[لقلق]
اللقلق: اللسان. وفي الحديث: من وقي شر لقلقه. واللقلاق: الصوت. قال الراجز:
إني إذا ما زبب الأشداق
وكثر اللجلاج واللقلاق
ثبت الجنان مرجم وداق
واللقلاق: طائر أعجمي طويل العنق يأكل الحيات. وربما قالوا اللقلق، والجمع اللقالق، وصوته اللقلقة، وكذلك كل صوت في حركة واضطراب. وفي الحديث: عمر رضي الله عنه ما لم يكن نقع ولا لقلقة، قال أبو عبيد: اللقلقة: شدة الصوت. والتلق
لق م
ثل التقلقل، مقلوب منه. وكذلك لقلقت الشيء، إذا قلقلته. وطرف ملقلق، أي حديد لا يقر مكانه.
[لقم]
اللقم بالتحريك: وسط الطريق. واللقم بالتسكين: مصدر قولك لقمت بالفتح الطريق وغيره ألقمه بالضم، إذا سددت فمه. والتقمت اللقمة، إذا ابتلعتها. ولقمتها لقما وتلقمتها، إذا ابتلعتها في مهلة. ولقمت غيري تلقيما. وألقمته حجرا. ورجل تلقامة، أي كثير اللقم.
[لقن]
لقنت الكلام بالكسر: فهمته، لقنا. وتلقنته: أخذته
، لقا
نية. والتلقين كالتفهيم. وغلام لقن: سريع الفهم , والاسم اللقانة.
[لقا]
اللقوة: داء في الوجه؛ يقال منه
لقي
الرجل فهو ملقو. واللقوة أيضا: الناقة السريعة اللقاح. وفي المثل: لقوة صادفت قبيسا، أي صادفت فحلا سريع الإلقاح. واللقوة: العقاب الأنثى. واللقوة بالكسر مثله. قال أبو عبيدة: سميت لقوة لسعة أشداقها.
[لقى]
لقيته لقاء بالمد، ولقى بالضم والقصر، ولقيا بالتشديد، ولقيانا، ولقيانة واحدة ولقية واحدة ولقاءة واحدة. وألقيته، أي طرحته. تقول: ألقه من يدك، وألق به من يدك. وألقيت إليه المودة وبالمودة. وألقيت عليه ألقية، كقو
لك: أ
لقيت عليه أحجية، كل ذلك يقال. والتقوا وتلاقوا بمعنى. واستلقى على قفاه. وتلقاه، أي استقبله. وقوله تعالى: إذ تلقونه بألسنتكم أي يأخذه بعض عن بعض. وجلس تلقاءه، أي حذاءه. والتلقاء أيضا: مصدر مثل اللقاء. وقال:
أملت خيرك هل تأتي مواعده ... فاليوم قصر عن تلقائه الأمل
واللقى بالفتح: الشيء الملقى لهوانه؛ وجمعه ألقاء. وقال:
وكنت لقى تجري عليك السوائل
وشقي لقي إتباع له.