حلية الفقهاء
‹ / ৪৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب القول في مأخذ العلم
  1. باب القول في مأخذ العلم
  2. باب القول في العلم والفقه
  3. باب القول في النظر والجدل والحجة والدليل والعلة
  4. باب القول في الناسخ والمنسوخ
  5. باب القول في الحظر والإباحة
  6. باب الخصوص والعموم
  7. باب ذكر كلمات صدر بها كتابه
  8. كتاب الطهارة
  9. باب الآنية
  10. باب السواك
  11. باب الوضوء
  12. باب القول في مسح الرأس وغسل الرجلين
  13. باب القول في الأذنين
  14. باب القول في موالاة أعضاء الوضوء
  15. باب الاستطابة
  16. باب ما ينقض الوضوء
  17. باب الجنابة
  18. باب التيمم
  19. باب قدر الماء الذي ينجس ولا ينجس
  20. باب الحيض
  21. كتاب الصلاة
  22. باب الأذان
  23. باب أوقات الصلاة
  24. باب القبلة وصفة الصلاة
  25. باب المسافر
  26. باب الجمعة
  27. باب الجنائز
  28. كتاب الزكاة
  29. باب صدقة الإبل
  30. باب صدقة البقر
  31. باب صدقة الغنم السائمة
  32. باب زكاة الثمار
  33. كتاب الصيام
  34. باب الاعتكاف
  35. كتاب الحج
  36. باب وقت الحج والعمرة
  37. باب وجوه الحج
  38. باب أعمال الحج
  39. كتاب البيوع
  40. باب خيار المتبايعين
  41. باب الربا
  42. باب المزابنة والمحاقلة
  43. باب العرايا
  44. باب بيع المصراة والخراج بالضمان
  45. باب حبل الحبلة والملامسة والمنابذة
  46. باب السلف
  47. باب الرهن والتفليس والحجر وغير ذلك
  48. باب الشركة
  49. باب الوكالة والإقرار وغير ذلك
  50. باب القراض
  51. باب المزارعة والمساقاة
  52. باب إحياء الموات والإقطاع والعطايا وغير ذلك
  53. باب الشفعة
  54. كتاب الفرائض
  55. باب الوديعة
  56. باب الفيء والغنيمة وما شابه ذلك
  57. باب قسم الصدقات
  58. كتاب النكاح
  59. باب عفو المهر
  60. باب الطلاق
  61. باب الظهار
  62. باب اللعان
  63. باب العدة
  64. باب الرضاع
  65. باب وجوب النفقة
  66. كتاب الجراحات والديات
  67. باب الحدود
  68. كتاب الجهاد
  69. باب الصيد والذبائح والأطعمة
  70. باب السبق والرمي
  71. باب الأيمان
  72. باب أدب القضاء
  73. باب العتاقة
  74. المسائل والمشكلات PageV01P211

بسم الله الرحمن الرحيم

باب القول في مأخذ العلم

اعلم أن مأخذ العلم من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإجماع الأمة، والقياس، وهو الاعتبار.

فأما الكتاب، فمن قولك: كتبت الشيء. إذا جمعته، فسمي كتابا لما فيه جمع من الأنباء والقصص والأحكام.

وأما السنة فالسيرة؛ يقال: هو حسن السنة: إذا كان جميل السيرة.

والسنن: الطريق؛ يقال: خل عن سنن الطريق.

واستن الفرس، إذا جرى، وكل ذلك يدل على معنى واحد، يدل على أن السنة السيرة.

وأما الإجماع فمن قولنا: أجمع الناس على كذا، إذا أصفقوا. وأجمعوا أمرهم. إذا اتفقوا عليه. قال الله تعالى: (فأجمعوا أمركم PageV01P020

وشركاءكم). وليس الإجماع باجتماع الشخوص، ولكن باتفاق الأقاويل على الشيء، لأن اجتماع الأشخاص مما لا يكاد يكون.

وأما القياس ففعل القايس، وهو العرفان بمقدار الشيء، ورده إلى الذي يوازيه، ويساويه في القدر.

أخبرنا علي بن إبراهيم القطان، قال: أخبرنا المعداني، عن أبيه، قال: حدثنا معروف بن حسان، عن الليث، عن الخليل بن أحمد، قال: تقول العرب: قاس يقيس. إنما هو إذا عرف القدر، كقولك: خشبة قيس أصبع. وتقول: قس هذا الأمر بذا قياسا. والمقدار: المقياس، قال جرير: PageV01P021

عدوا الحصى ثم قيسوا بالمقاييس

أي: قدروا بالمقادير. وهذا صحيح، لأن رد الأشكال بعضها إلى بعض قياس، وتقدير الفروع بأصولها قياس.

وبعضهم سمى ذلك اعتبارا، وأصل الاعتبار من قولك: اعتبرت الرؤيا عبارة وعبرا. إذا تأولتها، وعبرت الدراهم، إذا عرفت وزنها.

وحدثنا عن الخليل، بالإسناد الذي ذكرنا آنفا، أن تعبير الدنانير وزنها دينارا دينارا. فإن يكن ذلك كما ذكرناه، فالاعتبار يعرف مقدار الفروع فرعا فرعا وردها إلى الأصل، كما أن الدنانير يجمعها الوزن. PageV01P022

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।