شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
‹ / ৪৬৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. [أوجب ما على المرء]
  3. [ما كان عليه السلف]
  4. [نجاة المتبعين وهلاك المعرضين]
  5. [نتائج تحكيم العقل في أمور الشريعة]
  6. [جهل المعتزلة بالكتاب والسنة]
  7. [موقف المعتزلة من السنة والجماعة]
  8. [فشل العقائد المبتدعة أمام عقيدة أهل السنة والجماعة]
  9. [بداية ظهور البدع]
  10. [ما تعرضت له القدرية من العلماء والحكام]
  11. [ظهور الاتجاه العقلي]
  12. [نتائج مناظرة المبتدعة]
  13. [ما كان عليه السلف الصالح]
  14. [الحث على الاتباع والاقتداء]
  15. [أصحاب الحديث أولى الناس بالاتباع]
  16. [فضل أصحاب الحديث على الأمة]
  17. [انتساب أهل الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم]
  18. [وجه تسميتهم بأهل الحديث]
  19. [مكانة أهل الحديث وصفاتهم]
  20. [حفظ عقيدة أهل الحديث]
  21. [باب سياق ذكر من رسم بالإمامة في السنة]
  22. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ثواب من حفظ السنة ومن أحياها ودعا إليها
  23. سياق ما فسر من كتاب الله عز وجل من الآيات في الحث على الاتباع وأن سبيل الحق هو السنة والجماعة
  24. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على التمسك بالكتاب والسنة , وعن الصحابة والتابعين ومن بعدهم , والخالفين لهم من علماء الأمة رضي الله عنهم أجمعين
  25. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على اتباع الجماعة والسواد الأعظم , وذم تكلف الرأي والرغبة عن السنة , والوعيد في مفارقة الجماعة
  26. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم والمكالمة معهم والاستماع إلى أقوالهم المحدثة وآرائهم الخبيثة
  27. سياق ما روي عن المأثور عن السلف في جمل اعتقاد أهل السنة والتمسك بها والوصية بحفظها قرنا بعد قرن
  28. اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري رضي الله عنه
  29. اعتقاد أبي عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي
  30. اعتقاد سفيان بن عيينة رضي الله عنه
  31. اعتقاد أحمد بن حنبل رضي الله عنه
  32. اعتقاد علي بن المديني ومن نقل عنه ممن أدركه من جماعة السلف
  33. اعتقاد أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي الفقيه رحمه الله
  34. اعتقاد أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في جماعة من السلف الذين يروي عنهم
  35. اعتقاد أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم , وأبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازيين، وجماعة من السلف ممن نقل عنهم رحمهم الله
  36. اعتقاد سهل بن عبد الله التستري
  37. اعتقاد أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
  38. باب جماع توحيد الله عز وجل وصفاته وأسمائه وأنه حي قادر عالم سميع بصير متكلم مريد باق
  39. سياق ما ورد في كتاب الله من الآيات مما فسر أو دل على أن القرآن كلام الله غير مخلوق
  40. استنباط آية أخرى من القرآن وهو قوله: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله} [لقمان: 27] والمخلوقات كلها تنفد وتفنى ,
  41. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن القرآن من صفات الله القديمة وحكي عن آدم وموسى عليهما السلام كذلك.
  42. سياق ما روي من إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق روي عن علي رضي الله عنه قال يوم صفين: ما حكمت مخلوقا وإنما حكمت القرآن. ومعه أصحاب رسول الله صلى الله عليه
  43. علي
  44. علي:
  45. ابن عباس:
  46. ابن عمر:
  47. ابن مسعود:
  48. أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  49. ذكر إجماع التابعين من الحرمين مكة والمدينة , والمصرين الكوفة والبصرة فأما أهل مكة والمدينة ممن نقل عنهم أبو محمد عمرو بن دينار:
  50. ومن أهل المدينة سعيد بن المسيب , وعروة بن الزبير , وأبو سلمة بن عبد الرحمن , وسالم بن عبد الله بن عمر وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , وابنه محمد بن علي , ون
  51. وأما أهل البصرة فروي عن الحسن , وسليمان بن طرخان التيمي , وأيوب بن أبي تميمة السختياني.
  52. ومن أهل الكوفة سليمان الأعمش , وحماد بن أبي سليمان.
  53. علي بن الحسين:
  54. أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين:
  55. الحسن بن أبي الحسن البصري:
  56. سليمان التيمي وأيوب السختياني:
  57. حماد بن أبي سليمان:
  58. سليمان الأعمش: ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال: لما امتحن أبو نعيم الفضل بن دكين , وأحمد بن يونس وأصحابه , ثبت أبو نعيم وقال: لق
  59. ما روي عن اتباع التابعين من الطبقة الأولى من بلدان شتى
  60. جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الصادق رضي الله عنه
  61. عبد الله بن المبارك:
  62. أبو نعيم
  63. قول أبي جعفر المنصور , ومحمد بن أبي ليلى الفقيه:
  64. أقاويل جماعة من أتباع التابعين من الفقهاء المشهورين في عصر واحد من أهل الحرمين ومصر والشام والعراق وخراسان منهم: مالك بن أنس , والليث بن سعد , وسفيان الثوري , و
  65. قول أبي عبد الله الشافعي فيما روى عنه المزني , والربيع , وأبو شعيب المصري. رواية الربيع:
  66. قول ابن المبارك , والنضر بن محمد , وموسى بن أعين , وعبد الله بن إدريس
  67. قول وكيع بن الجراح , وإسماعيل ابن علية , وبشر بن المفضل
  68. قول إسماعيل بن أبي أويس , ويحيى بن يحيى
  69. قول أحمد بن حنبل , وإسحاق بن راهويه , وأبي ثور , وأبي عبيد , ويحيى بن معين , وعلي بن المديني , وزهير بن حرب , وأبي بكر بن أبي شيبة , وأخيه عثمان , ومحمد بن سليم
  70. قول البويطي , والمزني , والربيع بن سليمان , ومحمد بن إسماعيل البخاري , وسهل بن عبد الله التستري
  71. قول أبي حنيفة , وأبي يوسف , ومحمد بن الحسن , وموسى بن سليمان الجوزجاني
  72. ذكر رجال من أهل المدينة من الطبقة الثانية من التابعين ممن قال: إن القرآن غير مخلوق
  73. علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , وابنه محمد بن علي بن الحسين ومن بعدهما جعفر بن محمد بن علي بن الحسين , وابن ابنه علي بن موسى بن جعفر , وعبد الله بن موسى بن ع
  74. ثم من بعد هؤلاء الذين نقلوا إلينا محمد بن إسماعيل البخاري , وأبو زرعة , وأبو حاتم , وأبو داود , ومسلم.
  75. ثم من بعده سفيان بن عيينة وكذلك روي عنه وعن الفضيل بن عياض , ومحمد بن مسلم الطائفي , ويحيى بن سليم الطائفي.
  76. ثم من بعدهم محمد بن إدريس الشافعي وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ , وعبد الله بن الزبير الحميدي , وسعيد بن منصور الخراساني المجاور بمكة , وأحمد بن محمد
  77. ومن الطبقة الثانية: يحيى بن عبد الحميد الحماني , وعثام بن علي العامري , وعثمان بن زفر , وعلي بن حكيم الأودي , وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة , ومحمد بن عبد الله
  78. ومن أهل البصرة من التابعين قد مضى عن الحسن , وسليمان التيمي , وأيوب السختياني.
  79. ومن أهل بغداد ومن عد فيهم شعيب بن حرب المدائني , وأبو النضر هاشم بن القاسم , وحجاج بن محمد الأعور , وشبابة بن سوار المدائني , والأسود بن عامر , والحسن بن موسى
  80. ومن أهل الشام والثغور والعواصم أرطاة بن المنذر , وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي , وسلمة بن عمرو العقيلي , وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري , ومخلد بن الحسين الم
  81. ومن أهل مصر ومن يعد فيهم أبو الحارث الليث بن سعد الفهمي , وعبد الله بن لهيعة , وعمار بن سعد التجيبي , وسعيد بن الحكم بن أبي مريم , وعمرو بن الربيع بن طارق , وأب
  82. سياق ما روي عن من أفتى في من قال: القرآن مخلوق
  83. فمن الفقهاء مالك بن أنس , ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى , وسفيان بن عيينة
  84. ومن الخلفاء أبو جعفر المنصور , ومعتمر بن سليمان التيمي , ويحيى بن سعيد القطان , وعبد الرحمن بن مهدي , ومعاذ بن معاذ , ووكيع بن الجراح , ووالده , وعبد الله بن د
  85. قول سفيان بن عيينة
  86. عبد الرحمن بن مهدي:
  87. قول وكيع بن الجراح:
  88. عبد الله بن داود الخريبي:
  89. شبابة وأبو النضر:
  90. أبو عبيد القاسم بن سلام:
  91. من قال إنه لا يرث ولا يورث: يحيى بن سعيد القطان , وعبد الرحمن بن مهدي , ومحمد بن مقاتل العباداني , ومحمد بن أبي صفوان , ومحمد بن جرير الطبري.
  92. ومن قال امرأته طالق:
  93. سياق ما روي في تكفير من وقف في القرآن شاكا فيه أنه غير مخلوق
  94. ومن أهل بغداد ومن عد فيهم عبيد الله بن عمر القواريري , ويحيى بن أيوب , وداود بن رشيد , وسويد بن سعيد الأنباري , وأحمد بن حنبل , ويحيى بن معين , وأبو خيثمة زهير
  95. ومن أهل مصر ومن عد فيهم نعيم بن حماد المروزي , وأحمد بن صالح المصري , ومؤمل بن إهاب الربعي المكي نزيل مصر , وأبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي عبد الله ب
  96. ومن أهل الشام هشام بن عمار , والمسيب بن واضح , ومحمد بن خلف العسقلاني , والقاسم بن عثمان الجوعي , وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني نزيل دمشق.
  97. ومن أهل خراسان: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المعروف بابن راهويه أنه سئل عن الرجل يقول: القرآن كلام الله ويقف , قال: هو عندي شر من الذي يقول مخلوق؛ لأنه يقتدي به غي
  98. سياق ما دل من الآيات من كتاب الله تعالى وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين على أن القرآن تكلم الله به على الحقيقة , وأنه أنزله على محمد
  99. ومن أهل البصرة محمد بن بشار , وعمرو بن علي , ومحمد بن المثنى , ومحمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي , والعباس بن عبد العظيم العنبري , وأحمد بن سنان الواسطي , ومحمد ب
  100. ومن أهل الكوفة أبو سعيد الأشج , وهارون بن إسحاق الهمداني
  101. ومن أهل مصر والعواصم والثغور أحمد بن صالح المصري , والمؤمل بن إهاب الربعي المكي نزيل مصر , ومحمد بن سليمان بن حبيب الأسدي المعروف بلوين , وإبراهيم بن سعيد الجوه
  102. قول محمد بن إدريس الشافعي
  103. قول أحمد بن حنبل
  104. قول أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي
  105. قول إسحاق بن راهويه
  106. قول محمد بن إسماعيل البخاري
  107. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن من رآه في النوم فقد رأى الحق وأن الشيطان لا يتمثل به. وفي من رآه وسأله عن القرآن فأجاب بأنه غير مخلوق من العلماء
  108. سياق ما رئي من الرؤيا السوء لمن قال بخلق القرآن في الدنيا , وما أعد الله له في الآخر أكثر
  109. متى حدث القول بخلق القرآن في الإسلام، ومن أول من قاله:
  110. أخبار الجعد بن درهم لعنه الله
  111. قول ابن مسعود
  112. قول عمر
  113. سياق ما دل من كتاب الله وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم , في أن الله عالم بعلم وأن علمه غير مخلوق قال الله عز وجل {فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين} [الأعرا
  114. سياق ما دل من كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , بأن الله سميع بسمع , بصير ببصر , قادر بقدره قال الله , عز وجل {والله سميع عليم} [البقرة: 224]
  115. رواية أبي هريرة
  116. أبو سعيد الخدري
  117. رواية علي بن أبي طالب عليه السلام
  118. أبو بكر الصديق
  119. جابر
  120. رفاعة بن عرابة الجهني
  121. أبو الدرداء
  122. عبد الله بن مسعود
  123. جبير بن مطعم
  124. رواية أبي ثعلبة الخشني
  125. عمر بن عبسة
  126. عقبة بن عامر الجهني
  127. رواية أبي موسى
  128. عائشة
  129. عبد الله بن مسعود
  130. ابن عباس
  131. أم سلمة
  132. عطاء بن يسار
  133. عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن كعب القرظي
  134. أبو بكر
  135. أبو موسى
  136. ابن مسعود، وابن عباس
  137. سعيد بن المسيب
  138. الحسن البصري
  139. عامر بن سعد البجلي
  140. أبو إسحاق
  141. عبد الرحمن بن سابط
  142. عكرمة
  143. مجاهد
  144. قتادة
  145. ابن عباس
  146. الحسن
  147. مجاهد
  148. عكرمة
  149. الشافعي
  150. في تفسير قوله عز وجل: {ولدينا مزيد}
  151. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة والتابعين في رؤية المؤمنين الرب عز وجل وروى ذلك من الصحابة: عن أبي بكر، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، ومعاذ
  152. رواية أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  153. رواية جرير بن عبد الله البجلي
  154. أنس بن مالك
  155. رواية أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري
  156. رواية صهيب، وعدي
  157. عدي بن حاتم
  158. جابر بن عبد الله
  159. رواية أبي رزين
  160. رواية ابن عمر
  161. رواية عبد الله بن مسعود
  162. رواية ابن عباس
  163. عمار بن ياسر
  164. زيد بن ثابت
  165. فضالة بن عبيد
  166. عبادة بن الصامت، وأبي بن كعب
  167. أبو أمامة
  168. علي بن أبي طالب
  169. حذيفة
  170. رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  171. لقمان الحكيم
  172. ما روي عن علي رضي الله عنه
  173. قول ابن مسعود
  174. ابن عباس
  175. أبو موسى الأشعري
  176. معاوية
  177. معاذ بن جبل
  178. أبو هريرة
  179. ابن عمر
  180. كعب الأحبار
  181. طاوس
  182. الحسن البصري
  183. مالك بن أنس، و
  184. عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون
  185. عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون
  186. الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو
  187. الليث بن سعد، وسفيان الثوري
  188. سفيان بن عيينة
  189. شريك
  190. جرير بن عبد الحميد
  191. عبد الله بن المبارك
  192. وكيع
  193. محمد بن إدريس الشافعي
  194. هشام بن عبيد الله الرازي
  195. قتيبة بن سعيد
  196. أبو نعيم الفضل بن دكين وسليمان بن حرب
  197. أحمد بن حنبل
  198. نعيم بن حماد
  199. قول المزني إسماعيل بن يحيى:
  200. عبد الله بن المبارك
  201. الغطريف بن عطاء
  202. قول ابن عباس
  203. سياق ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه بقلبه
  204. في تفسير قوله {لا تدركه الأبصار}
  205. في أن أول من ينظر إلى الله العميان.
  206. سياق ما روي في تكفير المشبهة
  207. تفسير قوله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون}
  208. سياق ما روي في تفسير قوله تعالى: {فألهمها فجورها وتقواها}
  209. في تفسير قوله عز وجل {وهديناه النجدين}
  210. وفي قوله: {إني أعلم ما لا تعلمون}
  211. في قوله تعالى: {فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة}
  212. وفي قوله: {أومن كان ميتا فأحييناه}
  213. في قوله: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله}
  214. في قوله: {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك}
  215. وفي قوله تبارك وتعالى: {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا} [الأنعام: 148] وقوله: {لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا} [الأنعام: 148] ، وقوله {ول
  216. وقوله: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} [الزمر: 3] وقوله: {ولو شاء الله ما أشركوا} [الأنعام: 107] . يقول جل ثناؤه: {ولو شاء الله لجمعهم على الهدى}
  217. قوله: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}
  218. وفي قوله: {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين}
  219. وفي قوله: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}
  220. قوله تعالى: {ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك}
  221. في قوله تعالى: {لولا كتاب من الله سبق} [الأنفال: 68] ، و {كما بدأكم تعودون} [الأعراف: 29] ، و {أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب}
  222. وفي قوله تبارك وتعالى: {كذلك سلكناه في قلوب المجرمين}
  223. قوله: {وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون}
  224. وفي قوله تعالى: {كلا إن كتاب الفجار لفي سجين}
  225. وفي قوله تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم}
  226. في قوله: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى}
  227. قوله: {رب بما أغويتني}
  228. في قوله: {وأضله الله على علم}
  229. قوله: {ما أنتم عليه بفاتنين}
  230. قوله: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة}
  231. قوله: {صم بكم عمي}
  232. {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم}
  233. في قوله: {أو تقول لو أن الله هداني}
  234. قوله: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله}
  235. قوله: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}
  236. قوله: {ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا}
  237. قوله: {إن ذلك في كتاب، إن ذلك على الله يسير}
  238. في قوله تعالى: {أكفاركم خير من أولئكم}
  239. قوله تبارك وتعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}
  240. قوله تعالى: أولئك {الذين خسروا أنفسهم}
  241. قوله تعالى: {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون}
  242. قوله تعالى: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا}
  243. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن أول شرك يظهر في الإسلام القدر
  244. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الكلام في القدر والجدال فيه والأمر بالإمساك عنه
  245. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين في مجانبة أهل القدر وسائر أهل الأهواء
  246. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن القدرية مجوس هذه الأمة، ومن كفرهم ولعنهم وتبرأ منهم
  247. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأدعية المأثورة عنه في إثبات القدر
  248. سياق ما روي وما فعل من الإجماع في آيات القدر وذلك حين خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المدينة إلى الشام ومعه جمهور المهاجرين والأنصار حتى قدم دمشق فوقع بالشام
  249. قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  250. قول عمر
  251. قول علي
  252. قول عبد الله بن مسعود
  253. عبد الرحمن بن عوف
  254. قول ابن عباس
  255. قول ابن عمر
  256. أبي بن كعب، وعبادة، وزيد بن ثابت، وحذيفة بن اليمان
  257. الحسن بن علي بن أبي طالب
  258. قول عمرو بن العاص
  259. قول عبد الله بن عمرو بن العاص
  260. أبو الدرداء
  261. عمران بن حصين
  262. سلمان الفارسي
  263. قول جابر بن عبد الله
  264. قول عائشة
  265. ما نقل عن التابعين
  266. قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
  267. قول الحسن بن أبي الحسن البصري
  268. مطرف بن عبد الله بن الشخير
  269. وهب بن منبه
  270. كعب الأحبار
  271. محمد بن كعب القرظي
  272. قول علي بن الحسين
  273. محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه
  274. قول جعفر بن محمد الصادق
  275. زيد بن علي
  276. قول ربيعة بن أبي عبد الرحمن
  277. سعيد بن جبير
  278. الشعبي
  279. قول أبي العالية، ومسلم بن يسار
  280. سالم بن عبد الله بن عمر
  281. قول القاسم بن محمد
  282. قول محمد بن سيرين
  283. طاوس
  284. قول أبي قلابة
  285. عمر بن محمد بن عبد الله
  286. قول محمد ابن الحنفية رضي الله عنه
  287. قول الحسين بن محمد ابن الحنفية
  288. قول زبيد بن الحارث الأيامي
  289. قول إياس بن معاوية بن قرة
  290. سياق ما روي من كلام العرب في النثر والنظم والشعر
  291. سياق ما روي في أن القدري الذي يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد ولم يقدرها عليهم ويكذب بخلق الله لها وينسب الفعال إلى نفسه دونه
  292. قول عبد الله بن مسعود وأتباع أبي حنيفة ومحمد بن الحسن له
  293. سياق ما روي من المأثور في كفر القدرية وقتلهم، ومن رأى استتابتهم، ومن لم ير روي عن ابن عباس أن كلام القدرية كفر، وروي عن ابن عمر أنه لعنهم وتبرأ منهم، ولا يجوز ع
  294. قول علي
  295. سياق ما روي من المأثور عن الصحابة وما نقل عن أئمة المسلمين من إقامة حدود الله في القدرية من القتل والنكال والصلب
  296. سياق ما روي مما أرى الله المكذبين بالقدر من الآيات في دار الدنيا في أنفسهم
  297. ما ذكر من مخازي مشايخ القدرية، وفضائح المعتزلة
  298. سياق ما روي عن الرؤيا السوء من المعتزلة قد مضى فيما قبل قصة عمرو بن عبيد في الرؤيا ما رواه ثابت بن أسلم البناني الزاهد، وعاصم بن سليمان الأحول، وحماد بن سلمة
  299. سياق ما روي أن مسألة القدر متى حدثت في الإسلام وفشت؟
  300. باب جماع مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وابتداء الوحي إليه وفضائله ومعجزاته
  301. سياق ما روي في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم متى كانت، وبما عرفت من العلامات
  302. سياق ما روى النبي صلى الله عليه وسلم في ابتداء الوحي، وصفته، وأنه بعث وأنزل إليه وله أربعون سنة
  303. سياق ما روي من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم التي خصه الله بها من بين سائر الأنبياء فمنها أوتي جوامع الكلم، وهي القرآن وبعث إلى الناس عامة، وكان النبي يبعث إلى
  304. سياق ما روي في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على صدقه، وخرق الله العادة الجارية؛ لوضوح دلالته وإثبات نبوته، ونفي الشك والارتياب في أمره
  305. طرق حديث انشقاق القمر
  306. رواية أنس بن مالك
  307. رواية ابن عمر
  308. رواية جبير بن مطعم
  309. طرق حديث حنين الجذع
  310. رواية ابن عباس
  311. رواية أنس
  312. رواية أبي بن كعب
  313. رواية أبي سعيد الخدري
  314. رواية جابر بن عبد الله
  315. حديث جريان الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم بإذن الله حتى توضأ منه الخلق الكثير وشربوا منه الجم الغفير
  316. حديث تسبيح الحصا في يده ويد أصحابه
  317. باب جماع الكلام في الإيمان
  318. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن دعائم الإيمان وقواعده شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان
  319. قول عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما
  320. علي بن أبي طالب
  321. قول ابن مسعود
  322. ابن عباس
  323. قول أبي الدرداء
  324. جابر بن عبد الله
  325. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الإيمان تلفظ باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح
  326. قالوا: الدال على أنه تلفظ باللسان قوله عز وجل: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا} [الحجرات: 14] وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أ
  327. والدلالة على أنه اعتقاد بالقلب قوله {ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} [الحجرات: 14] وقوله: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم} [الحجرات: 7] ، وقوله: {كتب في قلوبهم
  328. والدلالة على أنه عمل: قال الله عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} [البينة: 5] وقال: {فمن ك
  329. وبه قال من الصحابة ممن تقدم ذكرهم في أن الصلاة من الإيمان عمر، وعلي، ومعاذ، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وأبو الدرداء، وجابر بن عبد الله
  330. ومن التابعين عن الحسن، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، وزيد بن أسلم، ومجاهد، وعن هشام بن حسان، ووهب بن منبه، وعبد الله بن عبيد الله بن عمير، قالوا: «الإيمان
  331. وبه قال من الفقهاء: مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، والليث بن سعد، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، ونا
  332. ابن عباس
  333. قول الأوزاعي
  334. قول الشافعي
  335. قول أحمد بن حنبل، وعبد الله بن الزبير الحميدي
  336. قول المزني
  337. قول البخاري
  338. ومن التابعين كعب الأحبار، وعروة بن الزبير، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وابن أبي مليكة، وميمون بن مهران، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، والحسن، والزهري، وقتادة، وي
  339. ومن الفقهاء مالك بن أنس، والأوزاعي، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن أبي مسلم، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض، ونافع بن عمر، ومحمد بن مسلم الطائفي، وا
  340. ذكر الخصال المعدودة من الإيمان المروية في الأخبار، فأول الإيمان وأعلاه شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان
  341. في هذا الحديث ثلاث خصال
  342. الخصلة الرابعة: الصلاة
  343. الخصلة الخامسة: الزكاة
  344. الخصلة السادسة: أداء الخمس من الغنم
  345. الخصلة السابعة: الصوم
  346. والخصلة الثامنة: الحج
  347. ذكر الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، والجنة، والنار، والقدر خيره وشره، فذلك ثمان خصال إلا أن ذكر الإيمان بالله تقدم فتبقى سبع خصال، فتكو
  348. الخصلة السادسة عشرة من الإيمان: الجهاد
  349. السابع عشر
  350. الثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرون
  351. الحادي والعشرون
  352. الثاني والعشرون
  353. الثالث، والرابع، والخامس والعشرون
  354. السادس والعشرون
  355. السابع والعشرون
  356. الثامن والتاسع والعشرون، والثلاثون
  357. الحادي والثلاثون
  358. الثاني والثلاثون
  359. الثالث والثلاثون
  360. الرابع والثلاثون
  361. الخامس والثلاثون
  362. السادس والثلاثون
  363. السابع والثلاثون
  364. الثامن والثلاثون
  365. التاسع والثلاثون
  366. الأربعون
  367. الحادي والأربعون
  368. الثاني والأربعون
  369. الثالث والأربعون
  370. الرابع والأربعون
  371. الخامس والأربعون
  372. السادس والأربعون
  373. السابع والأربعون
  374. التاسع والأربعون
  375. الخمسون
  376. الحادي والخمسون
  377. الثاني والخمسون
  378. الثالث والخمسون: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  379. الرابع والخمسون: تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم
  380. والخامس والخمسون: أن تسلم على القوم
  381. السادس والخمسون
  382. السابع والثامن والتاسع والخمسون
  383. الحادي والستون
  384. الثاني والستون
  385. الثالث والستون
  386. الرابع والستون
  387. الخامس والستون
  388. السادس، والسابع، والثامن، والتاسع والستون ما مضى عن أبي الدرداء في باب القدر أنه قال: " ذروة الإيمان أربع: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص والتوكل، والاستس
  389. السبعون، والحادي والسبعون عن عمار: " ثلاث من استكملهن فقد استكمل بهن الإيمان: إنصاف من نفسه، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام للعالم " وأسنده معمر وهو غريب
  390. الثاني والسبعون
  391. أقاويل الصحابة
  392. قول عمر بن الخطاب
  393. قول علي
  394. عبد الله بن مسعود
  395. معاذ بن جبل
  396. عبد الله بن رواحة
  397. قول أبي الدرداء
  398. ابن عباس، وأبو هريرة
  399. قول عمار بن ياسر
  400. قول أبي أمامة
  401. جندب بن عبد الله البجلي
  402. قول عقبة بن عامر الجهني
  403. قول حذيفة بن اليمان
  404. سلمان
  405. تفسير الزيادة، والنقصان
  406. أقوال الصحابة وقد مضى عن عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن رواحة، وعمير بن حبيب أن الزيادة هو ذكر الله تعالى، والنقصان ضده
  407. قول عائشة
  408. أقاويل التابعين
  409. قول أبي إسحاق كعب بن ماتع الحميري
  410. قول مجاهد بن جبر
  411. قول عروة بن الزبير
  412. قول علقمة بن قيس
  413. قول الحسن
  414. قول عطاء بن أبي رباح، وميمون بن مهران، والزهري، ونافع مولى ابن عمر، والحكم بن عتيبة، وعبد الكريم بن مالك الجزري
  415. ابن أبي مليكة
  416. قول الطبقة الثالثة من الفقهاء في الزيادة والنقصان سفيان الثوري، وابن جريج، ومعمر، والأوزاعي، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، ومالك بن مغول، وابن أبي ليلى، وأبي ب
  417. قول جماعة حفظ عنهم يعقوب بن سفيان
  418. قول عمر
  419. علي بن أبي طالب
  420. عبد الله بن مسعود
  421. التابعون
  422. سياق ما روي في تضليل المرجئة وهجرانهم، وترك السلام عليهم، والصلاة خلفهم، والاجتماع معهم
  423. سياق ما نقل من مقابح مذاهب المرجئة
  424. سياق ما روي متى حدث الإرجاء في الإسلام وفشا
  425. سياق ما روى من رجع عن الإرجاء، وأنشد فيهم الشعر، وعاب عليهم آراءهم، ومدح أهل السنة
  426. سياق ما روي من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، وما حفظ من قوله في المرجئة
  427. سياق ما ورد من الآيات في كتاب الله تعالى في أن اسم الإيمان اسم مدح، وأن المؤمنين في الجنة قال الله تعالى: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} [السجدة: 18]
  428. قول ابن عباس
  429. قول أبي هريرة
  430. أبو الدرداء
  431. أبو بكر الصديق
  432. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، وعلامة المنافق فمعنى قوله والله أعلم أن المسلم إذا سب المسلم وقذفه فقد كذب، والكذاب ف
  433. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذنوب التي عدهن في الكبائر مثل: الشرك بالله، والقتل والزنا، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وأكل الربا، والسحر، وأك
  434. قول علي
  435. قول ابن عباس
  436. قول ابن عمر
  437. قول عبد الله بن عمرو
  438. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تقديم التوبة عن المعاصي، واستحلال بعضهم بعضا قبل نزول الموت من مال، أو عرض، أو دم
  439. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن التوبة هي الندم
  440. عمر
  441. عمر
  442. ابن عباس
  443. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن المسلمين لا تضرهم الذنوب التي هي الكبائر إذا ماتوا عن توبة من غير إصرار، ولا يوجب التكفير وإن ماتوا عن غير توبة، ف
  444. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في جواز الكذب للإصلاح بين الزوجين والناس، وفي الحرب، وأنه ليس بقبيح لنفسه، وإنما هو من جهة السمع قبيح
  445. باب الشفاعة لأهل الكبائر
  446. رواية أبي هريرة
  447. رواية جابر بن عبد الله
  448. رواية أبي سعيد الخدري
  449. رواية أنس بن مالك
  450. رواية عبد الله بن مسعود
  451. رواية أبي ذر الغفاري
  452. رواية عبد الله بن عمر
  453. رواية أبي موسى الأشعري
  454. رواية عوف بن مالك
  455. أبو أمامة
  456. حذيفة
  457. عبد المطلب بن ربيعة
  458. أم سلمة
  459. عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  460. حذيفة
  461. أنس بن مالك
  462. سياق ما روي في أن المقام المحمود هو الشفاعة
  463. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحوض
  464. رواية ابن عمر، وابن مسعود، وجابر بن سمرة، وجندب.
  465. رواية زيد بن أرقم
  466. رواية زيد بن أرقم
  467. بريدة الأسلمي
  468. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن المسلمين إذا دلوا في حفرتهم يسألهم منكر، ونكير، وأن عذاب القبر حق، والإيمان به واجب
  469. سياق ما روي بما أرى الله أو أسمع من عذاب القبر في الصحابة والتابعين، ومن بعدهم؛ ليزدادوا إيمانا وعلى ربهم يتوكلون
  470. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر تعلق في شجر الجنة حتى يردها الله إلى أجسادهم
  471. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في استحباب الصدقة، وقراءة القرآن، والاستغفار، والترحم، والدعاء للميت، وأنه ينفعه ذلك ويخفف عنه
  472. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الموتى في قبورهم لا يعلمون مما عليه الأحياء إلا إذا رد الله عليهم الأرواح، قال الله تبارك وتعالى: {وما أنت بمسمع م
  473. باب جماع وجوب الإيمان بالجنة والنار، والبعث بعد الموت، والميزان، والحساب والصراط يوم القيامة
  474. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصور، والحشر، والنشر
  475. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرض والحساب يوم القيامة
  476. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن اليهود والنصارى إذا ماتوا على غير ملة الإسلام يدخلون النار قال الله عز وجل: {ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده}
  477. سياق ما روي في أن الإيمان بأن الحسنات والسيئات توزن بالميزان واجب قال الله عز وجل: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خرد
  478. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الكفار لا يحاسبون روي ذلك من الصحابة، عن عائشة
  479. سياق ما روي في أن الإيمان بالصراط واجب
  480. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة القيامة
  481. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الجنة والنار مخلوقتان
  482. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الرحمة التي يتراحم بها الخلق مخلوقة
  483. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الريح مخلوقة
  484. سياق ما روي في كيف السحر
  485. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن إبليس خلق من خلق الله يرون من يريهم الله لا كما زعمت المبتدعة أن الجن لا حقيقة لهم، وأن إبليس كل رجل سوء
  486. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في خروج الدجال والإيمان به خلاف ما قالت المبتدعة: إن الدجال كل رجل خبيث
  487. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في طاعة الأئمة والأمراء ومنع الخروج عليهم
  488. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج
  489. سياق ما دل من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في أن بني آدم خير من الملائكة قال الله عز وجل: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر
  490. باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم
  491. سياق ما روي في أن معرفة فضائل الصحابة من السنة
  492. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على حب الصحابة وذكر محاسنهم، والترحم عليهم، والاستغفار لهم، والكف عن مساوئهم
  493. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الوعيد على من لعن الصحابة أو تنقصهم، أو نال منهم، وتتبع عوراتهم
  494. سياق ما روي من دعاء السلف الصالح على اللعانين، وما أظهر الله من تعجيل العقوبة والنكال لهم في الدنيا، وما أعد الله لهم في الآخرة أكثر
  495. سياق ما روي عن السلف في أجناس العقوبات والحدود التي أوجبوها وأقاموها على من سب الصحابة روي عن عمر أنه جلد ثلاثين سوطا من خرج على أم سلمة، وأن ابنه عبيد الله شتم
  496. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أبي بكر الصديق رضوان الله عليه
  497. سياق ما روي في بيعة أبي بكر وترتيب الخلافة وكيفية البيعة
  498. كلام أهل البيت في أبي بكر وعمر
  499. قول عبد الله بن جعفر
  500. قول علي بن الحسين
  501. قول محمد بن علي بن الحسين
  502. قول جعفر بن محمد
  503. قول زيد بن علي في أبي بكر
  504. قول عبد الله بن الحسن بن الحسن
  505. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
  506. سياق ما روي في ترتيب خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عندما استخلفه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنهم
  507. فضائل ابن عمر
  508. سياق ما روي في ترتيب خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
  509. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه
  510. سياق ما روي في فضل عثمان رضي الله عنه
  511. سياق ما روي في التفضيل
  512. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  513. سياق ما روي في ترتيب الخلافة بين الأربعة
  514. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن الغلو في الحب والبغض في تفضيل الصحابة والاستغراق في الإطراء والذم لهم للاغتراء
  515. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل طلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي عبيدة بن الجراح
  516. سياق ما روي من فضائل العباس وحمزة عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضوان الله عليهما وغيرهما
  517. فضائل أمهات المؤمنين
  518. سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
  519. سياق ما روي من إمارة معاوية وتسليم الحسن بن علي الأمر إليه
  520. سياق ما روي في مخازي الروافض الذين يسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتدينون بذلك وكفرهم، وما نقل من حماقاتهم وترهاتهم

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر ولا تعسر

حدثنا الشيخ الإمام العالم أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي قال: أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني قال: أخبرنا شيخنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي ببغداد حدثكم الشيخ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الحافظ في ربيع الأول سنة ست عشرة وأربعمائة قال: الحمد لله الذي أظهر الحق وأوضحه، وكشف عن سبيله وبينه، وهدى من شاء من خلقه إلى طريقه، وشرح به صدره، وأنجاه من الضلالة حين أشفا عليها، فحفظه وعصمه من الفتنة في دينه، فأنقذه من مهاوي الهلكة، وأقامه على سنن الهدى وثبته، وآتاه اليقين في اتباع رسوله وصحابته ووفقه، وحرس قلبه من وساوس البدعة وأيده،

وأضل من أراد منهم وبعده، وجعل على قلبه غشاوة، وأهمله في غمرته ساهيا، وفي ضلالته لاهيا، ونزع من صدره الإيمان، وابتز منه الإسلام، وتيهه في أودية الحيرة، وختم على سمعه وبصره؛ ليبلغ الكتاب فيه أجله، ويتحقق القول عليه بما سبق من علمه فيه من قبل خلقه له وتكوينه إياه؛ ليعلم عباده أن إليه الدفع والمنع، وبيده الضر والنفع، من غير غرض له فيه، ولا حاجة به إليه، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، إذ لم يطلع على غيبه أحدا، ولا جعل السبيل إلى علمه في خلقه أبدا، لا المحسن استحق الجزاء منه بوسيلة سبقت منه إليه، ولا الكافر كان له جرم أو جريرة حين قضى وقدر النار عليه، فمن أراد أن يجعله لإحدى المنزلتين ألهمه إياها، وجعل موارده ومصادره نحوها، ومتقلبه ومتصرفاته فيها، وكده وجهده ونصبه عليها؛ ليتحقق وعده المحتوم، وكتابه المختوم، وغيبه المكتوم، {والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق} [الشورى: 18] من ربهم، {والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات} [البقرة: 257] .

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده الذي لا شريك له، الذي يحيي ويميت وينشئ ويقيت ويبدئ ويعيد، شهادة مقر بعبوديته، ومذعن بألوهيته، ومتبرئ عن الحول والقوة إلا به،

ونشهد أن محمدا عبده ورسوله، بعثه إلى الخلق كافة، وأمره أن يدعو الناس عامة؛ لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।