: «لا تسأل الناس شيئا، فإن الله تعالى مسئول»
(718) أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد، قال: قال القاسم بن منبه: سمعت بشر بن الحارث، يقول: مساكين أهل الدنيا هو والله في موضع رحمة.
(719) أخبرنا محمد بن عمرو البختري، حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد، حدثنا الحسن بن الربيع، إملاء من كتابه، حدثنا ابن إدريس، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، رضي الله عنه، قال: استصرخ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني عمرو بن عوف لشيء كان بينهم يصلحه، فأقيمت الصلاة فانتظروا، فلما أبطأ تقدم أبو بكر، رضي الله عنه، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقدم أتى الصف الأول، فصفح الناس بأبي بكر، وكان لا يلتف، ثم نظر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم وتأخر، فدفعه النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى إلا أن يتأخر، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى صلاته، قال لأبي بكر: «ما منعك أن تثبت؟» ، قال: ما كان الله عز وجل ليرى ابن أبي قحافة أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما
التصفيح للنساء والتسبيح للرجال، فإذا فات أحدكم شيء في صلاته، فليقل: سبحان الله، سبحان
الله "
(720) أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قراءة عليه، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا حريث، عن واصل الأحدب، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعلمنا التشهد والخطبة، كما يعلمنا السورة من القرآن: «التحيات لله والصلوات الطيبات لله،
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» والخطبة: " الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] ، {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا {70} يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم
ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما آية 70-71} "
(133) أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا موسى بن مسعود، حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، مثل هذا يعني: حديثا قبله، وزاد فيه