تفسير القرآن العزيز
/ ৪২৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المنافقون}
  1. الأنفال
  2. طه
  3. المؤمنون}
  4. الفرقان}
  5. النمل
  6. فاطر
  7. يس
  8. الصافات
  9. ص
  10. ص
  11. فصلت
  12. ق
  13. الذاريات
  14. الطور
  15. النجم
  16. القمر}
  17. الواقعة}
  18. المنافقون}
  19. {الملك}
  20. القلم
  21. الحاقة
  22. نوح
  23. الجن}
  24. المزمل
  25. المدثر
  26. القيامة}
  27. الإنسان}
  28. المرسلات
  29. : {عبس
  30. البروج}
  31. الطارق
  32. الأعلى}
  33. الغاشية
  34. الفجر}
  35. البلد}
  36. الشمس
  37. الليل
  38. الضحى}
  39. التين
  40. القدر}
  41. البينة}
  42. العاديات
  43. : {القارعة
  44. التكاثر
  45. العصر}
  46. الفيل}
  47. قريش}
  48. الكوثر
  49. الكافرون
  50. الفلق
  51. الناس}

قوله: {إذا جاءك

المنافقون}

إلى قوله: {إن المنافقين لكاذبون} أي: إنما يقولونه بأفواههم، وقلوبهم ليست على الإيمان.

{اتخذوا أيمانهم جنة} اجتنوا بها، أي: استتروا، حتى لا يقتلوا ولا تسبى ذراريهم {فصدوا عن سبيل الله} يعني: بقلوبهم {ساء} يعني: بئس {ما كانوا يعملون}

{ذلك بأنهم آمنوا} يعني: أقروا بألسنتهم في العلانية {ثم كفروا} أي: بقلوبهم {فطبع على قلوبهم} ختم عليها ألا يؤمنوا.

{وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم} يعني: في المنظر والهيئة {وإن يقولوا تسمع لقولهم} من قولهم لما أعطوا من الإيمان في الظاهر (كأنهم خشب

مسندة} يعني: أنهم أجساد ليست لهم قلوب آمنوا بها {يحسبون كل صيحة عليهم} وصفهم بالجبن عن القتال، وانقطع الكلام، ثم قال: {هم العدو} فيما أسروا {فاحذرهم قاتلهم الله} {لعنهم الله} (أنى يؤفكون} كيف يصدون عن الإيمان.

{وإذا قيل لهم تعالوا} أي: أخلصوا الإيمان {يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم} أي: أعرضوا {ورأيتهم يصدون} عن دين الله {وهم مستكبرون} {مكذبون

(2) ! (سواء عليهم أستغفرت لهم} الآية. أخبر أنهم يموتون على النفاق، فلم يستحل رسول الله أن يستغفر لهم بعد ذلك.

تفسير سورة المنافقون من الآية 7 إلى آية 8.

{هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} تفسير الكلبي: أنها نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين أنه قال لقوم كانوا ينفقون على بعض من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنفقوا عليهم؛ حتى ينفضوا عنه. قوله: {ولله خزائن السماوات والأرض} يعني: علم خزائن السماوات والأرض.

{يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} هذا قول عبد الله بن أبي بن سلول؛ وذلك أنه قال لأصحابه وهم في غزوة تبوك: عمدنا إلى رجل من قريش فجعلناه على رقابنا، أخرجوه فألحقوه بقومه وليكن علينا

رجل من أنفسنا. قال الله: {ولله العزة ولرسوله} الآية يخبر تبارك وتعالى أنه معز رسوله ومن معه من المؤمنين.

تفسير سورة المنافقون من الآية 9 إلى آية 11.

{يا أيها الذين آمنوا} يعني: أقروا باللسان نزلت في المنافقين {لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله} عن الإيمان بالله

{وأنفقوا مما رزقناكم} يعني: الزكاة المفروضة {من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا} هلا {أخرتني إلى أجل قريب فأصدق} أي: فأزكي {وأكن من الصالحين} فأحج، ومثلها في سورة المؤمنين {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون} أي: إلى الدنيا {لعلي أعمل صالحا فيما تركت}.

قال محمد: {فأصدق} جواب " لولا " فمن قرأ (وأكن) بالجزم فهو على موضع (فأصدق)؛ لأن المعنى: إن أخرتني أصدق وأكن من الصالحين، ومن قرأها (وأكون) فهو على لفظ (فأصدق) وأكون.

{ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون}.

تفسير سورة التغابن وهي مدنية كلها

بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة التغابن من الآية 1 إلى آية 4.

قوله {يسبح لله} إلى قوله: {فمنكم كافر ومنكم مؤمن}.

يحيى: عن فطر بن خليفة، عن عبد الرحمن بن باسط قال: " خلق الله الخلق، فكانوا قبضته فقال لمن في يمينه: ادخلوا الجنة بسلام، وقال لمن في يده الأخرى: ادخلوا النار ولا أبالي. فذهبت إلى يوم القيامة ".

قوله: {خلق السماوات والأرض بالحق} أي: للبعث والحساب والجنة والنار

— পৃষ্ঠা ৩৮৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।