درة التنزيل وغرة التأويل
‹ / 212
📝 Text
📑 সূচিপত্র — سورة البقرة
  1. سورة البقرة
  2. سورة آل عمران
  3. سورة النساء
  4. سورة المائدة
  5. سورة الأنعام
  6. سورة الأعراف
  7. سورة الأنفال
  8. سورة براءة
  9. سورة يونس عليه السلام
  10. سورة هود عليه السلام
  11. سورة يوسف عليه السلام
  12. سورة الرعد
  13. سورة إبراهيم عليه السلام
  14. سورة الحجر
  15. سورة النحل
  16. سورة بني إسرائيل
  17. سورة الكهف
  18. سورة الكهف
  19. سورة مريم
  20. سورة طه
  21. سورة الأنبياء عليهم السلام
  22. سورة الحج
  23. سورة المؤمنين
  24. سورة النور
  25. سورة الفرقان
  26. سورة الشعراء
  27. سورة النمل
  28. سورة القصص
  29. سورة القصص
  30. سورة العنكبوت
  31. سورة الروم
  32. سورة لقمان
  33. سورة السجدة
  34. سورة الأحزاب
  35. سورة سبأ
  36. سورة فاطر
  37. سورة يس
  38. سورة الصافات
  39. سورة ص
  40. سورة الزمر
  41. سورة المؤمن
  42. سورة حم السجدة
  43. سورة الشورى
  44. سورة الزخرف
  45. سورة الدخان
  46. سورة الجاثية
  47. سورة الأحقاف
  48. سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -
  49. سورة الفتح
  50. سورة الحجرات
  51. سورة ق
  52. سورة الذاريات
  53. سورة الطور
  54. سورة النجم
  55. سورة القمر
  56. سورة الرحمن
  57. سورة الواقعة
  58. سورة الحديد
  59. سورة المجادلة
  60. سورة الحشر
  61. سورة الممتحنة
  62. سورة الصف
  63. سورة الجمعة
  64. سورة المنافقين
  65. سورة التغابن
  66. سورة الطلاق
  67. سورة التحريم
  68. سورة الملك
  69. سورة القلم
  70. سورة الحاقة
  71. سورة المعارج
  72. سورة نوح عليه السلام
  73. سورة الجن
  74. سورة المزمل
  75. سورة المدثر
  76. سورة القيامة
  77. سورة الإنسان
  78. سورة المرسلات
  79. سورة النبأ
  80. سورة النازعات
  81. سورة عبس
  82. سورة عبس
  83. سورة التكوير
  84. سورة الانفطار
  85. سورة الانفطار
  86. سورة المطففين
  87. سورة الانشقاق
  88. سورة البروج
  89. سورة الطارق إلى البلد
  90. سورة البلد
  91. الشمس والليل والضحى
  92. سورة ألم نشرح
  93. سووة التين
  94. سورة العلق
  95. القدر والبينة إلى "القارعة
  96. سورة التكاثر
  97. العصر إلى الكافرين
  98. سورة الكافرين
  99. سورة الناس

القسم الثاني

النص المحقق لكتاب درة التنزيل وغرة التأويل

تأليف الإمام أبي عبد الله الأصبهاني المعروف بالخطيب الإسكافي المتوفى سنة 420ه

بسم الله الرحمن الرحيم

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

قال إبراهيم بن علي بن محمد، المعروف بابن أبي الفرج الأردستاني: هذه المسائل في بيان الآيات المتشابهة لفظا بأعلام نصبت عليها من المعنى، أملاها أبو عبد الله محمد بن عبد الله

الخطيب رحمه الله في القلعة الفخرية إملاء لما خلا فيها، ولم يحضره غيري ممن يسوغ له حمل

ما يكتب فيه، ويكتب به، فكتبت عن لفظه المسائل والأجوبة، وسألته أن يصدرها بخطبة، فارتجالها كارتجاله سائر الكلام بعدها، فقال:

الحمد لله حمد الشاكرين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآه الراشدين المرشدين الطاهرين الزاهدين، أما بعد:

فاعلموا حملة الكتاب المبين الحكيم، وحفظة القرآن المتين الكريم، وفقكم الله تعالى لحق علمه، بعد حق تلاوته، وأذاقكم من لذة قراءته، وبرد شراب معرفته، ما يشغف قلوبكم بحلاوته، أني مذ خصني الله تعالى بإكرامه وعنايته، وشرفني بإقراء كلامه ودراسته، تدعوني دواع قوية، يبعثها نظر وروية، في الآيات المتكررة، بالكلمات المتفقة، والمختلفة، وحروفها المتشابهة المتعلقة، والمنحرفة تطلبا لعلامات ترفع لبس إشكالها، وتخص الكلمة بآياتها، دون

أشكالها، فعزمت عليها بعد أن تأملت أكثر كتب المتقدمين، والمتأخرين، وفتشت عن أسرار معاني المتأولين المحققين المتبرين، فما وجدت أحدا من أهلها بلغ غاية كننها، كيف؟ ولم يقرع بابها ولم يفتر عن نابها، ولم يسفر عن وجهها، ففتقت من أكمام المعاني ما أوقع فرقانا، وصار لمبهم المتشابه

وتكرار المتكرر تبيانا، ولطعن الجاحدين ردا، ولمسلك الملحدين سدا، وسميته درة التنزيل وغرة التأويل وليس على الله بأمر منكر مستبدع أن يعثر خاطر عبد ربيء، على كنز حكمة في القرآن خبيء، أو يبلغه في لطيف من لطائف كلامه حدا، لا يبلغه أحد وإن كان أوحدا. فإذا عرفتم ما نحوناه من سنن الآثار أمنتم عند القراءة مخاوف العثار، ثم تطلعون بعده على علوم تبدو للنفس، وتحتقرون معها بيان اللبس، وترون ممالك لم تملكها قبلكم أمة، ومسالك لم تجل في

مدارجها همة، فتعلمون أن كلام الله جل ذكره وعلا شأنه وأمره بحر لا تستنفد جواهره، وذو عجائب لا تستدرك بواطنه

وظواهره، وذو عمق لا يبلغ آخره، وذو طول وعرض لا يقطعه مزاخره، وهو المغنم الذي من حازه ظفرت يداه، ولم يجزع لفوت ما عداه، فالدنيا قد تتبرج بزخارفها، وتخدع نفس عارفها، إلا نفسا غلب نور قلبها ضياء بصرها، وتصورت العواقب من ثمرها، لا البوادي من زهرها، وشوهت ما تناظر منها بالفكر في قوله تعالى: 1/ب (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) يونس: 58، فلا تحزن إن أجدبت مراعيها المنتجعة، ولا إن زويت عنها عواريها المرتجعة.

فحق من دلكم عليه أن تدعوا له بالمغفرة والرحمة، والمعونة على شكر ما أولى من النعمة، شغلنا

الله بالحق عما يلهي من أحوال العاجلة، وبالعمل على ما يهون أهوال الآجلة، إنه لطيف قريب سميع مجيب.

ومن الآن أبين الطريق الذي سلكته، وأفضى به إلى علم عرفته، وأذكر ما نبهني على علم ما ادعيته، لأريكم مثل ما رأيته، وبالله التوفيق، وبه أستعين، وهو حسبي ونعم الوكيل.

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।