الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها
/ 88
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مقدمة: أحمد بن فارس
  1. مقدمات
  2. مقدمة: أحمد بن فارس
  3. خطبة الكتاب
  4. باب القول على لغة العرب: أتوقيف، أم اصطلاح؟
  5. باب القول على الخط العربي وأول من كتب به:
  6. باب القول في أن لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها:
  7. باب: القول في لغة العرب وهل يجوز أن يحاط بها?
  8. باب القول في اختلاف لغات العرب:
  9. باب القول في أفصح العرب:
  10. باب اللغات المذمومة
  11. باب القول في اللغة التي بها نزل القرآن:
  12. باب القول في مأخذ اللغة
  13. باب القول على لغة العرب
  14. باب القول على أن لغة العرب لم تنته إلينا بكليتها
  15. باب انتهاء الخلاف في اللغات:
  16. باب مراتب الكلام في وضوحه وإشكاله:
  17. باب ذكر ما اختصت به العرب:
  18. باب الأسباب الإسلامية
  19. باب القول في حقيقة الكلام:
  20. باب أقسام الكلام
  21. باب الفعل
  22. باب الحرف
  23. باب النعت
  24. باب القول على الاسم من أي شيء أخذ؟:
  25. باب آخر في الأسماء:
  26. باب ما جرى مجرى الأسماء وإنما هي ألقاب:
  27. باب الأسماء التي تسمى بها الأشخاص على المجاورة والسبب:
  28. باب القول في أصول أسماء قيس عليها وألحق بها غيرها:
  29. باب الأسماء كيف تقع على المسميات:
  30. باب الاسمين المصطلحين
  31. باب في زيادات الأسماء:
  32. باب الحروف
  33. باب القول على الحروف المفردة الدالة على المعنى:
  34. باب الكلام في حروف المعاني:
  35. باب معاني الكلام
  36. باب سنن العرب في حقائق الكلام والمجاز
  37. رسالة أحمد بن فارس لأبي عمرو محمد بن سعيد الكاتب
  38. المصادر والمراجع
  39. الفهرس

سقى همذان الغيث لست بقائل ... سوى ذا وفي الأحشاء نار تضرم

ما لي لا أصفي الدعاء لبلدة ... أفدت بها نسيان ما كنت أعلم

نسيت الذي أحسنته غير أنني ... مدين وما في جوف بيتي درهم

ومن شعره:

اسمع مقالة ناصح ... جمع النصيحة والمقه

إياك واحذر أن تبي ... ت من الثقات على ثقه

وقال قبل وفاته بيومين:

يا رب إن ذنوبي قد أحطت بها ... علما وبي وبإعلاني وإسراري

أنا الموحد لكني المقر بها ... فهب ذنوبي لتوحيدي وإقراري

كتابه "الصاحبي":

هو كتاب في فقه اللغة، وقد سماه بالصاحبي نسبة إلى الصاحب بن عباد، وكان ابن فارس قدم الكتاب إليه وأودعه خزانته. أما مضمون الكتاب فيدور حول اللغة العربية، وأوليتها ومنشئها، ثم يبحث في أساليب العرب في تخاطبهم، وفي الحقيقة والمجاز. وقد بدأ الكتاب بباب قرر فيه أن اللغة توقيف وليست اصطلاحا، ثم ذهب في الأبواب التالية يدرس الظواهر اللغوية دراسة فلسفية، PageV01P008

فيبدأ بتفضيل العربية على ما سواها من اللغات، بعد ذلك مفصلا، مقارنا بين اللغات مستشهدا بالقرآن الكريم وبالشعر العربي، وبصور من كلام العرب، وينتقل بعد ذلك إلى دراسة المفردات اللغوية من حيث معانيها المختلفة وطرق استعمالها، وائتلافها واختلافها، فيفرق بين الاسمي منها والحرفي، ويبحث في أصول الأسماء، وما جرى مجراها من الصفات، كما يدرس الحروف المفردة من حيث المعاني ووجوه الاستعمال، والأفعال وأبنيتها إلى ما هناك من أبواب أخرى.

وللكتاب قيمة من حيث إنه أضاف إلى مكتبتنا العربية مصدرا هاما من المصادر اللغوية، ولا يستغني عنه عام أو خاص، عالم أو متعلم، ومن هنا كانت عنايتنا بإعادة نشر هذا الكتاب، ولا سيما أنه كان قد نشر لأول مرة في القاهرة سنة 1328ه، وقد أعيد نشره بعد ذلك، ولكن ما وجدته في تلك النسخ كان يحتاج إلى الضبط والتحقيق، فقمت بضبط نصه، وتخريج آياته وأحاديثه، ونسبت الأقوال والأشعار إلى قائلها، ثم عرفت بالشعراء غير المعروفين، كما أنني فسرت ما رأيته ضروريا من غريب الألفاظ والأقوال، ولا أدعي في كل ذلك أنني بلغت الغاية، وحسبي أنني حاولت، والعذر إن كنت قد قصرت أو نسيت أو أخطأت.

والله من وراء القصد

أحمد حسن بسج

بيروت: 21 شعبان/ 1417ه

الموافق 1/ 1/ 1997م

بسم الله الرحمن الرحيم

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।