: " ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني
فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له "
(652) حدثنا عبد الصمد بن علي، إملاء، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا ورقاء، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن علي، والبراء، قالا: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في جنازة إلى بقيع الغرقد فقعد وقعدنا، ومع النبي صلى الله عليه وسلم، غصن أو قضيب ينكث به الأرض ويرفع بصره إلى السماء، ثم يخفض، ثم قال
: «ما منكم من نفس إلا وقد كتب مكانها من الجنة والنار» ، قالوا: يا رسول الله فبم نعمل؟ قال:
«اعملوا فكل ميسر، السعيد من يسر لعمل السعادة، والشقي من يسر لعمل الشقاء»
(653) حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، إملاء، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا سلمان بن حرب، حدثنا شعبة بن الحجاج، حدثنا عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر أنه
استأذن النبي صلى الله عليه وسلم، في عمرة فأذن له، وقال: «لا تنسانا يا أخي من دعائك» ، قال:
فقال له كلمة ما سرني أن لي بها الدنيا، قال شعبة: ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة، فحدثته، فقال: «أشركنا يا أخي في دعائك»
(654) حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عيسى بن
يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة الأسلمي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض غزواته، فقال
: «بكروا بالصلاة في يوم الغيم، فإنه من ترك الصلاة العصر حبط عمله»
(655) حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك، إملاء، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلوي، حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال