مشكل الحديث وبيانه
/ ১৩০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل
  3. ذكر خبر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  4. بيان تأويل ذلك
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل آخر
  8. ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
  9. ذكر خبر آخر مما ذكر فيه الصورة
  10. ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره
  11. ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره من حديث الصورة في خلق آدم عليه السلام
  12. ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
  13. ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
  14. ذكر خبر آخر في هذا المعنى
  15. ذكر خبر آخر في هذا المعنى
  16. ذكر خبر آخر في هذا المعنى
  17. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  18. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويومهم ظاهره التشبيه
  19. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  20. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  21. تأويل ذلك
  22. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  23. تأويل ذلك
  24. ذكر خبر آخر مما يوهم التشبيه وتأويله
  25. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه وتأويله ومعناه
  26. ذكر تأويله
  27. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  28. ذكر خبر آخر في هذا المعنى وتأويله ومعناه
  29. ذكر خبر آخر في هذا المعنى وتأويله ومعناه
  30. بيان تأويل ذلك
  31. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  32. تأويله
  33. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  34. ذكر خبر آخر يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  35. ذكر تأويله
  36. فصل آخر في ذلك
  37. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه
  38. تأويل ذلك
  39. تأويل ه
  40. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل
  41. تأويله
  42. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل
  43. ذكر تأويله
  44. ذكر خبر آخر يقتضي التأويل
  45. تأويل ذلك
  46. ذكر خبر آخر
  47. وتأويل ذلك
  48. ذكر خبر آخر
  49. تأويل ذلك
  50. ذكر خبر آخر من مثل هذا المعنى وتأويله
  51. ذكر تأويله
  52. ذكر خبر آخر في مثل هذا المعنى
  53. ذكر تأويله
  54. ذكر خبر في التجلي مما يوهم التشبيه وتأويله
  55. ذكر تأويل ذلك
  56. ذكر خبر آخر مما يوهم التشبيه وتأويله
  57. ذكر تأويله
  58. ذكر خبر آخر في التجلي وتأويله
  59. ذكر خبر آخر وتأويله
  60. ذكر تأويل ذلك
  61. ذكر خبر آخر وتأويله
  62. تأويل ذلك
  63. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل
  64. ذكر تأويله
  65. ذكر خبر مما آخر مما يقتضي التأويل
  66. سؤال آخر
  67. ذكر خبر آخر وتأويله
  68. ذكر خبر آخر وتأويله
  69. ذكر خبر آخر يقتضي التأويل
  70. ذكر تأويله
  71. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل
  72. ذكر تأويله
  73. ذكر خبر آخر
  74. ذكر خبر آخر
  75. ذكر خبر آخر
  76. ذكر خبر آخر
  77. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل
  78. ذكر خبر آخر وتأويله ومعناه
  79. أخرجه الأمام أحمد // بيان تأوليه)
  80. ذكر خبر آخر وبيان تأويله
  81. ذكر تأويله
  82. ذكر خبر آخر وبيان تأويله
  83. ذكر التأويل
  84. ذكر خبر آخر وبيان تأويله
  85. تأويله وذكر الجواب عن السؤال
  86. فصل
  87. سؤال
  88. مسألة
  89. ذكر خبر آخر وتأويله
  90. ذكر خبر آخر وتأويله
  91. بيان تأويله
  92. ذكر خبر آخر وتأوليه
  93. ذكر خبر آخر وبيان تأويله
  94. سؤال
  95. ذكر خبر آخر وتأويله ومعناه
  96. بيان تأويله
  97. ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل
  98. تأويل ذلك
  99. ذكر خبر آخر وتأويله
  100. معنى بيان ذلك
  101. سؤال
  102. ذكر
  103. خبر آخر وتأويله
  104. خبر آخر وتأويله
  105. ذكر خبر آخر وتأويله
  106. ذكر خبر آخر وتأويله
  107. ذكر خبر آخر وتأويله
  108. ذكر خبر آخر وتأويله
  109. ذكر خبر آخر وتأويله
  110. ذكر خبر آخر وتأويله ومعناه
  111. بيان تأويله
  112. ذكر خبر آخر آخر وتأويله
  113. ذكر خبر آخر وتأويله
  114. ذكر خبر آخر وتأويله
  115. ذكر خبر آخر و
  116. تأويله
  117. ذكر خبر آخر وتأويله
  118. ذكر خبر آخر وتأويله
  119. والجواب
  120. سؤال
  121. سؤال آخر
  122. ذكر خبر آخر وتأويله
  123. ذكر تأويل ذلك
  124. فصل
  125. فيما ذكره ابن خزيمة في كتاب التوحيد
  126. ذكر خبر آخر
  127. تأويله
  128. ذكر خبر آخر
  129. - باب ذكر بيان ذلك
  130. ذكر زيادة لفظ آخر
  131. ذكر تأويله
  132. فصل آخر
  133. فصل آخر
  134. ذكر
  135. فصل
  136. فصل
  137. فصل آخر
  138. فصل
  139. فصل
  140. الجواب عن ذلك
  141. فصل آخر
  142. فصل آخر
  143. ذكر ما يجب أن نبين ما في الفصل من اللفظ
  144. فصل آخر
  145. فصل الجواب
  146. فصل آخر
  147. فصل
  148. فصل
  149. فصل آخر
  150. الجواب
  151. فصل آخر
  152. فصل آخر
  153. فصل آخر
  154. فصل آخر
  155. فصل آخر
  156. فصل آخر
  157. فصل في الجواب عن ذلك
  158. فصل
  159. فصل
  160. في الجواب عن ذلك وبيان تأويله
  161. فصل
  162. فصل
  163. الجواب عن هذا الباب وبيان تأويله
  164. فصل
  165. فصل
  166. فصل
  167. في ذكر ما روي من ألفاظ الفرح والإستبشار
  168. فصل
  169. الجواب في ذلك
  170. فصل
  171. في ذكر ما روي من ألفاظ الإستحياء
  172. فصل
  173. في الجواب عن ذلك
  174. فصل
  175. فصل
  176. في الجواب عن ذلك
  177. فصل
  178. فصل
  179. في الجواب عن ذلك
  180. فصل آخر
  181. في ذكر ما روي في الإثارة في المبالاة
  182. فصل في الجواب عن ذلك
  183. فصل
  184. فصل
  185. في الجواب عن ذلك
  186. فصل
  187. مما ذكر في الخبر من معنى المناجاة
  188. فصل
  189. الجواب عن ذلك
  190. فصل
  191. في تأويل ما روي من النفخ
  192. فصل
  193. في الجواب عن ذلك
  194. فصل آخر

فصل

أما بعد فقد وفقت أسعدكم الله بمطلوبكم ووفقنا الإتمام بما ابتدأنا به على تحري النصح والصواب إلى إملاء كتاب نذكر فيه ما اشتهر من الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يوهم ظاهره التشبيه مما يتسلق به الملحدون على الطعن في الدين وخصوا بتقبيح ذلك الطائفة التي هي الظاهرة بالحق لسانا وبيانا وقهرا وعلوا وإمكانا الطاهرة عقائدها من شوائب الأباطيل وشوائب البدع والأهواء الفاسدة وهي المعروفة بأنها أصحاب الحديث وهم فرقتان

(1) فرقة منها هي أهل النقل والرواية الذين تشتد عنايتهم بنقل السنن وتتوفر دواعيهم على تحصيل طرقها وحصر أسانيدها والتمييز بين صحيحها وسقيمها فيغلب عليهم ذلك ويعرفون به وينسبون إليه

(2) وفرقة منهم يغلب عليهم تحقيق طرق النظر والمقاييس والإبانة عن ترتيب الفروع على الأصول ونفي شبه الملبسين عنها وإيضاح وجوه الحجج والبراهين على حقائقها

فالفرقة الأولى للدين كالخزنة للملك والفرقه الأخرى كالبطارقة التي تذب عن خزائن الملك المعترض عليها والمتعرضين لها وذكرتم أن أهل البدع من أصحاب الأهواء الفاسدة العادلة له من مناهج الكتاب والسنة نحو

الجهمية والمعتزلة والخوارج والرافضة

والجسمية ومن ناصب هذه الفرقة بالعدواة من سائر أهل الأهواء الباطلة تقصد دائما تهجين هذه العصابة بنقل أمثال هذه الأخبار وتروم بذلك التلبيس على الضعفاء لتوهمهم أنها تنقل مالا يليق بالتوحيد ولا يصح في الدين وتظن أن هذه الفرقة احتملت ذلك لإعتقادها حقائق معاني هذه الألفاظ على حسب المعهود من أحوال الخلق المعروف من صفاتهم وجوارحهم وأدواتهم واشتغلت بذلك وهي ذاهبة عن معانيها غافلة عن المقاصد فيها فرمتها بكفر التشبيه وبفعلة أهل الإلحاد والتعطيل جاهلة أنها إنما نقلت ما وعت عن رسولها وروت ما سمعت عن العدول عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد اعتقدت أصول الدين وحقائق التوحيد بدلائل العقول والسمع فروت ذلك على موافقة أصولها ومعاضدة ما شهدت البراهين بصحتها

وإنما حمل هؤلاء المبتدعة على هذا التهجين والإنكار على هذه الطائفة بنقل ما نقل من ذلك ما حمل الملحدة والمعطلة على إنكار كتاب الله تعالى اعتراضا منهم

عليه بذكر بعض ما ذهبت عن معرفه معانيها وخفائها من آياته المتشابهة

وذلك أن آي الكتاب قسمان

فقسم هو محكم تأويله بتنزيله يفهم المراد منه بظاهره وذاته

وقسم لا يوقف على معناه إلا بالرد إلى المحكم وانتزاع وجه تأويله منه

فكذلك أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم جارية هذا المجرى ومنزلة على هذا التنزيل فمنها الكلام البين المستقل في بيانه بذاته

ومنها المفتقر في بيانه إلى غيره وذلك على حسب عادة العرب في خطابها وعرف أهل اللغة في بيانها إذ لم يكن كل خطابهم جليا بينا مستغنيا عن بيان وتفسير ولا كله خفيا مستحيلا يحتاج إلى بيان وتفسير من غيره

فإذا كانت دلائل العقل الله تعالى على ما فطر عليها العقول منقسمة فكذلك دلائل السمع منقسمة

وكما لم يعترض ما خفي من دلائل على ما تجلى منها حتى يسقط دلائل العقول راسا فكذلك ما خفي من دلائل السمع لا يعترض على ما تجلى منها وإنما أراد الله عز وجل أن يرفع الذين أوتوا العلم بخصائص رفعه ودرجات فيها يبين حالهم بها عمن لم ينعم عليه بمثلها فإذا كانت دلائل العقول صحيحة مع تفاوتها في الجلي والخفي عند أكثر الملحدة فكذلك دلائل الله عز وجل فيما دلت عليه من الأحكام والأوصاف ونعوت الخالق والخلق وكذلك كون تنويع دلائل السمع الذي هو السنن متنوعة لا يبطلها جهل الجاهل بمعانيها

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।