جزء فيه مجلس عن أبي عبد الرحمن السلمي رواية الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي , عنه.
رواية الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي , عنه.
رواية الشيخ أبي الحسن علي بن محمود بن أحمد المحمودي الصابوني , عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم رب زدني علما
(1) أنا المسند أبو هريرة عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن الذهبي، أنا أبو نصر محمد بن محمد بن محمد الشيرازي , سماعا، وأنا أبو الحسن بن علي بن محمود الصابوني، أنا الحافظ أبو الطاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني، أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي , قراءة عليه ونحن نسمع في شهر ربيع الأول سنة 488، ثنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي , إملاء بنيسابور في داره غرة رجب سنة عشر وأربعمائة، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، ثنا أحمد بن شيبان الرملي، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر، قال
: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد، فبلغ سهمانهم اثنا عشر بعيرا، ونفلنا بعيرا
بعيرا» .
تفرد به أحمد بن شيبان عن سفيان
(2) حدثنا محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، ثنا أبي، ثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، حدثني عبيد الله بن عمر، عن حميد، عن أنس، أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «لو خرجتم إلى أذوادنا فشربتم من ألبانها وأبوالها» .
ففعلوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجعوا كفارا، واستاقوا الذود، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم
(3) حدثنا أحمد بن محمد بن رميح، ثنا عمر بن سعيد بن حاتم، ثنا إسماعيل بن مخلد، ثنا عبيد بن يعيش، حدثني منصور بن وردان، عن أبي حمزة الثمالي، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف، فقال