الإيمان بخروج الدجال
قال محمد: وأهل السنة يؤمنون بخروج الدجال أعاذنا الله وإياك من فتنته.
(108) وحدثني سعيد بن فحلون عن العكي عن ابن بكير قال: حدثنا مالك عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات
(109) وحدثني إسحاق عن أحمد، عن ابن وضاح، عن ابن أبي شيبة قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أحدثكم عن الدجال حديثا لم يحدث به نبي قبلي? إنه أعور وإنه يجئ معه مثل الجنة والنار، فالتي يقول إنها الجنة فهي النار، والتي يقول إنها النار هي الجنة، وإني أنذركم به كما أنذر به نوح قومه
(110) ابن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر قالا: حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر المسيح الدجال بين ظهراني الناس، فقال: إن الله ليس بأعور وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافئة
(111) وحدثني وهب عن أحمد بن خالد عن الدبري عن
عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني عمر بن ثابت الأنصاري أن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس وهو يحذرهم فتنة الدجال: إنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت وإنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه من كره عمله
(112) وحدثني أبي عن علي عن أبي داود عن يحيى قال: حدثنا المعلى بن هلال، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إن الرجم حد من حدود الله فلا تفتن عنه، فإنه سيأتي قوم يكذبون بالرجم وبالدجال، وبالميزان، وبالحوض، وبطلوع الشمس من مغربها، وبالشفاعة، وبأقوام يخرجون من النار".
باب