لا تستبرأ العذراء "
(62) حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا عثمان بن صالح، قال: أخبرنا ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال
: يوشك المسلمون أن يحصروا بالمدينة، حتى يكون أقصى مسالحهم بسلاح.
قال: مسالحهم هي على أميال من المدينة
(63) حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا عباد بن العوام، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
في يوم ذي دجن: كيف ترون بواسقها؟ قالوا: ما أحسنها وأشد تراكمها , فقال: كيف ترون قواعدها؟
قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها، قال: كيف ترون جونها؟ قالوا: ما أحسنه وأشد سواده، قال: كيف ترون رحاها استدارت؟ ، قالوا: نعم , ما أحسنها وأشد استدارتها، قال: كيف ترون برقها، أخفيا أم وميضا أم يشق شقا؟ قالوا: بل يشق شقا، قال: الحيا، قال: وقال له رجل: يا رسول الله، ما أفصحك، ما رأيت الذي هو أعرب منك، قال: حق لي، وإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبين "
(64) حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا أبو أسامة، قال: حدثني كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال: حدثني هرم بن الحارث , وأسامة بن خريم، قال: كانا يغازياني فحدثاني ولا يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثنيه، عن مرة البهزي، قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، فقال
: كيف تصنعون في فتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟ قالوا: فنصنع ماذا يا رسول الله؟
قال: عليكم بهذا وأصحابه، قال: فأسرعت حتى عطفت إلى الرجل، قال: قلت: هذا يا نبي الله، قال: هذا، فإذا هو عثمان رحمه الله
(65) حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا عبد الرحمن بن مهدي، قثنا داود بن قيس الفراء، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، قال: ”