تفسير القرآن العزيز
/ 429
📝 Text
📑 সূচিপত্র — الأعلى}
  1. الأنفال
  2. طه
  3. المؤمنون}
  4. الفرقان}
  5. النمل
  6. فاطر
  7. يس
  8. الصافات
  9. ص
  10. ص
  11. فصلت
  12. ق
  13. الذاريات
  14. الطور
  15. النجم
  16. القمر}
  17. الواقعة}
  18. المنافقون}
  19. {الملك}
  20. القلم
  21. الحاقة
  22. نوح
  23. الجن}
  24. المزمل
  25. المدثر
  26. القيامة}
  27. الإنسان}
  28. المرسلات
  29. : {عبس
  30. البروج}
  31. الطارق
  32. الأعلى}
  33. الغاشية
  34. الفجر}
  35. البلد}
  36. الشمس
  37. الليل
  38. الضحى}
  39. التين
  40. القدر}
  41. البينة}
  42. العاديات
  43. : {القارعة
  44. التكاثر
  45. العصر}
  46. الفيل}
  47. قريش}
  48. الكوثر
  49. الكافرون
  50. الفلق
  51. الناس}

الأعلى}

صل لربك الأعلى {الذي خلق فسوى}

{والذي قدر فهدى} أي: قدره في خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظما، ثم لحما، ثم شعرا، ثم نفخ فيه الروح، قال: {فهدى} بين له السبيل: سبيل الهدى، وسبيل الضلالة، في تفسير الحسن

{والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى} فيها تقديم: فجعله أحوى غثاء، والأحوى عند الحسن: الأسود من شدة الخضرة، والغثاء: الهشيم اليابس، وهو كقوله: {فأصبح هشيما تذروه الرياح} أي: فصار هشيما بعد إذ كان خضرا

قال محمد: الحوة: السواد، ولذلك قيل للشديد الخضرة: أحوى، لأنه يضرب إلى الحوة. والغثاء في كلام العرب: الذي تراه فوق ماء السيل، يقال منه: غثى الوادي يغثي إذا جمع غثاءه، وواحد الغثاء: غثاءة.

قوله: {سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله} وذلك أن النبي [صلى الله عليه وسلم] كان إذا نزل عليه القرآن يجعل يقرأ ويدئب فيه نفسه مخافة أن ينسى، وقوله: {إلا ما شاء الله} هو كقوله: {ما ننسخ من آية أو ننسها} ينسيها الله نبيه.

قال محمد: {فلا تنسى} المعنى: فأنت لا تنسى لم يرد الأمر.

قوله: {إنه يعلم الجهر} العلانية {وما يخفى} السر

{ونيسرك لليسرى} لعمل الجنة

{فذكر} أي: بالقرآن {إن نفعت الذكرى} أي: إنما ينتفع بالتذكرة من يقبلها

{سيذكر من يخشى} الله

{ويتجنبها} يتجنب التذكرة {الأشقى} يعني: المشرك

{الذي يصلى النار الكبرى} وهي نار جهنم، والصغرى: نار الدنيا

{ثم لا يموت فيها} فيستريح {ولا يحيى} حياة تنفعه. {قد أفلح من تزكى}

{وذكر اسم ربه فصلى} وكانت الصلاة يومئذ ركعتين غدوة، وركعتين عشية

{بل تؤثرون الحياة الدنيا} يقوله للمشركين، أي: يزعمون أن الدنيا باقية، وأن الآخرة لا تكون

{والآخرة خير} من الدنيا

{وأبقى} أي: وأن الدنيا لا تبقى، وأن الآخرة باقية، يعني: بهذا الجنة

{إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى} تفسير بعضهم: يقول فيها: إن الآخرة خير من الدنيا وأبقى.

تفسير سورة هل أتاك حديث الغاشية وهي مكية كلها

بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة الغاشية من آية 1 - 16

قوله: {هل أتاك} قد أتاك {حديث

— Page 417 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।