تفسير القرآن العزيز
/ ৪২৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الليل
  1. الأنفال
  2. طه
  3. المؤمنون}
  4. الفرقان}
  5. النمل
  6. فاطر
  7. يس
  8. الصافات
  9. ص
  10. ص
  11. فصلت
  12. ق
  13. الذاريات
  14. الطور
  15. النجم
  16. القمر}
  17. الواقعة}
  18. المنافقون}
  19. {الملك}
  20. القلم
  21. الحاقة
  22. نوح
  23. الجن}
  24. المزمل
  25. المدثر
  26. القيامة}
  27. الإنسان}
  28. المرسلات
  29. : {عبس
  30. البروج}
  31. الطارق
  32. الأعلى}
  33. الغاشية
  34. الفجر}
  35. البلد}
  36. الشمس
  37. الليل
  38. الضحى}
  39. التين
  40. القدر}
  41. البينة}
  42. العاديات
  43. : {القارعة
  44. التكاثر
  45. العصر}
  46. الفيل}
  47. قريش}
  48. الكوثر
  49. الكافرون
  50. الفلق
  51. الناس}

{والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة} أصحاب الشؤم على أنفسهم، وهم أهل النار {عليهم نار مؤصدة}

تفسير والشمس وضحاها وهي مكية كلها

بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة الشمس من آية 1 - 15

قوله: {و

الشمس

وضحاها} أي: وضوئها

{والقمر إذا تلاها} إذا تبعها ليلة الهلال

{والنهار إذا جلاها} يعني " ظلمة الليل فأذهبها

{والليل إذا يغشاها} إذا غشي الشمس فأذهبها

{والسماء وما بناها} أي: والذي بناها، أقسم بالسماء وبنفسه

{والأرض وما طحاها} أي: والذي بسطها، يعني: نفسه

{ونفس وما سواها} أي: والذي سواها، يعني: نفسه

{فألهمها فجورها وتقواها} بين الله لها الفجور والتقوى

{قد أفلح من زكاها} يعني: من زكى الله نفسه فهداها

{وقد خاب من دساها} أي: من دسى الله نفسه، أي: أشقاها.

قال محمد: {دساها} أصل الكلمة (دسسها) فقلبت السين الواحدة ياء، المعنى: جعلها قليلة خسيسة.

قال يحيى: هذا كله قسم من أول السورة إلى هذا الموضع.

{كذبت ثمود بطغواها} أي: بطغيانها؛ وعلى هذا وقع القسم

{إذ انبعث أشقاها} وهو أحمر ثمود الذي عقر الناقة، وقد مضى تفسيرها في سورة هود

{فقال لهم رسول الله} صالح عليه السلام: {ناقة الله وسقياها} أي: اتقوا ناقة الله لا تمسوها بسوء واتقوا (سقياها) شربها لا تمنعوها منه

{فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم} أهلكهم {فسواها} بالعقوبة

{ولا يخاف عقباها} أي: لا يخاف الله أن يتبع بذلك

تفسير والليل إذا يغشى وهي مكية كلها

بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة الليل من آية 1 إلى آية 21]

قوله: {و

الليل

إذا يغشى} إذا غشي النهار، فأذهب ضوءه

{والنهار إذا تجلى} ظهر

{وما خلق الذكر} أي: والذي خلق الذكر والأنثى - يعني: نفسه - وهذا كله قسم

{إن سعيكم لشتى} يعني: سعي المؤمن وسعي الكافر وهو عملهما.

{فأما من أعطى واتقى}

{وصدق بالحسنى} بالثواب وهو الجنة

{فسنيسره لليسرى} لعمل الجنة.

{وأما من بخل} بما عنده أن يتقرب به إلى ربه {واستغنى} عن ربه

{فسنيسره للعسرى} لعمل النار

{وما يغني عنه ماله إذا تردى} تفسير بعضهم: إذا تردى في النار، وقيل: تردى: مات.

(إن علينا للهدى} أي: نبين لكم سبيل الهدى وسبيل الضلالة.

{لا يصلاها إلا الأشقى} لا يخلدها

{الذي كذب وتولى} كذب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله

{وسيجنبها الأتقى} يجنب النار

{الذي يؤتي ماله يتزكى} يتقرب به إلى ربه؛ تفسير الحسن: إن هذا تطوع

{وما لأحد عنده من نعمة تجزى} أي: ليس يفعل ذلك لنعمة (ل 395) يجزى بها أحدا

{إلا ابتغاء} أي: ليس يفعل ذلك إلا ابتغاء {وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى} الثواب في الجنة، ويقال: إنها نزلت في أبي بكر الصديق حين أعتق بلالا وستة معه.

تفسير والضحى وهي مكية كلها

بسم الله الرحمن الرحيم

[تفسير سورة الضحى من آية 1 إلى آية 1]

قوله: {و

— পৃষ্ঠা ৪২১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।