: " {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} [يوسف: 110] قالت: بل كذبهم قومهم، قال: فقلت:
والله لقد استيقنوا أن قومهم قد كذبوهم وما هو بالظن، فقالت: يا عروة لقد استيقنوا بذلك، قال: فقلت: فلعلها وظنوا أنهم قد كذبوا، قالت: معاذ الله، لم تكن الرسل
تظن ذلك بربها، قلت: وما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوه وطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر حتى استيأست بمن كذبوهم من قومهم وظنوا أن أتباعهم قد كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك
(687) أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا أبو صالح معاوية بن صالح، أن مسعود بن عبد الرحمن، حدثه عن ابن عائذ، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه
، أمر بضرب رجلين جعل أحدهما يقول: بسم الله، والآخر يقول: سبحان الله، فقال: ويحك خفف عن
المسبح فإن التسبيح لا يستقر إلا في قلب مؤمن
(688) أخبرنا أبو عمر عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا أحمد بن العباس، حدثنا أبو بكر ابن بنت معاوية، سمعت أبا بكر بن عفان، سمعت بشر بن الحارث، يقول: إني لا أشتهي الشواء منذ أربعين سنة ما صفي لي درهمه
(689) أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «لا تبتدئوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى
أضيقها»
(690) أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم