طبقة ثانية فأصحاب هؤلاء الستة] من أصحاب عبد الله [ممن يقول بقولهم ويفتى بفتواهم
إبراهيم بن يزيد النخعي وكان قد لقي من هؤلاء الأسود بن يزيد
وعلقمة ومسروق وعبيدة بن عمرو ولم يسمع من الحارث ولا من عمرو بن شرحبيل وروى عن همام عنه وعامر الشعبي سمع منهم كلهم إلا الحارث وقتل الحارث مع علي بن أبي طالب
وأعلم الناس بهؤلاء من أهل الكوفة ممن يفتي بفتواهم ويذهب مذهبهم في القراءة وغيرها الأعمش وأبو إسحاق والأعمش أعلم الناس بمن مضى من هؤلاء] غير رجل [ولم يلق الأعمش أحدا من هؤلاء ولقي أبو إسحاق منهم الأسود ومسروقا وعبيدة وعمرو بن شرحبيل ولم يلق علقمة ولا الحارث بن قيس
ومن بعد هؤلاء سفيان بن سعيد الثوري كان يذهب مذهبه ويفتي بفتواه
ومن بعد سفيان يحيى بن سعيد القطان كان يذهب مذهب سفيان وأصحاب عبد الله
أصحاب ابن عباس قال علي وأصحاب عبد الله بن عباس الذين يذهبون مذهبه ويسلكون طريقه عطاء بن أبي رباح وطاوس
ومجاهد وجابر بن زيد وعكرمة وسعيد بن جبير
وأعلم هؤلاء وأثبتهم سعيد وكان أعلم بهؤلاء عمرو بن دينار وقد كان لقيهم وكان يحب ابن عباس ويحب أصحابه وكان ابن جريج وسفيان بن عيينة يحبان ابن عباس ويحبان طريقته
سمع ابن جريج من طاوس ومجاهد وعطاء ولم يلق منهم
جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير
أصحاب زيد بن ثابت وأصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتياه منهم من لقيه ومنهم من لم يلقه وهم اثنا عشر رجلا سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذويب
وخارجة بن زيد بن ثابت وسليمان بن يسار وأبان بن عثمان بن عفان وعبيد الله بن عبد الله والقاسم بن محمد وسالم بن] ق 8 أ [عبد الله وأبو بكر بن عبد الرحمن وأبو سلمة بن
عبد الرحمن وطلحة بن عبد الله بن عوف ونافع بن جبير
فأما من لقيه وثبت عندنا لقيه فسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وخارجة وأبان بن عثمان وسليمان بن يسار ولم يثبت عندنا من الباقين سماع من زيد فيما ألقي إلينا إلا أنهم كانوا يذهبون مذهبه في الفقه والعلم
ولم يبق بالمدينة بعد هؤلاء أعلم بهم من ابن شهاب الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري] وأبي الزناد [وبكير بن عبد الله الأشج ثم لم يكن أحد أعلم بهؤلاء وكان يذهب مذهبهم من مالك بن أنس
(96) ) ومن بعد مالك عبد الرحمن بن مهدي فإنه كان يذهب مذهبهم ويقتدي بطريقتهم
قال علي وكان أعلم أهل الكوفة بأصحاب عبد الله وطريقتهم إبراهيم النخعي وعامر الشعبي بعده والله أعلم
تمت الرسالة بحمد الله وعونه وحسن توفيقه والحمد لله وحده PageV01P096