التكاثر
} أي في: الدنيا عن الآخرة، وهو التكاثر في المال والولد
{حتى زرتم المقابر} أي: حتى متم.
يحيى: عن همام، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عن أبيه ((أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه يقرأ {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} فقال: يقول ابن آدم: مالي مالي، وما لك من مالك يا ابن آدم إلا ما أكلت فأفنيت،
أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت)).
{كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون} وهذا وعيدا بعد وعيد
{كلا لو تعلمون علم اليقين} أي: أن علمكم ليس بعلم اليقين يعني: المشركين وأن علم المؤمنين هو علم اليقين
{لترون الجحيم}
قال محمد: الاختيار في القراءة {لترون} بفتح التاء وضم الواو غير مهموزة.
{ثم لترونها عين اليقين} يعني: بالمعاينة
{ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}
يحيى: عن خالد، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث ليس لك منهن بد، وليس عليك فيهن تبعة: بيت يكنك، وثوب تواري به عورتك، وطعام تقيم به صلبك
تفسير سورة والعصر وهي مكية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
[تفسير سورة العصر من آية 1 إلى آية 3]
قوله: {و
العصر}
يعني: عصر النهار؛ وهو ما بين زوال الشمس إلى الليل وهو قسم
{إن الإنسان لفي خسر} من الجنة،
ثم استثنى من الناس فقال: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق} بالتوحيد {وتواصوا بالصبر} على الفرائض.
قال محمد: والعصر أيضا ليلة، واليوم عصر أيضا. قال الشاعر
(وكن يلبث العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمما)
والدهر عصر أيضا.
تفسير سورة ويل لكل همزة وهي مكية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة الهمزة من آية 1 - 9
قوله: {ويل لكل همزة لمزة} وهو الذي يطعن على الناس
{الذي جمع مالا وعدده} وهي تقرأ على وجهين بالتثقيل والتخفيف، فمن قرأها بالتثقيل يقول: أحصى عدده، ومن قرأها بالتخفيف يقول: أعده
{يحسب أن ماله أخلده} أي: يحسب أنه يخلد فيه حياته
{كلا لينبذن} ليرمين به {في الحطمة} وهو اسم من أسماء جهنم
{التي تطلع على الأفئدة} يقول: تأكل كل شيء منه حتى ينتهي إلى الفؤاد، فيصيح الفؤاد، ثم يجدد خلقهم، ثم تأكلهم أيضا حتى يتنهى إلى الفؤاد
{إنها عليهم موصدة} مطبقة
{في عمد ممددة} قال قتادة: لها عمد هي ممددة بها.
تفسير ألم تر كيف وهي مكية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة الفيل من آية 1 - 4
قوله: {ألم تر} تفسير السدي يعني: ألم تخبر {كيف فعل ربك بأصحاب