ديوان بديع الزمان الهمذاني ¶ المؤلف: الهمذانى، ابوالفضل احمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد 398 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৮
📝 লেখা

البحر : وافر تام ( سل الملك الكريم إلام تبني … وأين ؟ وقد تجاوزت السماء

أجدك لا براك الله إلا … علاء أو عطاء أو وفاء

ولو ذوبتني ما كنت إلا … ولاء أو دعاء أو ثناء

منحتك من سواء الصدرودا … يكاد لفرطه يروي الظماء

أيعجزني إذا احتكوا هناء … وللكلبى إذا مرضوا شفاء

جريت مع الملوك إلى مداها … ففتهم سناء وارتقاء

فضلتهم ندى وفضلت مالا … ومن طلب الثناء رمى الثراء

أمن جمع الدراهم واقتناها … كمن جمع النهى ليسوا سواء

يكاد التخت يورق جانباه … ويقطر عوده لينا وماء

إذا خطرت له قدماك تسعى … إلى أعواده أو قيل جاء PageV01P001

البحر : كامل تام

برق الربيع لنا برونق مائه برق الربيع لنا برونق مائه … فا نظر لروعة أرضه وسمائه

فالترب بين ممسك ومعنبر … من نوره بل مائه وروائه

والماء بين مصندل ومكفر … من حسن كدرته ولون صفائه

والطير مثل المحسنات صوادح … مثل المغني شاديا بغنائه

والورد ليس بمسك رياه بل … يهدي لنا نفحاته من مائه

زمن الربيع جلبت أزكى متجر … وجلوت للرائين خير جلائه

فكأنه هذا الرئيس إذا بدا … في خلقه وصفائه وعطائه

يعشو إليه المجتدي والمجتني … والمجتوي هو هارب بذمائه

ما البحر في تزخاره والغيث في … أمطاره والجود في أنوائه

بأجل منه مو اهبا ورغائبا … لا زال هذا المجد حول فنائه PageV01P002

والسادة الباقون سادة عصره … ممتدحين بمدحه وثنائه PageV01P003

البحر : مجزوء الكامل

يا من يلي أمر القضاء … وذاك من سوء القضاء

ويل لقاضي الأرض يوم … م الدين من قاضي السماء

كم من يتيم قد حشوت … ت غناه في ذاك الوعاء

ولرب ثكلى قد ترك … ت بعينها أثر البكاء

فسمنت من هزل اليتيم … نعم ومن غزل الإماء PageV01P004

البحر : بسيط تام

علي أن لا أريح العيش والقتبا … وألبس البيد والظلماء واليلبا

وأترك الخود معسولا مقبلها … وأهجر الكأس تغذو شربها طربا

حسبي الفلا مجلسا والبوم مطربة … والسير يسكرني من مسه تعبا

وطفلة كقضيب البان منعطفا … إذا مشت وهلال الشهر منتقبا

تظل تنثر من أجفانها حببا … دوني وتنظم من أسنانها حببا

قالت وقد علقت ذيلي تودعني … والوجد يخنقها بالدمع منسكبا

لا در در المعالي لا يزال لها … برق يشوقك لا هونا ولا كثبا

يا مشرعا للندى عذبا موارده … بيناه مبتسم الأرجاء إذ نضبا

اطلعت لي قمرا سعدا مطالعه … حتى إذا قلت يجلو ظلمتي غربا

كنت الشبيبة أبهى ما دجت درجت … وكنت كالورد أذكى ما أتى ذهبا PageV01P005

استودع الله عينا تنتحي دفعا … حتى تؤوب وقلبا يرتمي لهبا

وظعنا أخذت منه النوى وطرا … من قبل أن أخذت منه المنى أربا

فقلت ردي قناع الصبر إن لنا … إليك أوبة مشتاق ومنقلبا

أبى المقام بدار الذل لي كرم … وهمة تصل التخويد والخببا

وعزمة لا تزال الدهر ضاربة … دون الأمير وفوق المشتري طنبا

يا سيد الأمراء افخر فما ملك … إلا تمناك مولى واشتهاك أبا

إذا دعتك المعالي عرف هامتها … لم ترض كسرى ولا من قبله ذنبا

أين الذين أعدوا المال من ملك … يرى الذخيرة ما أعطى وما وهبا

ما السيف محتطما والسيل مرتكما … والبحر ملتطما والليل مقتربا

أمضى سبا منك صاعقة … أجدى يمينا وأدنى منك مطلبا PageV01P006

وكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا … لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا

والدهر لو لم يخن والشمس لو نطقت … والليث لو لم يصد والبحر لو عذبا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।