قدوة الغازي
/ ১৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ما يكره من الوحدة في السفر ويستحب من هيئة السير.
  1. باب من الترغيب في الغزو وفضائل أهله:
  2. باب النية في الغزو
  3. باب من ينبغي للغازي أن يلتزمه من محاسن الأخلاق
  4. ما جاء فيما أعطي الغازي بمسألة أو بغير مسألة:
  5. ما جاء في ارتباط الخيل والغزو عليها
  6. ما جاء في الإنفاق في سبيل الله والتقوية:
  7. ما جاء في الرمي واتخاذ العدة والسلاح في سبيل الله.
  8. ما يؤمر به الغزاة وما ينهون عنه:
  9. ما جاء في رمي العدو بالنار والمجانيق وقطع الماء والمير عنهم.
  10. ما جاء في من غل في سبيل الله:
  11. ما جاء في فضيلة الحارس في سبيل الله وما يستحب من التكبير
  12. ما جاء من الثواب في الصلاة والصيام والذكر في سبيل الله
  13. ما يستحب من القول عند الخروج وعند النزول وعند دخول القرى
  14. النهي عن القتال على الشيء يجعله الإمام:
  15. ما جاء في الفرار من الزحف والانحياز إلى الفئة وحمل الواحد على الجماعة
  16. ما يجوز في ما أصيب من طعام العدو وما لا يجوز.
  17. ما يجوز من ركوب دواب الغنيمة والانتفاع بثيابهم وسلاحهم وما لا يجوز
  18. وما يجوز حمله من أرض العدو ولا يدخل في المقاسم وما لا يجوز.
  19. ما يجوز للغزاة أكله من ثمر القرى الخالية وما لا يجوز.
  20. ما يكره من الوحدة في السفر ويستحب من هيئة السير.
  21. ما جاء في الجهاد مع ولاة السوء
  22. ما جاء في فضائل الشهداء وثوابهم.
  23. ما جاء في فضيلة الرباط:

قال: ومن اشترى من السبي في المقسم ثم عجز عن حملهم فتركهم ثم أخذهم أحد من المسلمين من أهل ذلك العسكر، أو ممن دخل إليهم بعدهم بأثرهم، فإنه إن كان الأول تركهم في حوزة الإسلام فهم لصاحبهم الذي تركهم، وعليه للذي أتى بهم أجر مئونتهم، وما كان فيهم من عجوز أو شيخ فهم أحرار لأن تركه مثل أولئك إنما هو علة وجه التخلية والتحرير.

وكذلك سمعت من أرضى يقول: قال: وإن كان عجزه عن تلك الرقيق وتركه لهم في حوزة العدو، فهو للذي أخذهم بعده، وليس للأول فيهم شيء؛ لأنه لم يملكهم ملكا تاما، ولم يكن للعجوز فيهم ولا للشيخ عتق لأنه لم يخلهم وهو يملكهم ولكنه كالمغلوب عليهم وعلى ما ترك.

في سماع ابن القاسم قال: سمعت مالكا يقول في القوم: يكونون في الغزو فيغنمون المغانم، فيلقون أشياء مثل القصعة وأشباه ذلك، لا يبيعونها ويسلمونها، فيأخذها الرجل، أترى أن يكون له؟ قال: إذا أسلموها فارتحلوا عنها فأراها له ولا أرى فيها خمسا.

ما يجوز للغزاة أكله من ثمر القرى الخالية وما لا يجوز.

قال عبد الملك: سمعت أهل العلم يقولون: إذا غزا المسلمون فوجدوا قرى للمسلمين أو لأهل الذمة، قد أجلى الغزو منها أهلها، وطال جلاؤهم، ويئسوا منها، فلا بأس أن يصيب الناس تلك الفواكه، وإن كان الأمر لم يطل جدا، ولم ينقطع رجاء أهلها منها، أو رجاء ورثة أهلها الذين جلوا عنها، فلا يحل لأحد أن يصيب منها إلا على حال الاضطرار.

ما يكره من الوحدة في السفر ويستحب من هيئة السير.

(1) قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب» .

(2) ومر به عليه الصلاة والسلام رجل فقال: شيطان، ومر به رجلان، فقال: شيطانان، ومر به ثلاثة فقال: أنس، ومر به أربعة، فقال: صحابة.

(3) وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله رفيق يحب الرفق ويرضاه، ويعين عليه ما لا يعين على العنف فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فأنزلوها منازلها، فإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقبها وعليكم بسير الليل، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار وإياكم والتعريس على الطرق فإنها طرق الدواب ومأوى الحيات» .

(4) قال عليه الصلاة والسلام: " إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الدواب من أسنانها، ولا تجاوزوا المنازل، وإذا سرتم في الجدب فعليكم بالدلج، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، وإذا تغولت لكم الغيلان، فنادوا بالآذان، وإياكم والتعريس على جواد الطرق والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة.

ما جاء في غزو الرجل بغير إذن أبويه والعبد بغير إذن سيده وجهاده في الدين.

(5) قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «لو كان الغزو عند باب البيت، فلا تذهب إليه إلا بإذن أبويك» .

(6) وقال عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: " جاء رجل إلى رسول الله عليه السلام ليبايعه على الجهاد، فقال: يا رسول الله: لقد جئتك وإن أبوي ليبكيان ".

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما» .

(7) وقال الحسن في الأبوين إذا أذنا في الغزو: إن كنت تعلم أن هواهما في المقام فأقم.

(8) وقال مخرمة بن بكير بن الأشج، عن أبيه: أن عبدا قاتل مع رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم أحد، فقال له رسول الله: «أذن لك سيدك؟» قال: لا.

— পৃষ্ঠা ১৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।