رسالة في فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار وحقيقة السنن
/ ১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — جمع القرآن
  1. وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت
  2. والانتهاء عما نهاهم عنه
  3. جمع القرآن
  4. وبلغوا ونصحوا كما أمروا جعلهم الله أئمة يهدي بأمره بصبرهم على اكتساب ما ندبهم إليه واجتهادهم في تعليم حكمته طلب القربة إليه وأرشدهم إلى السبل الدالة على العلم ب
  5. طوائف الأمة لخدمة علوم القرآن
  6. طبقات المحدثين
  7. طبقات الناقلين للآثار بعد الصحابة والتابعين
  8. الطبقة الأولى من المحدثين
  9. مدار علم الأسانيد من عصر الزهري وطبقته إلى عصر ابن المديني
  10. ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أثنى عشر رجلا وهم أصحاب الأصناف ممن صنف العلم منهم من أهل المدينة
  11. ثم انتهى علم هؤلاء الاثنى عشر إلى ستة رحمهم الله
  12. ثم انتهى علم هؤلاء إلى ثلاثة
  13. ذكر الطبقة الأولى بعد التابعين الأولين الذين أخرجوا عنهم حديثهم بعدهم واحتجوا بها
  14. ثم انتهى علم جميع من ذكرناهم من المتقدمين إلى هؤلاء الأئمة
  15. طبقات الرواة من حيث القبول والرد
  16. شرط أبي داود والنسائي
  17. المشهورون بوضع الأسانيد والمتون
  18. من روايات الثقات المعروفين بالصدق والأمانة فرووها وطرحوا كثيرا من الحديث الضعيف والروايات المنكرة لما استجرأت على ذلك ولكني اقتديت في هذا الأمر بمن تقدم ذكرهم ف
  19. ذكر ترتيب الصحابة في العلم والقضاء والقراءة
  20. مطرف عن الشعبي لأهل الكوفة يسعهم علي وعبد الله وأبو موسى
  21. بن ثابت
  22. رضى الله عنهم
  23. طبقة ثانية فأصحاب هؤلاء الستة] من أصحاب عبد الله [ممن يقول بقولهم ويفتى بفتواهم

والانتهاء عما نهاهم عنه

فكان فرضه على من عاين رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده إلى يوم القيامة واحدا في أن على كل طاعته في الإبلاغ عنه ولم يكن أحد غاب عن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته يعلم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالخبر عنه بنقل الصحابة المختارة للإبلاغ عن نبيه صلى الله عليه وسلم إلى من بعدهم من التابعين لهم بإحسان قرنا فقرنا ما دامت الدنيا ودامت الأمة جعلنا الله منهم برحمته

فلما قبض الله جل وعلا نبيه صلى الله عليه وسلم من بين أصحابه المنتخبة رضى الله عنهم أجمعين جمعهم على خيرهم وأفضلهم في أنفسهم فقام بأمر الله جل وعز وأخذ منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ولو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها

فإن الزكاة واجبه كالصلاة فقاتل بمن أقبل من أهل الإسلام من أدبر منهم وارتد حتى راجعوا دينهم وأطاعوا أمر الله وأدوا ما افترض الله عليهم وأمضى حكم الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم فيمن أبى ذلك فرضى الله عنه وعن جميع الصحابة

جمع القرآن

فكان بعد ذلك أول ما أهمهم جمع القرآن مخافة ذهاب حملته واختلاف من بعدهم فيه وشرح الله صدر الجماعة لذلك لأنهم هم الذين شهدوا التنزيل وعرفوا التأويل وعلموا الترتيب وقال علي بن أبي طالب رحم الله أبا بكر هو أول من جمع القرآن بين اللوحين فرحمة الله عليهم وصلواته ورضوانه أجمعين

ثم أخذ التابعون بإحسان عنهم فقاموا بتلاوته وعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقالوا كل من عند الله فلم يختلفوا في آية منه بل يكفرون من كفر بآية منه ويرون من قرأ خلاف ما أجمعوا عليه خارجا من الأمة والإجماع جعلنا الله ممن تبعهم بإحسان فهم الذين بلغوا عن الصحابة ما جاءوا به عن الله ورسوله عليه السلام من الكتاب والسنة ونقلوا فرائضه وحدوده وأوامره ونواهيه وناسخه ومنسوخه وهم الذين وصفهم الله عز وجل في كتابه فقال تبارك أسمه {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} ] آل عمران 110 [

وقال جل وعز {والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} ] الحشر 10 [

وقال {والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم} ] التوبة 10 [فهم الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم

فهم التابعون لهم بإحسان فرحمة الله عليهم ورضوانه فلقد حفظوا

//

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।