الإتباع والمزاوجة
‹ / ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب ما جاء من الإتباع والمزاوجة على الباء
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. باب ما جاء من الإتباع والمزاوجة على الباء
  3. باب التاء
  4. باب الثاء
  5. باب الجيم
  6. باب الحاء
  7. باب الخاء
  8. باب الدال
  9. باب الذال
  10. باب الراء
  11. باب الزاء
  12. باب السين
  13. باب الشين
  14. باب الصاد
  15. باب الضاد
  16. باب الطاء
  17. باب الظاء
  18. باب العين
  19. باب الغين
  20. باب الفاء
  21. باب القاف
  22. باب الكاف
  23. باب اللام
  24. باب الميم
  25. باب النون
  26. باب الهاء
  27. باب الواو والياء والألف والهمزة

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب الإتباع والمزاوجة، وكلاهما على وجهين: أحدهما: أن تكون كلمتان متواليتان على روي واحد. والوجه الآخر: أن يختلف الرويان، ثم تكون بعد ذلك على وجهين:

أحدهما: أن تكون الكلمة الثانية ذات معنى معروف، إلا أنها كالإتباع لما قبلها.

والآخر: أن تكون الثانية غير واضحة المعنى ولا بنية الاشتقاق.

وكذا روى أن بعض العرب سئل عن هذا الإتباع، فقال: هو شيء نتد به كلامنا.

وقد ذكرت في كتابي هذا ما انتهى إلي من ذلك، وصنفته على الحروف، ليكون الطف وأقرب مأخذا إن شاء الله تعالى.

باب ما جاء من الإتباع والمزاوجة على الباء

تقول العرب: إنه لساغب لاغب، فالساغب: الجائع. واللاغب: المعي الكال، وهو السغوب واللغوب. قال الشاعر:

(عرق السقاء على القعود اللاغب ... )

ويقولون: رجل حريب سليب، يقال: حرب ما له فهو حريب وقوم حربى، قال الأعشى:

(وشيوخ حربى بجنبي أريك ... ونساء كأنهن السعالي)

قال الأصمعي: رجل خياب تياب، قال: خياب: من خاب، وتياب: تزويج، وهو يصلح أن يكون إتباعا. ويقال: خياب هياب، فهاتان معروفتا المعنى.

ويقولون: خب ضب، فالضب: البخيل الممسك، وألخب: من الخب. ويقولون هو ضب كدية، إذا وصفوه بالضيق والتشديد.

ويقال: خراب يباب، وقد يفرد اليباب، قال عمر بن أبي ربيعة.

(كست الرياح جديدها من تربها ... دقتا وأصبحت العراص يبابا)

فهذا إتباع إلا أنه أفرده.

ومما يراد به تأليف الكلام قولهم: أرب فلان وألب، فهو مرب ملب، إذا أقام. وما زال يفعله مذ شب إلى أن دب، يريدون: مذ كان شابا إلى أن دب على العصا.

ويسألون المرأة فيقولون: أشابة أم ثابة، كأن الثابة خلاف الشابة، وماله حلوبة ولا ركوبة، الحلوبة: ما تحلب، والركوبة: ما تركب. وإنه لمجرب مدرب، والدربة: العادة.

ورجل خائب لائب، فالخائب: الذي لم ينل مراده، واللائب: الذي يلوب بالشيء يطلبه كالعطشان الحائم.

ورجل طب لب، فالطب: العالم الحاذق، واللب: من اللب وهو العقل.

وحكى بعضهم: أرب جرب، فالأرب: المتوجع من آرابه وهي أعضاؤه، والجرب: من الجرب.

ومن المزاوج: ماله هارب ولا قارب، أي ماله صادر عن الماء ولا وارد. ومنه قولهم عند المبالغة: لا شوب ولا روب، ولا شيب ولا عيب ابن الأعرابي: ما عنده شوب ولا روب، والروب: اللبن والشوب: العسل

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।