الإنصاف ¶ المؤلف: الإمام الباقلاني ¶ مصدر الكتاب: موقع الوراق ¶ http://www.alwarraq.com ¶ [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৮৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. المقدمة
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. ### || AUTO ### || AUTO مسألة
  4. وجوب النظر
  5. العالم محدث
  6. ### || AUTO مسألة
  7. ### || AUTO ### || AUTO ### || AUTO مسألة
  8. وحدانية الصانع
  9. الحياة
  10. القدرة
  11. العلم
  12. ### || AUTO ### || AUTO ### || AUTO ### || AUTO ويدل على صحة
  13. الإرادة
  14. السمع
  15. الكلام
  16. البقاء
  17. ### || AUTO ### || AUTO ### || AUTO مسألة
  18. ### || AUTO مسألة
  19. خلق الحوادث
  20. ### || AUTO ### || AUTO مسألة
  21. الفرق بين الإرادة والمشيئة
  22. كسب العبد
  23. ### || AUTO مسألة
  24. ### || AUTO مسألة
  25. أرزاق العباد
  26. مسألة
  27. مسألة
  28. الإسلام والإيمان PageV01P018
  29. ### || AUTO ### || AUTO ### || AUTO مسألة
  30. ### || AUTO مسألة
  31. مسألة
  32. ### || AUTO ### || AUTO ### || AUTO مسألة
  33. خير الأمة
  34. ### || AUTO ### || AUTO مسألة
  35. شروط الإمامة
  36. فصل
  37. كلام الله
  38. مسألة
  39. فصل
  40. فصل
  41. ### || AUTO مسألة
  42. ### || AUTO مسألة
  43. مسألة
  44. مسألة PageV01P037
  45. فصل
  46. مسألة PageV01P038
  47. مسألة PageV01P039
  48. والجواب الثاني: أن قوله " تتلو " يريد به بأمر من يتلو عليك،
  49. ### || AUTO ### || AUTO ### || AUTO فصل
  50. فصل
  51. فصل
  52. ### || AUTO فصل
  53. وروى أن عمر رضي الله عنه كان يقدم الشاب الحسن الصوت لحسن
  54. ### || AUTO فصل
  55. ### || AUTO فصل
  56. ### || AUTO ### || AUTO فصل
  57. الثالثة: مسألة الرؤية، وأنها جائزة، وأن المؤمنين يرون ربهم
  58. ### || AUTO ### || AUTO فصل
  59. مسألة
  60. ### || AUTO فصل
  61. فصل
  62. رؤية الله تعالى
  63. فصل

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال القاضي الإمام السعيد، سيف السنة، ولسان الأمة، أبو بكر: محمد ابن الطيب بن محمد رضي الله عنه.

الحمد لله ذي القدرة والجلال، والعظمة والكمال. أحمده على سوابغ الإنعام وجزيل الثواب، وأرغب إليه في الصلاة على نبيه محمد المختار وعلى آله الأبرار، وصحابته الأخيار، والتابعين لم بإحسان إلى يوم القرار.

أما بعد: فقد وقفت على ما التمسته الحرة الفاضلة الدينية أحسن الله توفيقها لما تتوخاه من طلب الحق ونصرته، وتنكب الباطل وتجنبه. واعتماد القربة باعتقاد المفروض في أحكام الدين. واتباع السلف الصالح من المؤمنين، من ذكر جمل ما يجب على المكلفين اعتقاده، ولا يسع الجهل به، وما إذا تدين به المرء صار إلى التزام الحق المفروض، والسلامة من البدع والباطل المرفوض. وإني بحول الله تعالى وعونه، ومشيئته وطوله، أذكر لها جملا مختصرة تأتي على البغية من ذلك، ويستغنى بالوقوف عليها عن الطلب، واشتغال الهمة بما سواه. فنقول وبالله التوفيق: أن الواجب على المكلف.

أن يعرف بدء الأوائل والمقدمات التي لا يتم له النظر في معرفة الله عز وجل وحقيقة توحيده، وما هو عليه من صفاته التي بان بها عن خلقه، وما لأجل حصوله عليها استحق أن يعبد بالطاعة دون عباده. فأول ذلك القول في العلم وأحكامه ومراتبه، وأن حده: أنه معرفة المعلوم على ما هو به، فكل علم معرفة وكل معرفة علم.

وأن يعلم أن العلوم تنقسم قسمين: قسم منهما: علم الله سبحانه، وهو صفته لذاته، وليس بعلم ضرورة ولا استدلال، قال الله تعالى: " أنزله بعلمه " وقال: " وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه " وقال: " فاعلموا أنما أنزل بعلم الله " فأثبت العلم لنفسه، ونص على أنه صفة له في نص كتابه.

والقسم الآخر: علم الخلق. وهو ينقسم قسمين: فقسم منه علم اضطرار، والآخر علم نظر واستدلال: فالضروري ما لزم أنفس الخلق لزوما لا يمكنهم دفعه والشك في معلومه؛ نحو العلم بما أدركته الحواس الخمس، وما ابتدى في النفس من الضرورات.

والنظري: منهما: ما احتيج في حصوله إلى الفكر والروية، وكان طريقه النظر والحجة. ومن حكمه جواز الرجوع عنه والشك في متعلقه.

وجميع العلوم الضرورية تقع للخلق من ستة طرق: فمنها: درك الحواس الخمس، وهي: حاسة الرؤية، وحاسة السمع، وحاسة الذوق،، وحاسة الشم، وحاسة اللمس. وكل مدرك بحاسة من هذه الحواس من جسم، ولون، وكون، وكلام، وصوت، ورائحة، وطعم، وحرارة، وبرودة، ولين، وخشونة، وصلابة، ورخاوة فالعلم به يقع ضرورة. والطريق السادس: هو العلم المبتدأ في النفس، لا عن درك ببعض الحواس، وذلك نحو علم الإنسان بوجود نفسه، وما يحدث فيها وينطوي عليها من اللذة، والألم، والفم، والفرح، والقدرة، والعجز، والصحة، والسقم. والعلم بأن الضدين لا يجتمعان، وأن الأجسام لا تخلو من الاجتماع والافتراق، وكل معلوم بأوائل العقول، والعلم بأن الثمر لا يكون إلا من شجر، أو نخل، وأن اللبن لا يكون إلا من ضرع وكل ما هو مقتضى العادات.

وكل ما عدا هذه العلوم وهو علم استدلال لا يحصل إلا عن استئناف الذكر والنظر وتفكر بالنظر والعقل فمن جملة هذه الضرورات العلم بالضرورات الواقعة بأوائل العقول، ومقتضى العادات التي لا تشارك ذوي العقول في علمها البهائم والأطفال والمنتقصون؛ نحو العلم الواقع بالبديهة، ومتضمن كثير من العادات، ونحو العلم بأن الاثنين أكثر من الواحد، وأن الضدين لا يجتمعان، وأمثال ذلك من موجب العادات وبدائه العقول التي لا يخص بعلمها العاقلون. PageV01P001

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।