ثم انتهى علم هؤلاء إلى ثلاثة
(4) - 1
إلى عبد الله بن المبارك وهو حنظلي مولى بني حنظلة يكنى أبا عبد الرحمن مات سنة إحدى وثمانين ومائة بهيت
(5) - 2
وعبد الرحمن بن مهدي الأسدي يكنى أبا سعيد مات سنة ثمان وتسعين ومائة
(6) - 3
ويحيى بن آدم ويكنى أبا زكريا مولى خالد بن عبد الله مات سنة ثلاث ومائتين
أخبرنا بذلك محمد بن الحسين أبو طاهر قال حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي وأخبرنا سلم بن الفضل قال حدثنا محمد بن عثمان العبسي جميعا عن علي بن المديني بهذا فهذا ما ذكر علي بن المديني من معرفة من دار عليه علم الاسانيد من وقت الزهري وطبقته إلى عصره وكان أحد الأئمة الذي يرجع إلى قوله في علم الحديث وكان أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمة الله عليه أعلى دينا وعلما منه
وكان أبو زكريا يحيى بن معين وأبو بكر بن شيبة وطبقتهم لا ينكرون فضل معرفته بهذا الشأن وكذلك من تقدمهم مثل سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي
وكذلك من بعدهم ممن صحبه مثل محمد بن إسماعيل البخاري وأبي حاتم الرازي وأبي زرعة الرازي وأقرانهم ممن لحقوه وأخذوا هذا العلم عنه رحمة الله عليهم
وأنا ذاكر إن شاء الله مع هذه الطبقة التي ذكرها علي بن المديني ونسب هذا العلم إليهم جماعة من الأئمة كانوا في أزمنتهم ممن قبل انفرادهم وجعلوا حجة على من خالفهم وإن كانوا دون من ذكرهم علي بن المديني في الرواية واللقي فهم في عصرهم أئمة وقبل انفرادهم واحتج بهم الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب
(1) أبو عبد الله] ق 4 ب [محمد بن إسماعيل البخاري
(2) وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري وبعدهما
(3) أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني
(4) وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي
ومن بعدهم ممن أخذوا طريقتهم وقصدوا قصدهم وإن كانوا دونهم في الفهم
(1) عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي
(2) وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي
(3) ومحمد بن إسحاق بن حزيمة النيسابوري
(4) وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل رحمة الله عليهم أجمعين