: " لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر الله
عليه، وثلاث منجيات وثلاث مهلكات، فأما المنجيات: فخشية الله في السر والعلانية، والاقتصاد في الفقر والغنى، والحكم بالعدل عند الغضب والرضى، والمهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه "
(3) حدثنا أحمد، نا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، نا كثير بن عبيد، نا بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد أنهم يوم القيامة على منابر من نور، يفزع الناس ولا
يفزعون»
(4) حدثنا أحمد، قال: نا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الحافظ، نا جعفر بن أبي عثمان، ثنا يحيى بن معين، نا أبو عبيدة، نا سليمان بن عبيد السلمي، قال: ثنا الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال لي ربي عز وجل
: «نحلت إبراهيم خلتي، وكلمت موسى تكليما، وأعطيت يا محمد كفاحا»
(5) حدثنا أحمد، ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، عن إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، عن ابن عطاء بن أبي رباح، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس، قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة لميمونة قد ماتت، فقال
: «هلا استمتعتم بإهابها» .
قالوا: إنها ميتة.
فقال صلى الله عليه: «إن دباغ الأديم طهوره»
(6) حدثنا أحمد، نا عبد الله، نا أحمد، قال: حدثني أبي، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن الحسن، عن جندب بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «من صلى الغداة فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته»
(7) حدثنا أحمد، نا علي بن محمد بن عبيد الحافظ، ثنا جعفر الطيالسي، ثنا يحيى بن معين، ثنا أبو عبيدة، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه