{والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة} أصحاب الشؤم على أنفسهم، وهم أهل النار {عليهم نار مؤصدة}
تفسير والشمس وضحاها وهي مكية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة الشمس من آية 1 - 15
قوله: {و
الشمس
وضحاها} أي: وضوئها
{والقمر إذا تلاها} إذا تبعها ليلة الهلال
{والنهار إذا جلاها} يعني " ظلمة الليل فأذهبها
{والليل إذا يغشاها} إذا غشي الشمس فأذهبها
{والسماء وما بناها} أي: والذي بناها، أقسم بالسماء وبنفسه
{والأرض وما طحاها} أي: والذي بسطها، يعني: نفسه
{ونفس وما سواها} أي: والذي سواها، يعني: نفسه
{فألهمها فجورها وتقواها} بين الله لها الفجور والتقوى
{قد أفلح من زكاها} يعني: من زكى الله نفسه فهداها
{وقد خاب من دساها} أي: من دسى الله نفسه، أي: أشقاها.
قال محمد: {دساها} أصل الكلمة (دسسها) فقلبت السين الواحدة ياء، المعنى: جعلها قليلة خسيسة.
قال يحيى: هذا كله قسم من أول السورة إلى هذا الموضع.
{كذبت ثمود بطغواها} أي: بطغيانها؛ وعلى هذا وقع القسم
{إذ انبعث أشقاها} وهو أحمر ثمود الذي عقر الناقة، وقد مضى تفسيرها في سورة هود
{فقال لهم رسول الله} صالح عليه السلام: {ناقة الله وسقياها} أي: اتقوا ناقة الله لا تمسوها بسوء واتقوا (سقياها) شربها لا تمنعوها منه
{فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم} أهلكهم {فسواها} بالعقوبة
{ولا يخاف عقباها} أي: لا يخاف الله أن يتبع بذلك
تفسير والليل إذا يغشى وهي مكية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة الليل من آية 1 إلى آية 21]
قوله: {و
الليل
إذا يغشى} إذا غشي النهار، فأذهب ضوءه
{والنهار إذا تجلى} ظهر
{وما خلق الذكر} أي: والذي خلق الذكر والأنثى - يعني: نفسه - وهذا كله قسم
{إن سعيكم لشتى} يعني: سعي المؤمن وسعي الكافر وهو عملهما.
{فأما من أعطى واتقى}
{وصدق بالحسنى} بالثواب وهو الجنة
{فسنيسره لليسرى} لعمل الجنة.
{وأما من بخل} بما عنده أن يتقرب به إلى ربه {واستغنى} عن ربه
{فسنيسره للعسرى} لعمل النار
{وما يغني عنه ماله إذا تردى} تفسير بعضهم: إذا تردى في النار، وقيل: تردى: مات.
(إن علينا للهدى} أي: نبين لكم سبيل الهدى وسبيل الضلالة.
{لا يصلاها إلا الأشقى} لا يخلدها
{الذي كذب وتولى} كذب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله
{وسيجنبها الأتقى} يجنب النار
{الذي يؤتي ماله يتزكى} يتقرب به إلى ربه؛ تفسير الحسن: إن هذا تطوع
{وما لأحد عنده من نعمة تجزى} أي: ليس يفعل ذلك لنعمة (ل 395) يجزى بها أحدا
{إلا ابتغاء} أي: ليس يفعل ذلك إلا ابتغاء {وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى} الثواب في الجنة، ويقال: إنها نزلت في أبي بكر الصديق حين أعتق بلالا وستة معه.
تفسير والضحى وهي مكية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
[تفسير سورة الضحى من آية 1 إلى آية 1]
قوله: {و