المنية والأمل
‹ / ৮০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [أسماء المعتزلة وبيان أسباب التسمية]
  1. [الجزء الأول] باب ذكر المعتزلة وطبقاتهم
  2. [أسماء المعتزلة وبيان أسباب التسمية]
  3. وأما أصل المجبرة، فقد بينا فيما سبق أن مذهبهم انما حدث في
  4. [الحشوية لا سلف لهم وإنما تمسكوا بظواهر الأخبار]
  5. مسألة إجماع المعتزلة
  6. تعيين طبقات المعتزلة
  7. الطبقة الاولى
  8. الطبقة الثانية
  9. الطبقة الثالثة
  10. الطبقة الرابعة
  11. فرع:
  12. فرع:
  13. فرع:
  14. فرع:
  15. فرع:
  16. فرع:
  17. [الطبقة الخامسة]
  18. الطبقة السادسة
  19. الطبقة السابعة
  20. الطبقة الثامنة
  21. الطبقة التاسعة
  22. الطبقة العاشرة
  23. الطبقة الحادية عشرة
  24. الطبقة الثانية عشرة
  25. [الجزء الثانى] فلسفة وفرق المعتزلة
  26. نشأة الاعتزال وظهوره
  27. مميزات رجال المعتزلة:
  28. اتفاق المعتزلة:
  29. فلسفة المعتزلة
  30. أولا: التوحيد
  31. 1 - نفى الصفات:
  32. 2 - تعريف الله:
  33. 3 - ما يترتب على التعريف السابق:
  34. 4 - صفات الله هي مجرد اعتبارات ذهنية:
  35. 5 - صفات الذات وصفات الأفعال:
  36. 6 - لا تشبيه بين الله والمخلوقات:
  37. 7 - علم الله:
  38. مصدر الفكرة السابقة:
  39. هل يجوز كون ما علم الله أنه لا يكون؟
  40. 8 - قدرة الله:
  41. تعريف الصلاح والأصلح
  42. هل يقدر الله على الظلم؟
  43. 9 - إرادة الله:
  44. 10 - كلام الله:
  45. اعجاز القرآن
  46. طريق معرفة القرآن:
  47. في اختصاص القرآن:
  48. في فصاحة الكلام والقرآن:
  49. في تعذر المعارضة للقرآن والرسول:
  50. رؤية الله تعالى:
  51. 14 - برهان المعتزلة على وجود الله
  52. البرهان الأول بالعلة الفاعلية:
  53. البرهان الثاني، البرهان بالعلة الغائية:
  54. 1 - مرور الشيء من الوجود إلى العدم
  55. 2 - المخلوقات
  56. هل الأجسام متحركة عند خلقها؟
  57. تعريف الحركة والسكون:
  58. كيف تحل الحركة في الجسم:
  59. اختلاف أهل الأصول:
  60. اجماع المعتزلة:
  61. فرق المعتزلة
  62. 1 - الواصلية
  63. 2 - الهذيلية
  64. 3 - النظامية
  65. 4 - الخابطية والحدثية
  66. 5 - البشرية
  67. 6 - المعمرية
  68. 7 - المردارية
  69. 8 - الثمامية
  70. 9 - الهشامية
  71. 10 - الجاحظية
  72. 11 - الخياطية والكعبية
  73. 12 - الجبائية والبهشمية

[الجزء الأول] باب ذكر المعتزلة وطبقاتهم

الجزء الاول PageV01P001 كتاب: المنية والأمل فى شرح كتاب: الملل والنحل

وهو الجزء السادس من كتاب: غايات الأفكار ونهايات الأنظار المحيطة بعجائب البحر الزخار

خط سنة 1061 (186) ورقة ومصور عن مكتبة الجامع الكبير بصنعاء رقم 11 علم الكلام ميكروفيلم رقم 109 (رقم مسلسل 427 من قائمة المخطوطات.

وقد جمع هذه المادة: أحمد يحيى المرتضى

وألفها: قاضى القضاة عبد الجبار الهمذانى

كما تبين للمحقق بعد التثبت بحمد الله وفضله. PageV01P002

اعلم، أنا قد ذكرنا في المختصر، أسماءهم، وعلة تلقيبهم بها، وسند مذهبهم، وما أجمعوا عليه، ثم تعيين طبقاتهم، ثم اعداد فرقهم، وانتهائها الى ثلاث عشرة فرقة: «1» PageV01P003

[أسماء المعتزلة وبيان أسباب التسمية]

أما أسماؤهم، فقد قلنا: يسمون «المعتزلة» (1) لما سيأتي، و«العدلية» PageV01P004 PageV01P005 PageV01P006 لقولهم بعدل الله وحكمته، «والموحدة» لقولهم: لا قديم مع الله، ويحتجون للاعتزال، أي لفضله، بقوله تعالى: «وأعتزلكم» «1» ونحوها، وهو قوله تعالى: «واهجرهم هجرا جميلا» «2»، وليس إلا بالاعتزال عنهم. واحتجوا من السنة، بقوله صلى الله عليه وسلم: «من اعتزل من الشر سقط فى الخير».

واحتجوا أيضا بالخبر، الذي رواه سفيان الثوري «3»، عن ابن الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من اعتزل من الشر سقط فى الخير». واحتجوا أيضا بالخبر، الذي رواه سفيان الثورى عن ابن الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أبرها وأتقاها الفئة المعتزلة» «4»، وهو تمام الخبر. ثم قال سفيان لأصحابه: «تسموا بهذا الاسم، لانكم اعتزلتم الظلمة»، فقالوا: سبقك بها عمرو بن عبيد وأصحابه. فكان سفيان، بعد ذلك يروى: «واحدة ناجية».

مسألة: وكان السبب، في أنهم سموا بذلك، أي معتزلة، ما ذكر أن واصلا، وعمرو بن عبيد، اعتزلا حلقة الحسن، واستقلا بأنفسهما، ذكره ابن PageV01P007 قتيبة فى المعارف، قال الشهرستاني: وروى أنه دخل واحد على الحسن البصري، فقال: يا إمام الدين، لقد ظهر فى زماننا جماعة يكفرون أصحاب الكبائر، والكبيرة عندهم لا تضر مع الايمان، بل العمل عندهم ليس من الايمان ركنا ولا يضر مع الايمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وهم مرجئة الامة، فكيف تحكم أنت لنا فى ذلك، اعتقادا؟ فتفكر الحسن في ذلك، وقبل أن يجيب، قال واصل بن عطاء: «أنا لا أقول، إن صاحب الكبيرة مؤمن مطلقا، ولا كافر مطلقا، بل هو فى منزلة بين المنزلتين، لا مؤمن ولا كافر ثم قام، واعتزل الى اسطوانة من اسطوانات المسجد، يقرر ما أجاب به، على جماعة من أصحاب الحسن. فقال الحسن: اعتزل عنا واصل، فسمي هو وأصحابه: «معتزلة» «1».

قال الشهرستاني «2» وقرره بأن قال: الايمان عبارة عن خصال خير، إذا اجتمعت سمى المرء مؤمنا، وهو اسم مدح، والفاسق لم يستجمع خصال الخير، فلا يستحق اسم المدح، فلا يسمى مؤمنا، وليس هو بكافر أيضا لأن الشهادة وبعض اعمال الخير موجودة فيه لا وجه لانكاره، ولكنه إذا خرج من الدنيا على كبيرة، من غير توبة، فهو من أهل النار خالدا فيها، إذ ليس فى الآخرة إلا الفريقين: فريق فى الجنة وفريق فى السعير، لكنه يخفف عليه العذاب، وتكون دركته فوق دركة الكفار. وتابعة على ذلك عمرو بن عبيد «3»، PageV01P008 بعد أن كان موافقا له فى العدل، وانكار المعاني فى صفات الله تعالى، ومن ثم، قلنا: «وسموا بذلك منذ اعتزل واصل، وعمرو بن عبيد، حلقة الحسن»، وقيل لقول قتادة- وكان من أصحاب الحسن-: «ما يصنع المعتزلة؟»، فكان تسميتهم بهذا الاسم.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।