ديوان ابن شهيد ¶ المؤلف: أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن شهيد 382 - 426 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৭
📝 লেখা

البحر : -

يا سيدا أرجت طيبا شمائله … وشاكهت شعره حسنا رسائله

وسائلا لي عما ليس يجهله … ولا الذي كلف التفصيل جاهله

الورد عهدا ونشرا صنو عهدك لا … تنسي أواخره طيبا أوائله

ووصله في كلا الحالين مفترض … سيان قاطعة جهلا وواصلة

فالعود يخفق والمزمار يتبعه … وهاجر الراح قد هاجت بلابله PageV01P001

البحر : -

وفتية كالنجوم حسنا … كلهم شاعر نبيل

متقد الجانبين ماض … كأنه الصارم الصقيل

راموا انصرافي عن المعالي … والغرب من دونها فليل

فاشتد في إثرها مسح … كل كثير له قليل

في مجلس شابه التصابي … وطاردت وصفه العقول

كأنما بابه أسير … قد عرضت دونه نصول

يراد منه المقال قسرا … وهو على ذاك لا يقول

كأن أخفافنا عليه … مراكب ما لها دليل

ضلت فلم تدر أين تجري … فهي على شطه تقيل PageV01P002

البحر : -

أنوح على نفسي وأندب نبلها … إذا أنا في الضراء أزمعت قتلها

رضيت قضاء الله في كل حالة … علي وأحكاما تيقنت عدلها

أظل قعيد الدار تجنبني العصا … على ضعف ساق أوهن السقم رجلها

الا رب خصم قد كفيت وكربة … كشفت ودار كنت في المحل وبلها

ورب قريض كالجريض بعثته … إلى خطبة لا ينكر الجمع فضلها

فمن مبلغ الفتيان أن أخاهم … أخو فتكة شنعاء ما كان شكلها

عليكم سلام من فتى عضه الردى … ولم ينس عينا أثبتت فيه نبلها

يبين وكف الموت يخلع نفسه … وداخلها حب يهون ثكلها PageV01P003

البحر : -

أبرق بدا أم لمع أبيض قاصل … ورجع شدا أم رجع اشقر صاهل

الا إنها حرب جنيت بلحظة … إلى عرب يوم الكثيب عقائل

هوى تغلبي غالب القلب فانطوى … على كمد من لوعة القلب داخل

ردي تعلمي بالخيل ما قرب النوى … جيادك بالثرثار يا ابنة وائل

جزينا بيوم المرج آخر مثله … وغصنا سقينا ناب أسمر عاسل

تردد فيها البرق حتى حسبته … يشير إلى نجم الربى بالأنامل

ربى نسجت أيدي الغمام للبسها … غلائل صفرا فوق بيض غلائل

سهرت بها أرعى النجوم وأنجما … طوالع للراعين غير أوافل

وقد فغرت فاها بها كل زهرة … إلى كل ضرع للغمامة حافل

ومرت جيوش المزن رهوا كأنها … عساكر زنج مذهبات المناصل PageV01P004

وحلقت الخضراء في غر شهبها … كلجة بحر كللت باليعالل

تخال بها زهر الكواكب نرجسا … على شط واد للمجرة سائل

وتلمح من جوزائها في غروبها … تساقط عرش واهن الدعم مائل

وتحسب صقرا واقعا دبرانها … بعش الثريا فوق حمر الحواصل

وبدر الدجى فيها غديرا وحوله … نجوم كطلعات الحمام النواهل

كأن الدجى همي ودمعي نجومه … تحدر إشفاقا لدهر الأراذل

هوت أنجم العلياء إلا أقلها … وغبن بما يحظى به كل عاقل

وأصبحت في خلف إذا ما لمحتهم … تبينت أن الجهل إحدى الفضائل

وما طاب في هذي البرية آخر … إذا هو لم ينجد بطيب الأوائل

أرى حمرا فوق الصواهل جمة … فأبكي بعيني ذل تلك الصواهل PageV01P005

وربت كتاب إذا قيل زوروا … بكت من تأنيهم صدور الرسائل

وناقل فقه لم ير الله قلبه … يظن بأن الدين حفظ المسائل

وحامل رمح راح فوق مضائه … به كاعبا في الحي ذات مغازل

حبوا بالمنى دوني وغودرت دونهم … أرود الأماني في رياض الأباطل

وما هي إلا همة أشجعية … ونفس أبت لي من طلاب الرذائل

وفهم لو البرجيس جئت بجده … إذا لتلقاني بنحس المقاتل

وكيف ارتضائي دارة الجهل منزلا … إذا كانت الجوزاء بعض منازلي

وصبري على محض الأذى من أسافل … ومجدي حسامي والسيادة ذابلي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।