كتاب الأربعين في فضائل ذكر رب العالمين
‹ / ١١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — الحديث الأول
  1. الحديث الأول
  2. الحديث الثاني
  3. الحديث الثالث
  4. الحديث الرابع
  5. الحديث الخامس
  6. الحديث السادس
  7. الحديث السابع
  8. الحديث الثامن
  9. الحديث التاسع
  10. الحديث العاشر
  11. الحديث الحادي عشر
  12. الحديث الثاني عشر
  13. الحديث الثالث عشر
  14. الحديث الرابع عشر
  15. الحديث الخامس عشر
  16. الحديث السادس عشر
  17. الحديث السابع عشر
  18. الحديث الثامن عشر
  19. الحديث التاسع عشر
  20. الحديث العشرون
  21. الحديث الحادي والعشرون
  22. الحديث الثاني والعشرون
  23. الحديث الثالث والعشرون
  24. الحديث الرابع والعشرون
  25. الحديث الخامس والعشرون
  26. الحديث السادس والعشرون
  27. الحديث السابع والعشرون
  28. الحديث الثامن والعشرون
  29. الحديث التاسع والعشرون
  30. الحديث الثلاثون
  31. الحديث الحادي والثلاثون
  32. الحديث الثاني والثلاثون
  33. الحديث الثالث والثلاثون
  34. الحديث الرابع والثلاثون
  35. الحديث الخامس والثلاثون
  36. الحديث السادس والثلاثون
  37. الحديث السابع والثلاثون
  38. الحديث الثامن والثلاثون
  39. الحديث التاسع والثلاثون
  40. الحديث الأربعون

بسم الله الرحمن الرحيم رب أنعم بالخير الحمد لله ذي الجلال والجمال والكبرياء والكمال الجسيم النوال الشديد المحال المتطول بالطول والأفضال المتكلم بقوله تعالى: {لا إله إلا هو الكبير المتعال} ، القادر على تقدير الآمال والآجال من غير انتحار سم واحتذاء مثال، العالم بما كان وما يكون وما لم يكن من غير ملال، الحي الذي لم يزل ولا يزال، المريد بما قضى به وقدر للسعيد من الرحيق والسلسال وللشقي من السلاسل والأغلال، السميع بأنين المذنبين في تقلب الأحوال، البصير بدبيب النملة السوداء في حنادس الليالي، خضعت لعظمته رقاب الأكاسرة الأقبال، وذلت لعزته جباه الجبابرة الأبطال حمدا يتجدد من إذا عسعس الليل في الإدبال وتنفس الصبح في الإقبال، وأشهد أن لا إله إلا الله الذي يسجد له {من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال} .

وأشهد أن محمدا عبده الصادق في المقال ورسوله المنقذ من الضلال، والسلام على آله البررة الكرام خير الآل المنتخبين لبذل النفوس والأموال.

أما بعد فإن الكلمات الشريفة النبوية والإشارات اللطيفة المصطفوية مما يسعى له الأحرار والعبيد ويقبل عليه المقبل السعيد لطفة المطالع بأمة المقاطع، ألفاظها جزلة رشيقة ومعانيها فائقة دقيقة، سلمت من وحشة الغرابة، وخلصت من هجنة الرذالة، جمعت إلى المسائة الحلاوة وأضافت إلى الفصاحة الطلاوة، وجدير ذلك فإنها شرح مشكاة الرسالة وشعشعة مصابيح الهداية مع ما حازت من معاقد الأحكام ومقاعد الحلال والحرام.

ولقد كنت جمعت أربعين حديثا من غير إسناد في فضائل ذكر رب العالمين سميتها مطار الفكر في إظهار الذكر، فطالبني بعض القادة من العلماء والفحول من الفضلاء وناهيك جمع بالله يتقون وعليه يتوكلون وفيه يتحابون، ومنهم الإمام البحر ابن قدوة الأفاضل سيد المحققين مجد الملة والدين أبو محمود بن ميمون بن محمود جعله الله تعالى وإياهم من العلماء الأخيار وحصنهم بمشارب الأبرار ورواهم من مناهل المقربين الأحرار بإسنادها فرأيت أن أجدد العزم وآخذ بالجزم فخرجت هذا الأربعين في فضائل ذكر رب العالمين وسميته وسائل المولى وسائل المولى في ذكر المولى.

صدر الأربعين

(1) أخبرنا شيخنا الإمام الرباني أبو بكر عبد الله بن محمد بن شاهاور الرازي رضي الله عنه بقراءتي عليه مرارا وسماعي من لفظه الشريف أطوارا، أنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصفهاني، إذنا، أنا السلار مكي بن منصور بن غيلان، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، أنا جعفر بن عوف، أنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص، قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى، من كان هجرته إلى الله تعالى وإلى رسوله فهجرته إلى الله تعالى ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه» .

حديث متفق عليه يعد في الأفراد

وكم وجدت السادة المتقدمين قد التمسوا الفضيلة بجمعهم الحديث رغبة في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما:

(2) أخبرنا الإمام مجد الملة محمد بن أسعد بن إبراهيم الفرغاني، سنة إحدى وأربعين، أنا أبو طاهر محمد بن سلفة الأصفهاني، قراءة ثنا القاسم بن الفضل بن أحمد، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أحمد بن الفرج، ثنا بقية، ثنا شعبة، عن عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن عبد الله بن أبان بن عثمان بن عفان رضي الله عنه، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله تعالى امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه عنا كما سمعه، فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।