تفسير القرآن العزيز
/ ৪২৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفرقان}
  1. الأنفال
  2. طه
  3. المؤمنون}
  4. الفرقان}
  5. النمل
  6. فاطر
  7. يس
  8. الصافات
  9. ص
  10. ص
  11. فصلت
  12. ق
  13. الذاريات
  14. الطور
  15. النجم
  16. القمر}
  17. الواقعة}
  18. المنافقون}
  19. {الملك}
  20. القلم
  21. الحاقة
  22. نوح
  23. الجن}
  24. المزمل
  25. المدثر
  26. القيامة}
  27. الإنسان}
  28. المرسلات
  29. : {عبس
  30. البروج}
  31. الطارق
  32. الأعلى}
  33. الغاشية
  34. الفجر}
  35. البلد}
  36. الشمس
  37. الليل
  38. الضحى}
  39. التين
  40. القدر}
  41. البينة}
  42. العاديات
  43. : {القارعة
  44. التكاثر
  45. العصر}
  46. الفيل}
  47. قريش}
  48. الكوثر
  49. الكافرون
  50. الفلق
  51. الناس}

(يكن) تقرأ بالتاء والياء. فمن قرأها بالتاء، قال: (آية) بالرفع؛ أي: قد كانت لهم آية، ومن جعلها عملا في باب كان.

قال محمد: من قرأ: (آية) بالنصب، جعلها عملا لكان، والاسم (أن

يعلمه (ل 246) ومن قرأ {آية} بالرفع جعلها اسما لكان و (أن يعلمه) خبرها وعملها، وهذا الذي أراد يحيى.

{ولو نزلناه على بعض الأعجمين} يقول: لو أنزلناه بلسان أعجمي إذا لم يفقهوه.

قال محمد: الأعجمين جمع أعجم، والأنثى عجماء؛ يقال: رجل أعجم؛ إذا كانت في لسانه عجمة، وإن كان عربي اللسان، ورجل أعجمي إذا كان من العجم وإن كان فصيح اللسان.

{كذلك سلكناه} أي: سلكنا التكذيب به {في قلوب المجرمين} المشركين

{لا يؤمنون به} بالقرآن {حتى يروا العذاب الأليم} يعني: قيام الساعة

{فيقولوا} عند ذلك: {هل نحن منظرون} أي: مردودون إلى الدنيا فنؤمن

{أفبعذابنا يستعجلون} أي: قد استعجلوا به.

سورة الشعراء من (آية 205 آية 220).

{أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون} يعني: العذاب {ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون}.

{وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون} أي: إلا من بعد الحجة والرسل والإعذار

{ذكرى وما كنا ظالمين} أي: ما كنا لنعذبهم إلا من بعد البينة والحجة.

قال محمد: {ذكرى} قد تكون نصبا وتكون رفعا، فالنصب على المصدر على معنى: {إلا لها منذرون}؛ أي: مذكرون ذكرا، والرفع على معنى: إنذارنا ذكرى؛ أي: تذكرة؛ يقال: ذكرته ذكرى بألف التأنيث، وذكرا وتذكيرا وتذكرة.

{الشياطين وما تنزلت به} يعني: القرآن

{وما ينبغي لهم} أن ينزلوا به؛ أي: لا يستطيعون ذلك.

{إنهم عن السمع لمعزولون} وكانوا من قبل أن يبعث النبي يستمعون أخبارا من [أخبار] السماء، فأما الوحي فلم يكونوا يقدرون على أن يسمعوه؛ فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم منعوا من تلك المقاعد التي كانوا يستمعون فيها، إلا ما يسترق أحدهم فيرمى بالشهاب

{وأنذر عشيرتك الأقربين} تفسير الكلبي: " أن رسول الله عليه السلام خرج حتى قام على الصفا وقريش في

المسجد، ثم نادى: يا صباحاه {ففزع الناس فخرجوا، فقالوا: ما لك يا ابن عبد المطلب؟} فقال: يا آل غالب. قالوا: هذه غالب عندك. ثم نادى يا آل لؤي. ثم نادى يا آل مرة. ثم نادى يا آل كعب. ثم نادى يا آل قصي. فقالت قريش: أنذر الرجل عشيرته الأقربين انظروا ماذا يريد، فقال له أبو لهب: هؤلاء عشيرتك قد حضروا فما تريد؟ فقال رسول الله: أرأيتم لو أنذرتكم أن جيشا يصبحونكم أصدقتموني؟ قالوا: نعم. قال: فإني أنذركم النار، وإني لا أملك لكم من الدنيا منفعة، ولا من الآخرة نصيبا، إلا أن تقولوا: لا إله إلا الله. فقال أبو لهب: تبا لك! فأنزل الله {تبت يدا أبي لهب} فتفرقت عنه قريش وقالوا: مجنون يهذي من أم رأسه ".

{واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} كقوله: {فبما رحمة من الله لنت لهم}.

قال محمد: من كلام العرب: اخفض جناحك؛ يعني: ألن جناحك.

{فإن عصوك} يعني: المشركين {فقل إني برئ مما تعملون}.

{الذي يراك حين تقوم} في الصلاة وحدك

{وتقلبك في الساجدين} يعني: في صلاة الجماعة؛ في تفسير بعضهم.

سورة الشعراء من (آية 221 آية 227).

{هل أنبئكم} ألا أنبئكم {على من تنزل الشياطين}

{تنزل على كل أفاك أثيم} يعني: الكهنة

{يلقون السمع} كانت الشياطين تصعد إلى السماء تستمع، ثم تنزل إلى الكهنة فتخبرهم، فتحدث الكهنة بما تنزلت به الشياطين، وتخلط به الكهنة كذبا كثيرا، فيحدثون به الناس، وأما ما كان من سمع السماء، فيكون حقا، و [أما] ما [كان] خلطوا به من الكذب يكون كذبا {وأكثرهم كاذبون} يعني: جماعتهم

— পৃষ্ঠা ২৫৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।