ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم في معنى اليد
أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المقرئ، ثنا رجا بن صهيب، ثنا يعقوب الحضرمي، ثنا شعبة، ح وثنا أحمد بن عبد الله بن الحسن العدوي، بمصر، ثنا معاذ بن المثنى، واللفظ له، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك»
أخبرنا عبد العزيز بن سهل الدباس، بمكة، ثنا محمد بن الحسن الخرقي البغدادي، ثنا محفوظ، عن أبي توبة، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله جل وعز ينزل إلى سماء الدنيا، وله في كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه، ثم مد ساعديه» ، فيقول: «من ذا الذي يقرض غير عادم ولا ظلوم، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يتوب فأتوب عليه» . فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه هكذا [ص: 43] رواه الخرقي، عن محفوظ، عن أبي توبة، عن عبد الرزاق وله أصل عند سعيد بن المسيب مرسل
(13) أخبرنا محمد بن عبد الجبار، بمصر، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا ابن وهب، ثنا أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على المنبر يخطب الناس، فقال: " يأخذ الجبار سماواته والأرضين فيجعلها في كفيه، ثم يقول: بهم هكذا كما يقول الغلام بالكرة أنا الله الواحد، أنا الله العزيز "
(14) أخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادي، بمصر، ثنا هاشم بن يونس، ثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن عمر بن عمرو، عن بعض أهل الشام قال: إن ربك عز وجل أخذ لؤلؤة فوضعها على راحته، ثم دملحها بين كفيه، ثم غرسها وسط الجنة. " فقال لها امتدي حتى. . . مرضاتي، ففعلت فلما استوت تفجرت من أصولها أنهار الجنة وهي طوبى
(15) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني البغدادي، ثنا سعيد يعني ابن عامر، ثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس في قوله: جل وعز {فلما تجلى ربه للجبل} [الأعراف: 143] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تجلى منه خنصر فمن نورها جعلها دكا» .
(16) حدثنا أحمد بن زياد، ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني، ثنا إسحاق بن أبي إسحاق، ثنا داود يعني ابن الزبرقان، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى [ص: 44] الله عليه وسلم نحوه. قال: الجبل في الأرض. روى هذا الحديث محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة مثله مرفوعا. وهما من حديث شعبة غريب مرفوع