البيزرة
‹ / ৬১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب من كان مستهترا بالصيد من الأشراف
  1. باب من كان مستهترا بالصيد من الأشراف
  2. باب في ضراءة الباشق وفراهته
  3. صفة ضراءة الباشق وهو وحشي
  4. ذكر الضراءة على البيضاني والمكحل
  5. صفة علاج القرنصة وذكر ما يحتاج إليه من آلتها
  6. ذكر علاج القرح
  7. باب في صفة البزاة
  8. ذكر أوزانها
  9. ذكر ما يحتاج إليه البازي في القرنصة
  10. ذكر سياسية الزرق
  11. ذكر الأدوية والعلاجات
  12. ذكر ما يحدث الجص وصفة علاجه
  13. ذكر علاج النفس
  14. ذكر علاج البشم
  15. ذكر علاج البياض إذا أصاب عين البازي
  16. ذكر ما يولد القمل في البازي وصفة علاجه
  17. ذكر علاج المسمار إذا أصاب كف الجارح
  18. ذكر ما يحدث الورم في الكفين وصفة علاجه
  19. ذكر علاج القلاع
  20. ذكر ما يتبين به كون الدود في البازي وصفة علاجه
  21. ذكر ما يحدث السدة في المنخرين وصفة علاجها
  22. ذكر من يصلح أن يستخدم من الكنادر
  23. باب تفضيل الصقور على الشواهين
  24. ذكر ألوانها
  25. ذكر أوزانها
  26. باب صفة الشواهين
  27. باب السقاوات
  28. ذكر ضراءتها
  29. باب العقبان
  30. باب الزمامجة
  31. باب ما قيل في العقاب من الشعر المستحسن
  32. باب صيد الفهد وصفة ضراءته
  33. ذكر الصيد بالفهد وما يستحسن منه
  34. ذكر ما قيل في ابتذال الملك نفسه في الصيد بهذا الضاري
  35. باب صفة الظباء
  36. باب كلاب سلوق
  37. باب صيد طير الماء في القمر
  38. باب شد الجوارح على الكنادر

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي له في كل لطيف من قدرته معجز يتفكر فيه، وخفي من صنعه يتنبه (له) ويدل عليه، ونعم تقتضي مواصلة حمده، ومنن تحث على متابعة شكره، والذي ميز كل نوع من حيوان خلقه على حدته، وأبانه بشكله وصورته، وجعل له من الآلة ما يلائم طبعه مركبه؛ ويسره للأمر الذي خلق له، ويؤديه إلى مصلحته وقوام جسمه، وجعلنا من أشرف ذلك كله نوعا، وأتمه معرفة، وجمع فينا بالقوة ما فرقه في تلك الأصناف بالآلة، فليس منها شيء مخصوص بحال له فيها مصلحة إلا ونحن قادرون على مثلها، كذوات الأوبار التي جعلت لها وقاء وكسوة، تلزمها ولا تعدمها، فإنا بفضل حيلة العقل نستعمل مثل ذلك إذا احتجنا إليه، ونفارقه إذا استغنينا عنه، وكذوات الحد والشوكة من صدف ومخلب، فأن لنا مكان ذلك ما نستعمله من السيوف والرماح وسائر الأسلحة، وكذوات الحافر والخف والظلف، فأن لنا أمثال ذلك مما ننتعله ونتقي أذى الأرض به، وجعل لنا خدما وأعوانا، وزينة وجمالا، وأكلا وأقواتا، فبعض نمتطيه، وبعض نقتنيه، وبعض نغتذيه، وأحل لنا صيد البر والبحر والهواء، نقتنص الوحش من كناسها، ونحطها من معاقلها، ونستنزل الطير من الهواء، ونستخرج الحوت من الماء. ولم يكلنا في ذلك إلى مبلغ حيلتنا حتى عضدنا عليه، وسهل السبيل إليه، بأن خلق لنا من تلك الأنواع أشخاصا أغراها بغيرها من سائر أجناسها، ووصلها من آلة الخلقة، وسلاح البنية، وقبول التأديب والتضرية، والانطباع على الأكف والاستجابة، فدلنا على موضع الصنع فيها،

وموقع الانتفاع بها، كل الفهد والكلب وسائر الضواري، والبازي والشاهين والصقر وسائر الجوارح كل ما يحويه من ذلك لنا كاسب، وعلينا كادح. وبمصلحتنا عائد، نستوزعه جل جلاله الشكر على ما منحناه من هذه الموهبة، وفضلنا به من هذه التكرمة، إلى ما نقصر عن تعداده، ونعجز عن الإحاطة به، من عوائد كرمه، وفوائد قسمه، ونرغب إليه جل جلال في العون على طاعته ومقابلة إحسانه باستحقاقه. وصلى الله على محمد نبيه الصادق الأمين البشير النذير، وعلى آله الطيبين الأخيار، وسلم تسليما، وعلى الأئمة من ولد الحسين بن علي بن أبي طالب حتى تنتهي إلى العزيز بالله أمير المؤمنين فتشمله ونسله إلى يوم الدين.

إن للصيد فضائل جمة، وملاذ ممتعة، ومحاسن بينة، وخصائص في ظلف النفس ونزاهتها، وجلالة المكاسب وطيبها كثيرة، به يستفاد في النشاط والأريحية، والمنافع الظاهرة والباطنة، والمران والرياضة والخفوف والحركة، وانبعاث الشهوة، واتساع الخطوة، وخفة الركاب، وأمن من الأوصاب مع ما فيه من الآداب البارعة، والأمثال السائرة، ومسائل الفقه الدقيقة، والأخبار المأثورة، ما نحن مجتهدون في شرحه وتلخيصه، وتفصيله وتبويبه، في هذا الكتاب المترجم بكتاب البيزرة، على مبلغ حفظنا، ومنتهى وسعنا، وبحسب ما يحضرنا، وينتظم لنا، اتباعا فيما لا يجوز الابتداع فيه، وابتداعا فيما أغفله من تقدمنا ممن يدعيه، ونحن مقدمون ذكر الأبواب التي تشتمل على ذلك، ليأتي كل باب منها في معناه، وبالله الحول والقوة ومنه عز وجل التوفيق والمعونة.

باب من كانت له رغبة في الصيد وعنده شيء من آلته من الأنبياء صلوات الله عليهم، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه ومن الأشراف.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।