الرد على الجهمية
/ ২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم من ذكر اليد
  1. قول الله جل وعز {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، واختلاف الصحابة، والتابعين في معنى تأويله
  2. باب في قوله عز وجل {يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد} [ق: 30] . وذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الله عز وجل يضع رجله في النار» فتقول: قط قط
  3. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم
  4. خبر آخر يدل على ما تقدم من ذكر القدمين
  5. باب في قول الله عز وجل: {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما}
  6. باب في قوله جل وعز: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين} [الأعراف
  7. ذكر من قال ذلك
  8. ذكر من قال أخرجهم من صلبه نطفا ووجوه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كالسرج
  9. ذكر من قال أخرجهم صورا ثم استنطقهم
  10. ذكر من قال كانوا مثل الخردل
  11. ذكر من قال سماهم بأسمائهم
  12. ذكر من قال: استخرجهم كما يستخرج المشط
  13. ذكر من قال أقرت الأرواح قبل أن تخلق الأجساد رواه موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي ولا يثبت.
  14. ذكر من قال أقرت الأجساد بأرواح في صورهم التي خلقوا فيها على ما يخلقهم من البلاء رواه حوشب، عن الحسن قوله والذي يدل على أن الله عز وجل استنطقهم فنطقوا، عن أجساد
  15. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم
  16. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم
  17. باب في ذكر ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على معنى قول الله جل وعز {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كي
  18. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم من ذكر اليد
  19. ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الصدقة تربو في كف الرحمن عز وجل
  20. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم من معنى قوله لما خلقت بيدي
  21. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم من ذكر اليد والكف
  22. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم في معنى اليد
  23. حديث آخر يدل على ذكر القبضة
  24. حديث آخر يدل على ذكر الأصبع
  25. ذكر خبر يدل على ما تقدم من ذكر الأصابع
  26. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم
  27. باب قول الله جل وعز {كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون} [القصص: 88] وقال الله عز وجل: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال} [الرحمن: 27] وذكر ما ثبت عن النبي صلى ا
  28. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم من النظر إلى وجه الله عز وجل
  29. ذكر خبر آخر يدل على النظر إلى وجه الله عز وجل
  30. ذكر خبر آخر يدل على إجازة السؤال بوجه الله عز وجل
  31. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم
  32. ذكر خبر آخر يدل على أن نور الجنان من نور وجه الله عز وجل
  33. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم
  34. ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم

باب في ذكر ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على معنى قول الله جل وعز {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء}

[المائدة: 64]

أخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق، ثنا عمرو بن سعيد الجمال، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها

أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي رجاء بمكة، ثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم حدثني أبي عن عبيد الله بن مقسم، عن عبد الله بن عمر أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: " يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده، وقبض يده فجعل يقبضها ويبسطها، ثم يقول: أنا الجبار أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون؟ وهذا حديث ثابت باتفاق

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده، وعبد الله بن إبراهيم المقرئ قالا: ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنبأ علي بن إسحاق، ثنا ابن المبارك، ثنا يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه» ، ويقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض

أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود الرازي، ثنا علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن عنبسة، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن عائشة قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله جل وعز: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} [ص: 40] [الزمر: 67] . أين الناس؟ قال: «على الصراط»

ذكر خبر آخر يدل على ما تقدم من ذكر اليد

أخبرنا أبو عمرو مولى بني هاشم، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يد الله ملئى لا ينقصها نفقة، سحاء الليل والنهار،» وقال: «أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم ينقص مما في يده، وكان عرشه على الماء وبيده الميزان، يخفض ويرفع»

— পৃষ্ঠা ১৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।