الأوهام التي في مدخل أبي عبد الله الحاكم النيسابوري
/ ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أو من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد
  1. الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم
  2. : «أحب الكلام إلى الله عز وجل سبحان ربي وبحمده» وله عن معقل بن يسار حديث في تحريم
  3. «فحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضيخ» فجاء رجل فقال إن أمي مريضة أأسقيها النبيذ؟ قلت
  4. : «لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أو من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد
  5. محمد بشر يغضب كما يغضب البشر وإني قد اتخذت عندك عهدا لا تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته أو
  6. : «ويل للأعقاب من النار»
  7. : «ويل للأعقاب من النار»
  8. : «ويل للأعقاب من النار»
  9. : «ويل للأعقاب من النار»
  10. : «ويل للأعقاب من النار»
  11. : «ويل للأعقاب يوم القيامة من النار»
  12. : «المكاتب عبد ما بقي عليه درهم»
  13. : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
  14. : «بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من
  15. : «أربعون حسنة أعلاهن منحة العنز لا يعمل الرجل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديقا بموعودها إلا
  16. الله عز وجل أراد بكم اليسر ولم يرد بكم العسر، والله لغزوة في سبيل الله أحب إلي من حجتين،

: «لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أو من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد

غيره» ومن ذلك: ما ذكره في باب سعيد فقال: سعيد بن يسار وهو سعيد المقبري [ص: 82] وهذا غلط لأن سعيد بن يسار هو أبو الحباب وسعيد المقبري هو سعيد بن أبي سعيد، واسم أبي سعيد كيسان [ص: 83] وسعيد يكنى أبا سعد كناه مخوئل بن راشد وغيره ومن ذلك: ما ذكره في باب سعيد أيضا فقال: سعيد بن عمرو أبو السفر وعمرو خطأ وإنما هو يحمد بالياء والحاء والميم والدال، وذكره في الكنى على الصواب [ص: 85] ومن ذلك: ما ذكره في باب سالم فقال: سالم مولى شداد ثم ذكر بعده فقال: سالم مولى المصريين بالميم، وقال: على أثره بغير فاصلة هو سالم بن أبي سالم الجيشاني، وهذا كله تخليط، والصواب من ذلك [ص: 86] أن سالما مولى شداد هو مولى شداد بن الهاد وهو المديني وهو سالم مولى النصريين بالنون وهو سالم مولى دوس وهو سالم سبلان وهو سالم أبو عبد الله الذي يروي عنه بكير بن الأشج فيكنيه ولا [ص: 87] يسميه في حديث الصرف الذي رواه الليث بن سعد، وفي رواية مخرمة ابنه يسميه ويكنيه، وهو سالم مولى ابن أوس بن الحدثان، وليس سالم هذا بسالم بن أبي سالم الجيشاني ذاك رجل آخر من أهل مصر، يروي عن أبيه أبي سالم سفيان بن هانئ، وقال البخاري: ويقال: سالم مولى شداد النصري، وقال: هو مولى دوس وذكر له أحاديث أنا أذكره إن شاء الله، فأما سالم مولى شداد الذي شرحنا أمره وميزناه من سالم بن أبي سالم الجيشاني المصري، فقد ذكره جماعة من العلماء في كتبهم فمنهم [ص: 88] : مسلم بن الحجاج حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف، قال: سمعت أبا الحسين مسلم بن الحجاج ذكر في الطبقة الثالثة من أهل المدينة فقال: سالم مولى دوس، ويقال سالم سبلان [ص: 89] ومنهم محمد بن إسماعيل البخاري ذكره في تاريخه الذي رواه شيخنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن عطية عن عبد الرحمن بن إسماعيل الفارسي عنه، فقال [ص: 90] : سالم أبو عبد الله مولى مالك بن أوس بن الحدثان وهو سالم سبلان المديني وذكر له أحاديث، منها

ما حدثناه أبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ح [ص: 91] وحدثنا الحسين بن محمد بن سالم قال: حدثنا العباس بن محمد البصري قال: حدثنا عيسى بن حماد جميعا عن الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن سالم مولى النصريين عن أبي هريرة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।