[رغب]
رعبت في الشيء، إذا أردته، رغبة ورغبا بالتحريك. وارتغبت فيه مثله. ورغبت عن الشيء، إذا لم ترده وزهدت فيه. وأرغبني في الشيء ورغبني فيه، بمعنى ورجل رغبوب من الرغبة. والرغبية: العطاء الكثير، والجمع الرغائب. قال الشاعر:
وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب
والرغيب: الواسع الجوف، يقال حوض رغيب وسقاء رغيب، وفرس رغيب الشحوة. والرغب، بالضم: الشره. يقال الرغب شؤم. وقد رغب بالضم رغبا فهو رغيب. أبو عبيد: الرغاب، بالفتح: الأرض اللينة. وقال ابن السكيت: التي لا تسيل إلا من مطر كثير. وقد رغبت رغبا.
[رغث]
الرغوث: كل مرضعة. قال طرفة:
فليت لنا مكان الملك عمرو ... رغوثا جول قبتنا تخور
وقد أرغثت النعجة ولدها: أرضعته. ورغث الجدي أمه، أي رضعها. والرغثاء مثال العشراء: عرق في الثدي يدر اللبن. قال ابن السكيت:: عصبة تحت الثدي. وقولهم آكل من برذونة رغوث وهو فعول في معنى مفعولة لأنها مرغوثة. قال الأحمر: رغث الرجل فهو مرغوث، إذا كثر عليه السؤال حتى ينفد ما عنده.
[رغد]
عيشة رغد ورغد، أي واسعة طيبة. تقول: رغد عيشهم ورغد عيشهم، بكسر الغين وضمها. وأرغد القوم: أخصبوا وصاروا في رغد من العيش. وأرغدوا مواشيهم: تركوها وسومها. أبو عمرو: الرغيدة: اللبن الحليب يغلى ويذر عليه دقيق، ثم يساط ويلعق لعقا. وارغاد اللبن ارغيدادا، أي اختلط بعضا ببعض ولم تتم خثورته بعد. والمرغاد: الشاك في رأيه لا يدري كيف يصدره. وكذلك الارغيداد في كل مختلط.
[رغرغ]
الرغرغة رفاغة العيش. والرغرغة: أن ترد الإبل كل يوم متى شاءت، وهو مثل الرفه.
[رغس]
الرغس: النماء والخير. وفي الحديث: أن رجلا رغسه الله مالا. قال الأموي: أي أكثر له وبارك له فيه. وتقول: كانوا قليلا فرغسهم الله، أي أكثرهم الله وأنماهم. وكذلك هو في الحسب وغيره. قال رؤبة بن العجاج:
حتى رأينا وجهك المرغوسا
يعني المبارك الميمون.