: بئس الشعب جياد.
مرتين أو ثلاثا، قالوا: فيم ذلك يا رسول الله، قال: تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها من بين الخافقين "
(11) حدثنا أحمد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سوار أبو عمارة شيخ كان بالرملة، قال: حدثني ميسرة بن معبد اللخمي، قال: صلى بنا يزيد بن أبي كبشة العصر، ثم انصرف إلينا بعد سجدة، فقال: إني صليت وراء مروان بن الحكم فسجد بنا مثل هاتين السجدتين ثم انصرف إلينا، فأعلمنا أنه صلى وراء عثمان بن عفان رضي الله عنه، فسجد مثل هاتين السجدتين، وقال لنا: إني كنت عند نبيكم صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فسلم عليه، فقال: يا نبي الله، إني صليت فلا أدري أشفعت أو أوترت، فأجابه نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال
: إن يلعب بكم الشيطان في صلاتكم، فلم يدر أشفعا أو وترا فليسجد سجدتين؛ فإنهما تمام
صلاته "
(12) حدثنا أحمد، قال: حدثنا يحيى، قال: ثنا يحيى الوحاظي، قال: ثنا معاوية بن سلام، عن يحيى، عن عكرمة، قال: قال عبد الله بن رافع مولى أم سلمة أنا سألت الحجاج بن عمرو الأنصاري، عن من كسر وهو محرم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: من عرج أو كسر أو خدش أو حبس فلينحر أمثلها وهو حل ".
فحدثته أبا هريرة، فقال: صدق، وعبد الله بن عباس صدق
(13) حدثنا أحمد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا أبو عبد الله بن يوسف التنيسي، قال: ثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثني أبو معبد، عن طاوس، عن أبي موسى الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن
الله عز وجل يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث الجمعة وهي زهراء منيرة، أهلها يحفون
بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم، يمشون في ضوئها بضيائها، ألوانهم كالثلج، وريحهم يسطع كالمسك، يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان ما يطرفون تعجبا، حتى يدخلون الجنة، لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون "
حدثنا أحمد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا الأصمعي، عن المعتمر بن سليمان، عن حازم القطعي، عن سليمان بن طرخان.
قال معتمر: هو أبي، قال: قال الأحنف بن قيس: ثلاث في ما أقولهن إلا ليعتبر بهن معتبر، ما أتيت باب هؤلاء، يعني السلطان، إلا أن أدعى إليه، ولا دخلت بين اثنين حتى يكونا هما يدخلاني، وما ذكرت أحدا بعد أن يقوم من عندي إلا بخير
(14) حدثنا أحمد، قال: حدثنا يحيى، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال