رواية إبراهيم بن أدهم، عن منصور بن المعتمر، والأعمش
(17) أخبرنا علي بن عيسى، وأبو عمر بن حمدان، وإبراهيم بن محمد، قالوا: ثنا مسدد بن قطن بن إبراهيم، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا المفضل بن يونس، عن إبراهيم، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله دلني على عمل يحبني الله تعالى عليه ويحبني عليه الناس، قال: «أما ما يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا، وأما ما يحبك الناس عليه فانبذ إليهم هذا القثاء» قال الحسن بن الربيع: قال المفضل: «لم يسند لنا إبراهيم غير هذا»
(18) خيثمة بن سليمان، ثنا عمران بن بكار، ثنا خالد بن خلي، ثنا بقية، عن إبراهيم بن أدهم، حدثني الأعمش، قال: دخلت على إبراهيم، فأراني قسطا صغيرا، فقال: «يا سليمان ترى هذا القسط أنا أتوضأ به مرتين للصلاة»
رواية إبراهيم بن أدهم، عن سفيان بن سعيد الثوري
(19) أخبرنا الحسن بن أحمد بن عمير، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا موسى بن طريف، قال: قال سفيان الثوري لإبراهيم بن أدهم: هذا العلم الذي جمعنا أريد أن أصفه لغيري، قال: بلغني أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: دلني على عمل يحبني الله عليه ويحبني الناس عليه، قال: «لقد قصرت وأوجزت إن أحببت محارم الله أحبك، وأحبب ما في أيدي الناس، فإنك إن أحببت ما في أيدي الناس أحبوك»
(20) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا عمران بن بكار، ثنا عقبة بن السكن، ثنا إبراهيم بن أدهم، عن سفيان الثوري، قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم: «كتمان المصائب من كنوز البر»
(21) وعن سفيان، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «نوم الرجل مع أبويه في البيت على أريكته يضحكهما ويضحكانه خير من جهاد بالسيف بين الصفين في سبيل الله حتى ينقطع»
(22) وبه عن سفيان، قال: «سوء الخلق ذنب لا يغفر وسوء الظن خطيئة تفوح»