متخير الألفاظ
‹ / ٤٠
📝 نص
📑 সূচিপত্র — باب متخير ألفاظ العرب في الكلام والبلاغة
  1. باب متخير ألفاظ العرب في الكلام والبلاغة
  2. باب متخير ألفاظهم في وصف الكلام الحسن
  3. باب في ذكر الكلام الرديء والعي
  4. باب الهذر والإكثار
  5. باب اللحن والفحوى
  6. باب آخر
  7. باب في النميمة
  8. باب المدح
  9. باب في الوقيعة وسوء القول والشتم
  10. باب دعاء الرجل لصاحبه
  11. باب الدعاء بالشر
  12. باب قولهم ما كلمته بكلمة
  13. باب الأيمان
  14. باب في الدعابة
  15. باب الكذب
  16. باب الخصومة واللدد
  17. باب الرجل المحمود الخلق
  18. باب الرجل المشتهر النبيه
  19. باب البشاشة
  20. باب الشباب
  21. باب الشيب
  22. باب الجمال
  23. باب في العبوس والقبح PageV01P090
  24. باب الفرح والسرور
  25. باب الكآبة والحزن والوجوم
  26. باب السخاء PageV01P094
  27. باب البخل
  28. باب الشجاعة
  29. باب الجبن
  30. باب العجلة والإعجال
  31. باب متخير ألفاظهم في المسارع إلى الشر
  32. باب النشاط
  33. باب الرجل الراضي باليسير من الطعم
  34. باب الرغب وكثرة الأكل
  35. باب الجوع
  36. باب حسن المواتاة والذل
  37. باب الغضب
  38. باب الرضى وفتور الغضب
  39. باب العداوة
  40. باب الحرص والجشع وكثرة الأكل
  41. باب الكبر والزهو
  42. باب التخلف
  43. باب متخير ألفاظهم في الأسرة والعشيرة وذكر الكرام والسادة
  44. باب الرذال والذنابى والدعوة PageV01P129
  45. باب النوم والسهر
  46. باب القرابة والراحم
  47. باب الجماعات
  48. باب الشر يقع بين القوم
  49. باب الشيء الذي لا يستقر
  50. باب الغنى
  51. باب منه آخر
  52. باب الفقر
  53. باب الكبر
  54. باب صغر الهمة والنفس
  55. باب الجهل بالشيء
  56. باب العته والجنون
  57. باب الحمق
  58. باب سوء الخلق
  59. باب الإباء وقلة الانقياد
  60. باب التعسف والتهور
  61. باب الجبن
  62. باب الإحجام عن الحرب
  63. باب الفزع
  64. باب الشنآن والبغضة
  65. باب الكراهية
  66. باب رجوع الرجل في اللؤم إلى أصله وألفاظهم في اللؤم
  67. باب البخل
  68. باب الارتداع وضده
  69. باب التمادي واللجاج
  70. باب الحقد والضغينة
  71. باب الغدر والخيانة
  72. باب الخديعة والمكر والنكر
  73. باب الحسد
  74. باب الخب
  75. باب الغضب
  76. باب الحرص والجشع
  77. باب الظلم والغشم
  78. باب الحيف والجور
  79. باب استضعاف الرجل
  80. باب الذهاب بحق الإنسان
  81. باب الشر يكون بين اثنين
  82. باب المنع من الشيء والردع
  83. باب تكليف الإنسان ما لا يطيق
  84. باب القوة والشدة
  85. باب الضخم والسمن
  86. باب الطول وحسن الخلق
  87. باب اللقاء وحالاته
  88. باب الدأب
  89. باب الأمر بفعل ما كان يفعله
  90. باب في الجراحات والصرع والأوجاع
  91. باب المرض
  92. باب الرمي
  93. باب الكسر
  94. باب الطبيعة
  95. باب الذكاء وحدة الفؤاد
  96. باب الشجاعة
  97. باب الشرب
  98. باب في ذكر الشمس
  99. باب شدة الحر
  100. باب تغير لون الإنسان لما يصيبه من الحر وغيره
  101. باب في الظل والفيء
  102. باب في الفجر والنهار
  103. باب زوال الشمس وبعد ذلك
  104. باب في القمر
  105. باب الظلمة
  106. باب في الشتاء والبرد
  107. باب متخير ألفاظهم في الحر
  108. باب في الليل والنهار
  109. باب السماء والسحاب وغير ذلك
  110. باب المطر
  111. باب الريح
  112. باب ألفاظ مفردة مستحسنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وبه نستعين، وصلى الله على محمد وآله أجمعين.

قال الشيخ الجليل أبو الحسين أحمد بن فارس رحمه الله:

هذا كتاب متخير الألفاظ مفردها ومركبها، وإنما نحلته هذا الاسم لما أودعته من محاسن كلام العرب، ومستعذب ألفاظها وكريم خطابها منظوم ذلك ومنثوره.

ولم آل جهدا في الانتقاء والانتخاب والتخير.

وهو كتاب كاتب عرف جوهر الكلام وآثر الاختصاص بجيده، أو شاعر سلك المسلك الأوسط، مرتقيا عن الدون المسترذل، ونازلا عن الوحشي المستغرب.

وذلك أن الكلام ثلاثة أضرب:

ضرب يشترك فيه العلية والدون، وذلك أدنى منازل القول.

وضرب هو الوحشي كان طباع قوم فذهب بذهابهم.

وبين هذين ضرب لم ينزل نزول الأول، ولا ارتفع ارتفاع الثاني، وهو أحسن الثلاثة في السماع، وألذها على الأفواه، وأزينها في الخطابة، وأعذبها في القريض، وأدلها على معرفة من يختارها.

وإنما ألفت كتابي هذا على الطريقة المثلى والرتبة الوسطى.

وجعلت مفاتح أبوابه الألفاظ المفردة السهلة، وختمته بالألفاظ PageV01P043

المركبة الجارية مجرى الأمثال والتشبيهات والمجازات والاستعارات.

وعولت في أكثره على ألفاظ الشعراء بعد التنقير عن أشعارهم والتأمل لدواوينهم.

فليعلم قارئه أنه كتاب يصلح لمن يرغب في جزل الكلام وحسنه، ولمن يجود تمييزه واختياره، فأما من سواه فسواء هذا عنده وغيره.

ونعوذ بالله من كلال الحد وبلادة الطبع وسوء النظر.

وليعلم أن أول ما يجب على الكاتب والشاعر اجتباء السهل من الخطاب، واجتناب الوعر منه، والأنس بأنيسه، والتوحش من وحشيه، فهذا زمان ذلك.

ولن يتسنم أحد ذروة البلاغة مع التكلف للفظ الغلق، والتطلب للخطاب المستغرب.

وقد تحريت في هذا الكتاب الإيماء إلى طرق الخطابة، وآثرت فيه الاختصار، وتنكبت الإطالة.

فإن سمت به همته إلى كتاب أجمع منه، قرأ كتابي الذي أسميته (الحبير المذهب) فإنه يوفي على سائر ما تركت ذكره هاهنا من محاسن كلام العرب إن شاء الله. PageV01P044

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।