تضجاوزت أحراسا إليها ومعشرا ... علي حراصا لو يسرون مقتلي
وأسر إليه حديثا، أي أفضى. وأسررت إليه المودة وبالمودة. وساره في أذنه مسارة وسرارا. وتساروا أي تناجوا. والمسرة: الآلة التي يسار فيها، كالطومار.
[سرس]
السريس: الذي لا يأتي النساء. وقال أبو عبيدة: هو العنين. وفحل سريس، بين السرس، إذا كان لا يلقح.
[سرسر]
السرسور: العالم الفطن الدخال في الأمور. قال الشاعر:
فأنت راع بها ما عشت سرسور
[سرط]
سرطت الشيء بالكسر أسرطه سرطا: بلعته. واسترطه: ابتلعه. وفي المثل: لا تسكن حلوا فتسترط ولا مرا فتعقى، من قولهم أعقيت الشيء، إذا أزلته من فيك لمرارته. وسيف سراطي، أي قاطع. قال الهذلي:
كلون الملح ضربته هبير ... يتر العظم سقاط سراطي
به أحمي المضاف إذا دعاني ... ونفسي ساعة الفزع الفلاط
وإنما خفف ياء الناسبة في سراطي لمكان القافية. والسراط: لغة في الصراط. والسرطان من خلق الماء، وبرج في السماء، وداء يأخذ في رسغ الدابة فييبسه حتى يقلب حافره.
[سرطم]
السرطم: الطويل.
[سرع]
السرعة: نقيض البطء. تقول منه: سرع سرعا، فهو سريع. وعجبت من سرعة ذاك، وسرع ذاك. وقولهم: السرع السرع، مثال الوحى الوحى. وأ
سرع ف
ي السير، وهو في الأصل متعد. والمسارعة إلى الشيء: المبادرة إليه. وتسرع إلى الشر. وسرعان ذا خروجا، وسرعان وسرعان، ثلاث لغات، أي سرع ذا خروجا. ولسرعان ما صنعت كذا، أي ما أسرع. أبو زيد: أسرع القوم، إذا كانت دوابهم سراعا. وسارعوا إلى كذا وتسارعوا إليه بمعنى. وسرعان الناس بالتحريك: أوائلهم. وقال القنابي: الأسروع: دود حمر الرءوس بيض الجسد تكون في الرمل، تشبه بها أصابع النساء. وأنشد لامرئ القيس:
وتضعطو برخص غير شثن كأنها ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل
وظبي: اسم واد، يقال أساريع ظبي، كما يقال سيد رمل، وضب كدية. والأسروع أيضا: واحد أساريع القوس، وهي خطوط فيها وطرائق.