. في تحقيق ما أورده المعلم الأول في معنى توسيط العلل ومحاذاة
  452. الفصل العاشر
  453. في خاتمة الكلام في البرهان PageV02P027
  454. بسم الله الرحمن الرحيم
  455. المقالة الأولى
  456. من الفن السادس من الجملة الأولى
  457. الفصل الأول
  458. في معرفة القياس الجدلي ومنفعته
  459. الفصل الثاني
  460. في السبب
  461. الذي يسمى له هذا الضرب من المقاييس جدلية
  462. الفصل الثالث
  463. في بيان حد الجدل وتناوله للسائل والمجيب
  464. وإشباع القول في السائل والمجيب
  465. الفصل الرابع
  466. في إبانة ما غلط فيه قوم من أمر القياس الجدلي
  467. وفي تعريف الموضع والمقدمة وأسباب الشهرة، وإعطاء السبب في
  468. الفصل الخامس
  469. في التفريق بين القياسات الجدلية وقياسات أخرى كلية
  470. النتائج تشبهها والكلام الجامع لمنافع الجدل
  471. الفصل السادس
  472. في الأجزاء الأولى للمقاييس الجدلية
  473. وهي الجنس والحد والخاصة والنوع والعرض
  474. الفصل السابع
  475. في كيفية الانتفاع بالمواضع المعدة نحو هذه الأمور
  476. وكيفية اعتبارها في المقولات
  477. الفصل الثامن
  478. في تفصيل المقدمات المشهورة الجدلية والمطلوبات الجدلية
  479. الفصل التاسع
  480. في الآلات التي تتم بها ملكة الجدل
  481. وطلب المواضع وهي أربع
  482. الفصل العاشر
  483. في منافع هذه الآلات
  484. المقالة الثانية
  485. الفصل الأول
  486. في مواضع الإثبات والإبطال
  487. المأخوذة من جوهر الوضع
  488. الفصل الثاني
  489. فصل (ب) في مثل ذلك
  490. الفصل الثالث
  491. في مواضع الإثبات والإبطال المأخوذة من أمور خارجة PageV02P071
  492. الفصل الرابع
  493. فصل (د) في مثل ذلك
  494. الفصل الخامس
  495. في الأولى والآثر
  496. الفصل السادس
  497. في المواضع
  498. المقالة الثالثة
  499. الفصل الأول
  500. في المواضع الجنسية
  501. الفصل الثاني
  502. فصل (ب) في مثل ذلك
  503. الفصل الثالث
  504. فصل (ج) في مثل ذلك
  505. الفصل الرابع فصل (د) في مثل ذلك PageV02P095
  506. المقالة الرابعة
  507. الفصل الأول
  508. في مواضع أن الخاصة أجيدت أو لم تجد
  509. الفصل الثاني
  510. أن الخاصة أعطيت أو لم تعط
  511. الفصل الثالث
  512. في استعمال المواضع المشتركة في الخاصة
  513. المقالة الخامسة
  514. الفصل الأول
  515. في الشروط الأول للتحديد
  516. وفي مواضع اعتبار جودة التحديد PageV02P111
  517. الفصل الثاني
  518. في مواضع إثبات الحد وإبطال الخاصة
  519. الفصل الثالث
  520. في مواضع مثل التي مرت
  521. الفصل الرابع فصل (د) في مثل ذلك PageV02P122
  522. الفصل الخامس فصل (ه) في مثل ذلك
  523. المقالة السادسة
  524. الفصل الأول
  525. في مواضع هوهو والغير
  526. المقالة السابعة
  527. الفصل الأول
  528. في وصايا السائل وأكثرها في المقدمات
  529. الفصل الثاني
  530. في وصايا السائل
  531. وأكثرها في أحوال القياس والاستقراء
  532. الفصل الثالث
  533. في وصايا المجيب
  534. الفصل الرابع
  535. في الوصايا بينهما بعد تعريف القياس الفاضل
  536. والقياس المستحق للتبكيت وأصناف ذلك وفيها أصناف المصادرة على
  537. المقالة الأولى
  538. الفصل الأول
  539. في تعريف المغالطة
  540. وتعديد أجزاء الصناعة المشاغبية
  541. الفصل الثاني
  542. في التبكيت الداخل في اللفظ
  543. الفصل الثالث
  544. في كيفية وقوع الغلط من جهة المعنى
  545. في التبكيتات المغالطية
  546. الفصل الخامس
  547. في شرح حد الخطابة
  548. وختم الكلام في قسمة. أجزائها ومناسبتها لصنائع أخرى
  549. المقالة الثانية
  550. الفصل الأول
  551. في الرد على من زعم أن جميع المغالطات
  552. الفصل الثاني
  553. في شرح أجزاء الصناعة المشاغبية
  554. الفصل الثالث
  555. في حل المغالطيين
  556. وكيفية التمكن من الحل وكيفية مقاوماتهم
  557. الفصل الرابع
  558. في حل التبكيتات المغالطية
  559. من جهة الألفاظد
  560. الفصل الخامس
  561. في حل ما في التبكيتات المعنوية
  562. والتمكن من مقاومة أصناف مغالطية
  563. الفصل السادس
  564. في خاتمة الكلام في السوفسطائية
  565. وعذر المعلم الأول عن تقصير لو وقع
  566. الخطابة
  567. المقالة الأولى
  568. الفصل الأول
  569. في منفعة الخطابة
  570. الفصل الثاني
  571. في عمود الخطابة
  572. وأجزائها والتفريق بينها وبين الجدل
  573. الفصل الثالث
  574. في الأغراض التي تختص بالخطيب وكيفيتها
  575. الفصل الرابع
  576. في مشاركات الخطابة لصنائع أخر
  577. ومخالفتها لها PageV02P184
  578. الفصل الرابع
  579. في رد جميع الوجوه المغالطية
  580. إلى أصل واحد وأسبابها إلى سبب واحد
  581. الفصل السادس
  582. في العمود
  583. وهو التثبيت وفي أقسامه PageV02P188
  584. الفصل السابع في مثل ذلك PageV02P191
  585. المقالة الثانية
  586. الفصل الأول
  587. في الأغراض الأولية للخطيب
  588. الفصل الثاني
  589. في المشوريات
  590. التي في الأمور الجزئية غير العظام
  591. الفصل الثالث
  592. في الأشد والأضعف
  593. وختم القول في المشوريات
  594. الفصل الرابع
  595. في المنافريات
  596. وهو باب المدح والذم
  597. الفصل الخامس
  598. في شكاية الظلم
  599. والاعتذار بأنه لا ظلم
  600. الفصل السادس
  601. في أسباب اللذة الداعية إلى الجور
  602. الفصل السابع
  603. في الأسباب المسهلة للجور
  604. كانت في نفس ما جير به أو في الجائر أو في المجور عليه PageV02P211
  605. الفصل الثامن
  606. في التنصل والاعتذار
  607. وجواب الشاكي بتعظيم الجناية والمعتذر بتصغيرها
  608. الفصل التاسع
  609. في التصديقات التي ليست عن صناعة PageV02P216
  610. المقالة الثالثة
  611. الفصل الأول
  612. في المخاطبات الاستدراجية
  613. الفصل الثاني
  614. في أنواع الصداقة والأمن
  615. والخوف والشجاعة والجبن PageV02P222
  616. الفصل الثالث
  617. في أنواع الاستحياء وغير الاستحياء والمنة
  618. الفصل الرابع
  619. في أنواع الاهتمام بالمرء
  620. والشفقة عليه والحسد والنقمةوالغيرة والحمية والاستخفاف
  621. الفصل الخامس
  622. في مواضع نحو اختلاف الناس في الأخلاق
  623. الفصل السادس
  624. في الأنواع المشتركة للأمور الخطابية PageV02P234
  625. الفصل السابع
  626. في الفرق بين المقدمات الجدلية والخطابية
  627. وفي إعطاء أنواع نافعة في التصديقات بأصنافها PageV02P238
  628. الفصل الثامن
  629. في الضمائر المحرفة المقبولة في الخطابة
  630. والمرذولة المغالطية منها وفي أصناف المقاومات PageV02P243
  631. المقالة الرابعة
  632. الفصل الأول
  633. في التحسينات
  634. واختيار الألفاظ للتعبيرات PageV02P245
  635. الفصل الثاني
  636. في إشباع الكلام في اجتناب ما يهجن اللفظ
  637. واختيار ما يحسنه وما يحسن في الشعر ولا يحسن في الخطابة وما
  638. الفصل الثالث
  639. في وزن الكلام الخطابي
  640. واستعمال الأدوات فيها والنبراوما يجب من ذلك بحسب مخاطبة خطابية
  641. الفصل الرابع
  642. في أجزاء القول الخطابي
  643. وترتيبها وخاصيتها في كل باب من الأبواب الثلاثة وما يفعله
  644. الفصل الخامس
  645. في السؤال الخطابي
  646. وأنه أين ينبغي وفي الجواب وفي خاتمة الكلام الخطابي
  647. الشعر
  648. الفن التاسع من الجملة الأولى في المنطق من كتاب (الشفا)
  649. الفصل الأول
  650. في الشعر مطلقا
  651. وأصناف الصنعات الشعرية وأصناف الأشعار اليونانية
  652. الفصل الثاني
  653. في أصناف الإغرا الكلية
  654. والمحاكات الكلية التي للشعراء
  655. الفصل الثالث
  656. في الأخبار عن كيفية ابتداء نشأ الشعر
  657. وأصناف الشعر
  658. الفصل الرابع
  659. في مناسبة مقادير الأبيات مع الأغراض
  660. الفصل الخامس
  661. في حسن ترتيب الشعر
  662. الطراغوذيا وخصوصا "
  663. الفصل السادس
  664. في أجزاء طراغوذيا
  665. بحسب الترتيب والانشاد، لابحسب المعاني.
  666. الفصل السابع
  667. في قسمة الألفاظ وموافقتها لأنواع الشعر
  668. وفصل الكلام في طراغوذيا، وتشبه أشهار أخرى به PageV02P278
  669. الفصل الثامن
  670. في وجوه تقصير الشاعر
  671. وفي تفضيل طراغوذيا على ما شبيهه

ومما غلطهم في أمر الأصل الموضوع ما سمع أنه جعله أحد قسمي ما لا وسط له؛ وحسبوا أن معناه لا وسط له في نفسه؛ وليس كذلك. بل معناه ما لا وسط له في ذلك العلم سواء كان له وسط في علم آخر أو لم يكن ولا في شيء من العلوم وسط.

واعلم أن المقدمات البرهانية التي على مطالب ضرورية إنما هي في مواد واجبة ضرورية، والمغالطات البرهانية في أمثالها هي في مواد ممتنعة ضرورية. وأعني بالمغالطات البرهانية ما يشبه البرهان وليس برهانا فإن من المغالطات مغالطات جدلية غير برهانية. والفرق بينهما أن مقدمة المغالطة البرهانية تشبه بالأولية وتكون من أمور ضرورية؛ إلا أن يكون المطلوب أمرا ممكنا فيكون القياس عليه من الممكنات. وأما القياس على ما ليس منها فإنما يكون من ضروريات ومقابلاتها مقابلات الضرورية. فلذلك توجد كلية كاذبة في الكل، كبرى وصغرى، وينتج منها نتائج كاذبة في الكل إذا أخذت كبرى؛ وتكون المقدمة منها مضادة للمقدمة البرهانية، والنتيجة منها مضادة للنتيجة البرهانية، إذا أخذت على هذه الصورة.

وأما المقدمة المغالطية الجدلية فإنها بالمشهورة ولا تكون مشهورة عند التعقب؛ ولا يجب في الأكثر أن تكون ضرورية. وربما كانت شنعة؛ وربما كانت مع شناعتها صادقة ولكن استعمالها في الجدل يكون مغالطة لأنها وإن كانت صادقة فهي خلاف المشهورة. فإن كثيرا من المشهورات كاذب؛ وكثيرا من الشنع حق. ونسبة المشهور والشنع إلى القياسات الجدلية نسبة الحق والباطل إلى القياسات البرهانية، فالغلط في البرهان هو بما ليس بحق؛ وفي الجدل بما ليس بمشهور؛ والمغالطة البرهانية تقع لسهو من القياس، وقد تقع لقصد الامتحان وقد تقع شرا ورداءة نفس.

المقالة الثانية

من الفن الخامس

الفصل الأول

في معرفة مبادئ البرهان وكليتها وضروريتها

إنه لما علم أن مبدأ البرهان يجب أن يكون أوضح وأعرف من البرهان وهو الحق؛ واقترن به الظن أن كل شيء يتبين بالبرهان وهو باطل، اجتمع منهما رأيان أحدهما رأى مبطل البرهان، والثاني رأى من يرى أن مبادئ البرهان تبين دورا.

فأما الرأي الأول فقد احتج أصحابه بأن قالوا : لما كان المطلوب بالبرهان يتبين بمقدمات تحتاج أن تكون أوضح منه فيجب أن يكون (97 أ) بيانها قبل المطلوب بالبرهان إنما يقع بمقدمات تحتاج أن تكون أوضح منها، فيجب أن يكون بيانها متعلقا بإقامة البرهان عليها؛ فتحتاج أن يتقدمها أيضا مقدمات أوضح منها بانت قبل بيانها. وكذلك هلم جرا. وذلك يؤدي إلى أن يكون الشيء الواحد متوقفا في إقامة البرهان عليه على أن يتقدمه إقامة براهين بلا نهاية وهذا محال. أو يكون الشيء يتسلم من غير بيان، وما يبنى على غير البين فهو غير بين. فكذلك ما ليس يبين فلا يكون مبدأ للبيان. فإذن لا سبيل إلى إقامة برهان على شيء. PageV01P422

وأما الرأي الثاني فإن أصحابه لما لزمهم هذا المأخذ من الاحتجاج اضطروا إلى أن يقولوا إن للبراهين مبادئ أول. وكانوا وضعوا أن كل شيء يتبين ببرهان، فوقعوا في أن قالوا إن هذه المبادئ يكون البرهان منها عليها بعضها على بعض؛ فيبرهن هذا المبدأ بذلك المبدأ، وذلك بهذا على سبيل الدور. فحسبوا أنهم حفظوا وضعهم أن البرهان موجود، ووضعهم أن على كل شيء برهانا معا، وتخلصوا على ذهاب المبادئ والمقدمات إلى غير النهاية.

— পৃষ্ঠা ৪০৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।