ديوان الشريف الرضي ¶ المؤلف: محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي. ¶ 359 - 406 ه / 969 - 1015 م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ٣١٠
📝 نص

البحر : طويل

جزاء أمير المؤمنين ثنائي … على نعم ما تنقضي وعطاء

اقام الليالي عن بقايا فريستي … ولم يبق منها اليوم غير ذماء

وأدنى أقاصي جاهه لوسائلي … وشد اواخي جوده برجائي

وعلمني كيف الطلوع الى العلى … وكيف نعيم المرء بعد شقاء

وكيف ارد الدهر عن حدثانه … وألقى صدور الخيل أي لقاء

فما لي أغضي عن مطالب جمة … واعلم اني عرضة لفناء

وأترك سمر الخط ظمأى خلية … وشر قنا ما كن غير رواء

إذا ما جررت الرمح لم يثنني أب … يليح ولا ام تصيح ورائي

وشيعني قلب اذا ما امرته … أطاع بعزم لا يروغ ورائي

ارى الناس يهوون الخلاص من الردى … وتكملة المخلوق طول عناء PageV01P001

ويستقبحون القتل والقتل راحة … وأتعب ميت من يموت بداء

فلست ابن ام الخيل ان لم اعد بها … عوابس تأبى الضيم مثل ابائي

وارجعها مفجوعة بحجولها … إذا انتعلت من مأزق بدماء

إلى حي من كان الإمام عدوه … وصبحة من امره بقضاء

هو الليث لا مستنهض عن فريسة … ولا راجع عن فرصة لحياء

ولا عزمه في فعله بمذلل … ولا مشيه في فتكه بضراء

هو النابه النيران في كل ظلمة … ومجري دماء الكوم كل مساء

ومعلي حنين القوس في كل غارة … بسهم نضال أو بسهم غلاء

فخار لو ان النجم اعطي مثله … ترفع ان يأوى اديم سماء

ووجه لو أن البدر يحمل شبهه … أضاء الليالي من سنى وسناء PageV01P002

مغارس طالت في ربى المجد والتقت … على انبياء الله والخلفاء

وكم صارخ ناداك لما تلببت … به السمر في يوم بغير ذكاء

رددت عليه النفس والشمس فانثنى … بأنعم روح في أعم ضياء

وكم صدر موتور تطلع غيظه … وقلب قولا عن لسان مراء

يغطي على اضغانه بنفاقه … كذي العقر غطى ظهره بكفاء

كررت عليه الحلم حتى قتلته … بغير طعان في الوغى ورماء

اذا حمل الناس اللواء علامة … كفاك مثار النقع كل لواء

وجيش مضر بالفلاة كانه … رقاب سيول أو متون نهاء

كان الربى زرت عليه جيوبها … وردته من بوغائها برداء

وخيل تغالى في السروج كأنها … صدور عوال أو قداح سراء PageV01P003

لها السبق في الضمات والسبق وخدها … إذا غطيت من نقعها بغطاء

وليس فتى من يدعي البأس وحده … اذا لم يعوذ بأسه بسخاء

وما انت بالمنجوس حظا من العلى … ولا قانعا من عيشه بكفاء

نصيبك من ذا العيد مثلك وافر … وسعدك فيه مؤذن ببقاء

ولو كان كل آخذا قدر نفسه … لكانت لك الدنيا بغير مراء

وما هذه الاعياد الا كواكب … تغور وتولينا قليل ثواء

فخذ من سرور ما استطعت وفز به … فللناس قسما شدة ورخاء

وبادر إلى اللذات ، فالدهر مولع … بتنغيص عيش واصطلام علاء

أبثك من ودي بغير تكلف … وأرضيك من نصحي بغير رياء

واذكر ما اوليتني من صنيعة … فاصفيك رهني طاعة ووفاء PageV01P004

أعني على دهر رماني بصرفه … ورد عناني ، وهو في الغلواء

وحلأني عمن أعد بعاده … سقامي ومن قربي اليه شفائي

فقدت وفي فقد الاحبة غربة … وهجران من احببت اعظم داء

فلا تطمعن ، يا دهر ، في ، فإنه … ملاذي مما راعني ووقائي

أرد به أيدي الأعادي ، وأتقي … نوافذ شتى من أذى وبلاء

ألذ بقلبي من مناي تقنعي … وأحسن عندي من غناي غنائي

ومن كان ذا نفس تطيع قنوعة … رضي بقليل من كثير ثراء

حدوا بالمطايا يوم جالت غروضها … ويوم اتقت ركبانها برغاء

تؤمك لا تلوي على كل روضة … يصيح بها حوذانها ، وأضاء

ولا تشرب الامواه الا تعلة … إذا عثرت أخفافهن بماء PageV01P005

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।