أصول السنة، ومعه رياض الجنة بتخريج أصول السنة
/ ৪৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — في الأحاديث التي فيها نفي الإيمان بالذنوب
  1. في الحض على لزوم السنة واتباع الأئمة
  2. في الإيمان بصفات الله وأسمائه
  3. في الإيمان بأن القرآن كلام الله
  4. في الإيمان بالعرش
  5. في الإيمان بالكرسي
  6. الإيمان بالحجب
  7. في الإيمان بالنزول
  8. في الإيمان بأن الله يحاسب عباده
  9. في الإيمان بالنظر إلى الله عز وجل
  10. في الإيمان باللوح والقلم
  11. في الإيمان بأن الجنة والنار قد خلقتا
  12. في الإيمان بأن الجنة والنار لا يفنيان
  13. في الإيمان بالحفظة
  14. في الإيمان بقبض ملك الموت الأنفس
  15. في الإيمان بسؤال الملكين
  16. في الإيمان بعذاب القبر
  17. في الإيمان بالحوض
  18. الإيمان بالميزان
  19. في الإيمان بالصراط
  20. في الإيمان بالشفاعة
  21. في الإيمان بإخراج قوم من النار
  22. في الإيمان بطلوع الشمس من مغربها
  23. الإيمان بخروج الدجال
  24. في الإيمان بنزول عيسى وقتله الدجال
  25. في الإيمان بالقدر
  26. في أن الإيمان قول وعمل
  27. في تمام الإيمان وزيادته ونقصانه
  28. في الاستغفار لأهل القبلة والصلاة على من مات منهم
  29. في الأحاديث التي فيها نفي الإيمان بالذنوب
  30. في الأحاديث التي فيها ذكر الشرك والكفر
  31. في ذكر الأحاديث التي فيها ذكر النفاق
  32. من الأحاديث التي فيها ذكر البراءة
  33. من الأحاديث التي شبه فيها الذنب بأجزاء أكبر منه أو قرن به
  34. في الوعد والوعيد
  35. في محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  36. في تقدم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
  37. في وجوب السمع والطاعة
  38. في الصلاة خلف الولاة
  39. دفع الزكاة إلى الولاة
  40. في الحج والجهاد مع الولاة
  41. النهي عن مجالسة أهل الأهواء
  42. في استتابة أهل الأهواء واختلاف أهل العلم في تكفيرهم

فقيل له: فما القول في إعادة الصلاة خلف أهل البدع؟ فقال: لا يعاد في الوقت ولا بعده.

وكذلك يقول أشهب والمغيرة وغيرهما من أصحاب مالك، وقد أنزله من يقول: إن الصلاة تعاد خلفه في الوقت وبعده بمنزلة النصراني، وركب قياس قول الإباضية والحرورية الذين يكفرون جميع المسلمين بالذنوب من القول.

باب

في الأحاديث التي فيها نفي الإيمان بالذنوب

قال محمد: والأحاديث في هذا الباب كثيرة وربما ذكرت لك شيئا مما يستدل به على معاني ما ضاهاها مما لم أذكره وتحريف تأويلها كفر الخوارج الناس بصغار الذنوب وكبارها، منها ما حدثني به:

(149) إسحاق عن أحمد، عن ابن وضاح عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس أبصارهم إليها وهو مؤمن

(150) أبو بكر قال: حدثنا مصعب بن المقدام قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة، عن أنس قال: ما خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له

(151) أبو بكر قال: وحدثنا ابن هارون عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما هو بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه

(152) أبو بكر قال: حدثنا أحمد بن عبد الله عن أبي بكر عن الحسن بن عمرو، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الرحمن عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن باللعان ولا الطعان، وبالفاحش ولا بالبذيء

(153) أبو بكر قال: وحدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عدي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر

(154) وحدثني ابن فحلون عن العكي، عن ابن بكير، عن مالك، عن صفوان بن سليم أنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون المؤمن كذابا? قال: فقال: لا

قال محمد: فهذه الأقوال المذمومة في هذه الأحاديث لا تزيل إيمانا ولا توجب كفرا، وقد قال بعض العلماء معناها: التغليظ ليهاب الناس الأفعال التي ذكر الحديث أنها تنفي الإيمان وتجانبه.

وقال بعضهم: المراد بها أنها تنفي من الإيمان حقيقته وإخلاصه فلا يكون إيمان من يرتكب هذه المعاصي خالصا حقيقيا كحقيقة إيمان من لا يرتكبها. لأهل الإيمان علامة يعرفون بها، وشروط ألزموها، ينطق بها القرآن والآثار فإذا نظر إلى من خالط إيمانه هذه المعاصي قيل ليس مما وصف به أهل الإيمان فنفيت هذه حينئذ حقيقة الإيمان وتمامه، وهذا التأويل أشبه. والله أعلم.

(155) ويصدقه عندي قول عمر رضي الله عنه: "لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وهو محق، والكذب في المزاح".

حدثني بذلك وهب عن ابن وضاح، عن الصمادحي عن ابن مهدي، عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب قال: قال عمر: لا يبلغ، وذكر الحديث.

(156) ومثل ذلك أيضا قول عبد الله بن عمرو: "لا يؤمن العبد كل الإيمان حتى لا يأكل إلا طيبا، ويتم الوضوء على المكاره، ويدع الكذب ولو في المزاح". حدثني بذلك إسحاق عن أسلم عن يونس، عن ابن وهب، عن إبراهيم بن نشيط، عن قيس بن رافع، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

— পৃষ্ঠা ২৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।