مقامات بديع الزمان الهمذاني
/ ৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقامة البلخية
  1. المقامة القريضية
  2. المقامة الأزاذية
  3. المقامة البلخية
  4. المقامة السجستانية
  5. المقامة الكوفية
  6. المقامة الأسدية
  7. المقامة الغيلانية
  8. المقامة الأذربيجانية
  9. المقامة الجرجانية
  10. المقامة الأصفهانية
  11. المقامة الأهوازية
  12. المقامة البغداذية
  13. المقامة البصرية
  14. المقامة الفزارية
  15. المقامة الجاحظية
  16. المقامة المكفوفية
  17. المقامة البخارية
  18. المقامة القزوينية
  19. المقامة الساسانية
  20. المقامة القردية
  21. المقامة الموصلية
  22. المقامة المضيرية
  23. المقامة الحرزية
  24. المقامة المارستانية
  25. المقامة المجاعية
  26. المقامة الوعظية
  27. المقامة الأسودية
  28. المقامة العراقية
  29. المقامة الحمدانية
  30. المقامة الرصافية
  31. المقامة المغزلية
  32. المقامة الشيرازية
  33. المقامة الحلوانية
  34. المقامة النهيدية
  35. المقامة الإبليسية
  36. المقامة الأرمنية
  37. المقامة الناجمية
  38. المقامة الخلفية
  39. المقامة النيسابورية
  40. المقامة العلمية
  41. المقامة الوصية
  42. المقامة الصيمرية
  43. المقامة الدينارية
  44. المقامة الشعرية
  45. المقامة الملوكية
  46. المقامة الصفرية
  47. المقامة السارية
  48. المقامة التميمية
  49. المقامة الخمرية
  50. المقامة المطلبية
  51. المقامة البشرية

المقامة الأزاذية

حدثنا عيسى بن هشام قال: كنت ببغذاذ

وقت الازاذ، فخرجت أعتام من أنواعه لابتياعه، فسرت غير بعيد إلى رجل قد أخذ أصناف الفواكه وصنفها وجمع أنواع الرطب وصففها، فقبضت من كل شيء أحسنه، وقرضت من كل نوع أجوده، فحين جمعت حواشي الإزار، على تلك الأوزار أخذت عيناي رجلا قد لف رأسه ببرقع حياء، ونصب جسده، وبسط يده واحتضن عياله، وتأبط أطفاله، وهو يقول بصوت يدفع الضعف في صدره، والحرض في ظهره:

ويلي على كفين من سويق ... أو شحمة تضرب بالدقيق

أو قصعة تملأ من خرديق ... يفتأ عنا سطوات الريق

يقيمنا عن منهج الطريق ... يارازق الثروة بعد الضيق

سهل على كف فتى لبيق ... ذي نسب في مجده عريق

يهدي إلينا قدم التوفيق ... ينقذ عيشي من يد الترنيق

قال عيسى بن هشام: فأخذت من الكيس أخذة ونلته إياها، فقال:

يا من عناني بجميل بره ... أفض إلى الله بحسن سره

واستحفظ الله جميل ستره ... إن كان لا طاقة لي بشكره

فالله ربي من ورائي أجره قال عيسى بن هشام: فقلت له: إن في الكيس فضلا

فابرز لي عن باطنك أخرج إليك عن آخره، فأماط لثامه، فإذا والله شيخنا أبو الفتح الإسكندري، فقلت: ويحك أي داهية أنت؟ فقال:

فقض العمر تشبيها ... على الناس وتمويها

أرى الأيام لا تبقى ... على حال فأحكيها

فيوما شرها في ... ؟ ويوما شرتي فيها

المقامة البلخية

حدثنا عيسى بن هشام قال: نهضت بي إلى بلخ تجارة البز

فوردنها وأنا بعذرة الشباب وبال الفراغ وحلية الثروة، لا يهمني إلا مهرة فكر أستقيدها، أو شرود من الكلم أصيدها، فما استأذن على سمعي مسافة مقامي؟؟، أفصح من كلامي، ولما حنى الفراق بناقوسه أو كاد دخل علي شاب في زي ملء العين، ولحية تشوك الأخدعين، وطرف قد شرب ماء الرافدين، ولقيني من البر في السناء، بما زدته في الثناء، ثم قال: أظعنا تريد؟ فقلت: إي والله، فقال: أخصب رائدك، ولا ضل قائدك، فمتى عزمت؟ فقلت: غداة غد، فقال:

صباح الله لا صبح انطلاق ... وطير الوصل لا طير الفراق

فأين تريد؟ قلت: الوطن، فقال: بلغت الوطن، وقضيت الوطر، فمتى العود؟ قلت: القابل، فقال: طويت الريط، وثنيت الخيط، فأين أنت من الكرم؟ فقلت: بحيث أردت، فقال: إذا أرجعك الله سالما من هذا الطريق، فاستصحب لي عدوا في بردة صديق، من نجار الصفر، يدعو إلى الكفر، ويرقص على الظفر، كدارة العين، يحط ثقل الدين، وينافق بوجهين.

قال عيسى بن هشام: فعلمت أنه يلتمس دينارا، فقلت: لك ذلك نقدا، ومثله وعدا، فأنشأ يقول:

رأيك مما خطبت أعلى ... لا زلت للمكرمات أهلا

صلبت عودا، ودمت جودا ... وفقت فرعا، وطبت أصلا

لا أستطيع العطاء حملا ... ولا أطيق السؤال ثقلا

قصرت عن منتهاك ظنا ... وطلت عما ظننت فعلا

يا رجمة الدهر والمعالي ... لا لقى الدهر منك ثكلا

قال عيسى بن هشام: فنلته الدينار، وقلت: أين منبت هذا الفضل؟ فقال: نمتني قريش ومهد لي الشرف في بطائحها، فقال بعض من حضر: ألست بأبي الفتح الإسكندري؟ ألم أرك بالعراق، تطوف في الأسواق، مكديا بالأوراق؟ فأنشأ يقول:

إن لله عبيدا ... أخذوا العمر خليطا

فهم يمسون أعرا ... با، ويضحون نبيطا

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।