المقابسات
‹ / ১২৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقابسة الثانية
  1. المقابسة الأولى
  2. المقابسة الثانية
  3. المقابسة الثالثة
  4. المقابسة الرابعة
  5. المقابسة الخامسة
  6. المقابسة السادسة
  7. المقابسة السابعة
  8. المقابسة الثامنة
  9. المقابسة التاسعة
  10. المقابسة العاشرة
  11. المقابسة الحادية عشرة
  12. المقابسة الثانية عشرة
  13. المقابسة الثالثة عشرة
  14. المقابسة الرابعة عشرة
  15. المقابسة الخامسة عشرة
  16. المقابسة السادسة عشر
  17. المقابسة السابعة عشرة
  18. المقابسة الثامنة عشر
  19. المقابسة التاسعة عشرة
  20. المقابسة العشرون
  21. المقابسة الواحدة والعشرون
  22. المقابسة الثانية والعشرون
  23. المقابسة الثالثة والعشرون
  24. المقابسة الرابعة والعشرون
  25. المقابسة الخامسة والعشرون
  26. المقابسة السادسة والعشرون
  27. المقابسة السابعة والعشرون
  28. المقابسة الثامنة والعشرون
  29. المقابسة التاسعة والعشرين
  30. المقابسة الثلاثون
  31. المقابسة الواحدة والثلاثون
  32. المقابسة الثانية والثلاثون
  33. المقابسة الثالثة والثلاثون
  34. المقابسة الرابعة والثلاثون
  35. المقابسة الخامسة والثلاثون
  36. المقابسة السادسة والثلاثون
  37. المقابسة السابعة والثلاثون
  38. المقابسة الثامنة والثلاثون
  39. المقابسة التاسعة والثلاثون
  40. المقابسة الأربعون
  41. المقابسة الواحدة والأربعون
  42. المقابسة الثانية والأربعون
  43. المقابسة الثالثة والأربعون
  44. المقابسة الربعة والأربعون
  45. المقابسة الخامسة والأربعون
  46. المقابسة السادسة والأربعون
  47. المقابسة السابعة والأربعون
  48. المقابسة الثامنة والأربعون
  49. المقابسة التاسعة والأربعون
  50. المقابسة الخمسون
  51. المقابسة الواحدة والخمسون
  52. المقابسة الثانية والخمسون
  53. المقابسة الثالثة والخمسون
  54. المقابسة الرابعة والخمسون
  55. المقابسة الخامسة والخمسون
  56. المقابسة السادسة والخمسون
  57. المقابسة السابعة والخمسون
  58. المقابسة الثامنة والخمسون
  59. المقابسة التاسعة والخمسون
  60. المقابسة الستون
  61. المقابسة الواحدة والستون
  62. المقابسة الثانية والستون
  63. المقابسة الثالثة والستون
  64. المقابسة الرابعة والستون
  65. المقابسة الخامسة والستون
  66. المقابسة السادسة والستون
  67. المقابسة السابعة والستون
  68. المقابسة الثامنة والستون
  69. المقابسة التاسعة والستون
  70. المقابسة السبعون
  71. المقابسة الواحدة والسبعون
  72. المقابسة الثانية والسبعون
  73. المقابسة الثالثة والسبعون
  74. المقابسة الرابعة والسبعون
  75. المقابسة الخامسة والسبعون
  76. المقابسة السادسة والسبعون
  77. المقابسة السابعة والسبعون
  78. المقابسة الثامنة والسبعون
  79. المقابسة التاسعة والسبعون
  80. المقابسة الثمانون
  81. المقابسة الواحدة والثمانون
  82. المقابسة الثانية والثمانون
  83. المقابسة الثالثة والثمانون
  84. المقابسة الرابعة والثمانون
  85. المقابسة الخامسة والثمانون
  86. المقابسة السادسة والثمانون
  87. المقابسة السابعة والثمانون
  88. المقابسة الثامنة والثمانون
  89. المقابسة التاسعة والثمانون
  90. المقابسة التسعون
  91. المقابسة الواحدة والتسعون
  92. المقابسة الثانية والتسعون
  93. المقابسة الثالثة والتسعون
  94. المقابسة الرابعة والتسعون
  95. المقابسة الخامسة والتسعون
  96. المقابسة السادسة والتسعون
  97. المقابسة السابعة والتسعون
  98. المقابسة الثامنة والتسعون
  99. المقابسة التاسعة والتسعون
  100. المقابسة المائة
  101. المقابسة الأولى بعد المائة
  102. المقابسة الثانية بعد المائة
  103. المقابسة الثالثة بعد المائة
  104. المقابسة الرابعة بعد المائة
  105. المقابسة الخامسة بعد المائة
  106. المقابسة السادسة بعد المائة

المقابسة الأولى

في تطهير النفس وتجريدها من الشوائب البدنية

سمعت أبا سليمان المنطقي يقول: بالإعتبار تظهر الأسرار، وبقديم الاختبار يصح الاختيار، ومن ساء نظره لنفسه قل نصحه لغيره؛ وكما تنظف الآنية من وسخ ما جاورها ولا بسها، ووضر ما خالطها ودنسها، لتشرب فيها، وتنظر إليها، وتستصحبها وتحفظها، ولتكون غنيا بها، ولا تريدها إلا طاهرة نقية مجلوة، ومتى لم تجدها كذلك عفتها وكرهتها ونفرت منها وطرحتها، لأن طبيعتك لا تساعدك عليها، ونفرتك لا تزول منها، وإباؤك لا يفارقك من أجلها، وقشعريرتك لا تذهب من شناعة منظرها؛ وكذلك فاعلم أنك لا تصل إلى سعادة نفسك وكمال حقيقتك، وتصفية ذاتك، إلا بتنقيتها من دون بدنك، وصفائها من كدر جملتك، وصرفها عن جملة هواك، وفطامها عن إرتضاع شهوتك، وحسمها عن الضراوة على سوء عادتك، وردها عن سلوك الطريق إلى هلكتك وتلفك وثبورك واضمحلالك. فاسعد أيها الإنسان بما تسمع وتحس وتعقل، فقد أردت لحال نفيسة، ودعيت إلى غاية شريفة، وهيئت لدرجة رفيعة، وحليت بحلية رائعة، وتوجت بكلمة جامعة، ونوديت من ناحية قريبة.

المقابسة الثانية

في علم النجوم

وهل هو خال من الفائدة دون سائر العلوم؟ وكيفية ارتباط السلفيات بالعلويات

هذه مقابسة دارت في مجلس أبي سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السجستاني، وعنده أبو زكريا الصميري، والنوشجاني أبو الفتح، والعروضي أبو محمد المقدسي، والقومسي، وغلام زحل، وكل واحد من هؤلاء إمام في شأنه، وفرد في صناعته؛ سوى طائفة دون هؤلاء في الرتبة، وهم أحياء بعد؛ فاستخلصتها جهدي، ورسمتها في هذا الموضع، وقد كادت تضيع في جملة تعليق كثير ضاع إستعضت منه الحسرة والأسى. ومن حق العلم، وحرمة الأدب، وذمام الحكمة، أن يتحمل كل مشق دونها، ويصبر على كل شديد في اقتنائها وتحصيلها. ولا أنسب فضلا إلى واحد منهم بعينه، لأن شديد في اقتنائها وتحصيلها. ولا أنسب فضلا إلى واحد منهم بعينه، لأن الكلام بينهم كان يلتف ويلتبس، وكانت المباهاة والمنافسة يدخلان فيه، ويظهران عليه؛ وينالان منه؛ وهذا من ذوي الطبائع المختلفة معروف، ومن أصحاب التنافس معتاد، ولو استتب القول بين سائل ومسؤل لحكيت الحال مقربا ومبعدا ومصوبا ومصعدا؛ ولكن الأمر على ما عرفتك، فكن عاذري عند خلل يمر، إن أبيت أن تكون شاكري عند صواب تظهر عليه؟ إن شاء الله تعالى.

قيل: لم خلا علم النجوم من الفائدة والثمرة؟ وليس علم من العلوم كذلك؟ فإن الطب ليس على هذا، بل الناظر فيه والشادي منه، والكامل من أهله، يقصد بالطب استدامة الصحة ما دامت الصحة موجودة، وصرف العلة إذا كانت العلة عارضة،

وكذلك النحو الذي قصد به الماهر فتق المعاني، وصحة الألفاظ، وتوخي الإعراب، واعتياد الصواب، ومجانبة اللحن، على حدود ما في غرائز العرب وطبائعها وسلائقها.

وكلك الفقه الذي قصد به صاحبه إصابة الحكم، واقتضاب الفتيا، وإيجاب الحق، ورفع الخلاف، وإقماع الخصم، وحسم مواد التنازع، ورد أهله إلى الرضى والتسليم.

وكذلك الشعر الذي منتهاه قائم في نفس صاحبه، ثابت في قريحته، يجيش به صدره، ويجود به طبعه، ويصح عليه ذوقه؛ من مدح مأمول، وترقيق غزل، وهجو مسيء، واستنزال كريم، وتوشية لفظ، وتحلية وزن، وتقريب مراد، وإحضار خدعة، واستمالة غرير، وضرب مثل، واختراع معنى، وانتزاع تشبيه؛ مع تصرف في الأعاريض بين، وقيام بالقوافي ظاهر وكذلك الحساب الذي نفعه ظاهر، ومحصوله حاضر، وفائدته عامة. ونتيجته منجذبة، وثمرته دانية، وغبه محمود، وجدواه موجودة، به صحت المعاملة، وقامت الدولة، وحرس الملك، وجبي المال، وأمن الغبن، وقام الديوان، وقوى السلطان، وقرت الرعية، واستفاضت السيرة، واستمرت القضية؛ هذا إلى أسرار فيه عجيبة، وغوامض ترجع إليه شريفة، وخواص لا توجد لغيره غريبة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।