كان صداقنا إذا كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أواق "
(66) حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: ”
أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر نخلها وزرعها على النصف "
حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا المبارك بن سعيد الثوري، قال: حدثني زيد الكوفي، عن رجل من أهل العلم، قال: كان يقال: خمس خصال هي أقبح شيء فيمن كن فيه: الحدة في السلطان، والكبر في ذي الحسب، والبخل في الغني، والحرص في العالم، والفسق في الشيخ، وثلاث من أحسن شيء فيمن كن فيه: تؤدة في غير ذل، وجود لغير ثواب، ونصب لغير الدنيا
(67) حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء
: «كان ناس يأتون ابن عباس رضي الله عنه في الشعر والأنساب، وناس لأيام العرب ووقائعها، وناس
للعلم، فما منهم من صنف إلا يقبل عليهم بما شاءوا»
(68) حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا عثمان بن صالح، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، " أن
رجلا كتب إلى أخ له: اعلم أن الحلم لباس العلم، فلا تعرين منه "
حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قال: ثنا حسين بن رافع، عن ضمرة، قال: الحلم أرفع من العقل؛ لأن الله عز وجل تسمى به
(69) حدثنا أحمد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ”