باب في ذكر ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على معنى قول الله جل وعز {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء}
[المائدة: 64]
أخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق، ثنا عمرو بن سعيد الجمال، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها
أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي رجاء بمكة، ثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم حدثني أبي عن عبيد الله بن مقسم، عن عبد الله بن عمر أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: " يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده، وقبض يده فجعل يقبضها ويبسطها، ثم يقول: أنا الجبار أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون؟ وهذا حديث ثابت باتفاق
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده، وعبد الله بن إبراهيم المقرئ قالا: ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنبأ علي بن إسحاق، ثنا ابن المبارك، ثنا يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه» ، ويقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض
أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود الرازي، ثنا علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن عنبسة، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن عائشة قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله جل وعز: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} [ص: 40] [الزمر: 67] . أين الناس؟ قال: «على الصراط»
ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم من ذكر اليد
أخبرنا أبو عمرو مولى بني هاشم، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يد الله ملئى لا ينقصها نفقة، سحاء الليل والنهار،» وقال: «أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم ينقص مما في يده، وكان عرشه على الماء وبيده الميزان، يخفض ويرفع»