: «كلمة التقوى لا إله إلا الله والله أكبر»
(647) حدثنا جعفر بن محمد بن نصر الخلدي، إملاء، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبد السلام بن أبي حازم، حدثنا غزوان بن حدير، عن أبيه، أنه كان شديد اللزوم لعلي بن أبي طالب، قال: كان علي
إذا قام إلى الصلاة فكبر ضرب بيده اليمنى على رسغه الأيسر، فلا يزال كذلك حتى يرفع إلا أن
يحك جلدا أو يصلح ثوبه، فإذا سلم عن يمينه سلام عليكم، ثم يلتفت عن شماله فيحرك شفتيه فلا يدري ما يقول، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا نعبد إلا إياه، ثم يقبل على القوم بوجهه فلا يبالي عن يمينه انصرف أو عن شماله "
(648) أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا بن نجدة، حدثنا أحمد بن يونس، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول ما لا أحصي: اللهم سلم سلم، اللهم سلمنا منها إلى خير، اللهم ارزقنا العافية في الدنيا
(649) أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني القاسم بن مالك المزني، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم إذ أقيمت الصلاة، فقال: «يأيها الناس
إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا ترفعوا رءوسكم، فإني أراكم من خلفي، وايم
الذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» ، قالوا: يا رسول الله وما رأيت؟ قال: «الجنة والنار»
(650) أخبرنا محمد بن عمرو البختري الرزاز، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن سعد الأنصاري، عن حبيب بن سالم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: " إن موسى عليه السلام، كان إذا اغتسل اعتزل وحده، فقالت بنو إسرائيل: أومن قال منهم: من يفعل
ذلك إلا أنه آدر، فبينا هو ذات يوم يغتسل، وقد وضع ثيابه على حجر فهج بثيابه فاتبعه موسى وهو يقول: ثوبي حجر ثوبي حتى ضربه ست ضربات أو سبعا فإنهن لندبات في الحجر فلما نظرت إليه بنو إسرائيل متجردا علموا أنه ليس كما قالوا، وذلك قوله تعالى: {فبرأه
الله مما قالوا} [الأحزاب: 69] الآية.
إلى آخرها "
(651) حدثنا أحمد بن سليمان بن الحسن النجاد، قال: قرئ على سليمان بن الأشعث، وأنا أسمع، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال