آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان
‹ / ২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر مدينة مكة المشرفة
  1. ذكر مدينة مكة المشرفة
  2. مدينة النبي، صلى الله عليه وآله وسلم
  3. ذكر بيت المقدس ايلياء
  4. ذكر مدينة بغداد
  5. ذكر مدينة سر من رأى
  6. [ذكر مدينة الكوفة]
  7. ذكر مدينة البصرة
  8. ذكر مدينة واسط
  9. ذكر مدينة عبادان
  10. ذكر مدينة سيراف
  11. ذكر مدينة صنعاء
  12. ذكر مدينة عدن
  13. مدينة عمان
  14. مدينة سبأ
  15. حضر موت
  16. مدينة البحرين
  17. الطائف واليمامة
  18. مدينة دمشق
  19. ذكر مدينة حلب
  20. ذكر مدينة طبرية
  21. مدينة عسقلان
  22. مدينة طرسوس
  23. مدينة الموصل
  24. مدينة همذان
  25. مدينة أصبهان
  26. مدينة الري
  27. ذكر مدينة حلوان
  28. مدينة طبرستان
  29. مدينة طبرستان
  30. ذكر مدينة جرجان
  31. ذكر مدينة نيسابور
  32. [طوس]
  33. ذكر مدينة مرو
  34. مدينة سرخس
  35. مدينة هراة
  36. مدينة كرمان
  37. مدينة خوارزم
  38. مدينة سجستان
  39. مدينة بلخ
  40. مدينة بخارا
  41. مدينة سمرقند
  42. مدينة الإسكندرية
  43. مدينة دمياط
  44. مدينة تنيس
  45. مدينة تنيس
  46. مدينة مصر
  47. مدينة مدين
  48. عين الشمس
  49. مدينة القلزم وهي السويس
  50. مدينة طرابلس
  51. مدينة القيروان
  52. مدينة تاهرت
  53. بلاد البربر وذكرها
  54. بلاد السودان
  55. بلاد السودان
  56. جزيرة الأندلس
  57. الروم والإفرنج
  58. مدينة رومية
  59. مدينة رومية
  60. مدينة القسطنطينية
  61. ذكر الرقيم والكهف
  62. مدينة الزابج في الهند
  63. بلاد الخزر والشاش
  64. بلاد الترك
  65. خاتمة

كتاب آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان تأليف الشيخ اسحاق بن الحسين المنجم اسكنه الله رياض الجنان بحق محمد وآله وصلى الله على النبي وآله

ذكر مدينة مكة المشرفة

بسم الله الرحمن الرحيم قال اسحاق بن الحسين رحمه الله تعالى:

إنما ذكرنا مكة قبل البلاد، لأنها بيت الله الحرام، وأول بيت وضع في الأرض.

وبعدها عن خط أول الأرض، تسع وستون درجة.

والدرجة ستة وثلاثون ميلا وثلثا ميل، وكذا في كل درجة نذكرها في غيرها من المدائن. وكذلك «1» إذا ذكرنا البعد من خط المغرب، فإنما نريد أول الأرض، وكذلك البعد عن خط الاستواء، إنما نريد البعد عن خط وسط الأرض، على الحقيقة، على جهة المعمور من الأرض، لأن المعمور من الأرض، قليل جدا.

وعلى ما ذكر من جهة أبعاد المدائن عن خط المغرب وخط الاستواء، يعرف بعضها من بعض، وما بينهما من

المسافات، من جهة الحساب، ومعرفة ذلك علم عظيم.

فبعد مكة عن خط المغرب سبع وستون درجة، وذلك من الأميال، أربعة آلاف وأربعمائة واثنان وعشرون ميلا.

[وبعدها ثلاث وعشرون درجة وقيل: إحدى وعشرون] «2» عن خط الاستواء في جهة الشمال. واكثر المدائن مما سنذكرها بعد ذلك، إنما هي [في] الجهة الشمالية، لأن المعمور من الأرض، إنما هو الربع الشمالي الذي يلي القطب الشمالي وبنات نعش.

ومكة في بطن واد «3» بين جبال وأودية.

ومن جبالها العظام: أبو قبيس، والمحصب، وثبير.

وهي كانت دار آدم عليه السلام. ولم يزل بها [الحجر الأسود] «4» حتى نزل الطوفان.

ثم أمر الله تعالى إبراهيم الخليل ببنائها.

وقد زاد في بنيان بيت الكعبة [ابو جعفر] المنصور «5»

[وكان ابتداء عمله في المحرم سنة سبع وثلاثين ومائة، والفراغ منه في ذي الحجة سنة أربعين. ثم وسعه ابنه المهدي في سنة] «6» أربع وستين ومائة.

وطول المسجد اربعمائة ذراع، وعرضه ثلاثمائة «7» .

وله ثلاثة وعشرون بابا.

ومن الصفا إلى المروة، أربعمائة وأربعون ذراعا، وارتفاع البيت، ثمانية وعشرون ذراعا «8» .

وهي القبلة لجميع البلدان. فقبلة أهل الكوفة، وبغداد وما

كان معها، على خط واحد، الركن الشامي الذي بين الباب والحجر.

وقبلة أهل البصرة وما حاذاها من المدائن، باب الكعبة.

وقبلة أهل اليمن، الركن اليماني.

وقبلة أهل الهند والسند، الحجر الأسود.

وقبلة أهل الشام، باب الكعبة.

وأهل الحجاز كذلك، إلا أنه أحرف قليلا.

وأهل اليمن، يتوجهون بوجوههم على أهل أرمينية.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।