حديث ابن رزقويه
‹ / ৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الجزء من حديث أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه.
  1. الجزء من حديث أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه.

الجزء من حديث أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه.

رواية أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ، عنه.

وعنه الشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني , رضي الله عنهم.

وسماع الشيخ أبي عبد الله محمد بن المرزبان الجويني، متعه الله به.

بسم الله الرحمن الرحيم

()

(1) أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني , رضي الله عليه , قراءة عليه وأنا أسمع في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمس مائة بالإسكندرية , قال: أنبا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر , فيما قرأت عليه ببغداد , أنبا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربع مائة , حدثنا أبو علي بن الصواف , ثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن خالد القبيطي , ثنا إبراهيم بن سعيد , ثنا محمد بن سعيد الأموي , عن يونس بن أبي إسحاق , عن أبيه , عن المهلب بن أبي صفرة , قال: سألت أصحاب رسول الله , صلى الله عليه وسلم: لم قلتم في عثمان أعلاها قوما؟ قالوا: إنه لم يتزوج رجل من الأولين والآخرين ابنتي نبي غيره

سمعت أبا القاسم علي بن الحسن بن أبي زكريا الشاعر القطيعي , قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي , يقول: سمعت عبيد الله بن عمر القواريري , يقول: لم يكن تكاد تفوتني صلاة العتمة في جماعة فنزل بي ضيف فشغلت به فخرجت أطلب الصلاة في قبائل البصرة، فإذا الناس قد صلوا وخلت القبائل , فقلت في نفسي: روي عن النبي , صلى الله عليه وسلم , أنه قال: «صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بإحدى وعشرين درجة» .

وروي «خمس وعشرين» .

وروي «سبع وعشرين» .

فانقلبت إلى منزلي فصليت العتمة سبعا وعشرين مرة ثم رقدت فرأيتني مع قوم راكبي أفراس وأنا راكب فرس كأفراسهم ونحن نتجارى، وأفراسهم تسبق فرسي، فجعلت أضربه لألحقهم فالتفت إلي أحدهم فقال: لا تجهد فرسك , فلست بلاحقنا , قال: فقلت: ولم ذلك؟ قال: إنا صلينا العتمة في جماعة

(2) حدثني أبو الحسين بن محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان الناقد , من لفظه ومن حفظه , ثنا أحمد بن القاسم بن المساور الجوهري , ثنا محمد بن عبد المجيد المفلوج , ثنا الوليد بن مسلم , عن ثور بن يزيد , عن خالد بن معدان , عن معاذ بن جبل , قال: قال رسول الله , صلى الله عليه وسلم: «إذا ظهرت الفتن أو البدع وسب أصحابي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , ولا يقبل الله له صرفا ولا عدلا»

حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن المحرم , من لفظه وحفظه , ثنا أبو جعفر أحمد بن فرج الضرير , حدثني إبراهيم الهروي , قال: سمعت ابن عيينة يقول: لا بأس أن يمدح الرجل نفسه عند الضرورة , فإن نبيا من أنبياء الله , عز وجل

()

إلى قوله: {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} [يوسف: 55]

(3) حدثنا أبو علي بن الصواف , ثنا موسى بن إسحاق , ثنا أبي , ثنا بكر , يعني: ابن عبد الرحمن العمري , ثنا يعقوب بن محمد بن عبد الرحمن بن القارئ , عن أبيه , عن جده , أن عمر بن الخطاب كتب إلى معاوية بن أبي سفيان , " أما بعد: فالزم الحق يتبين لك منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق , والسلام "

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।