[أبس]
الأصمعي: أبست به تأبيسا، أي ذللته وحقرته، وكسرته. قال الشاعر:
إن تك جلمود بصر لا أؤبسه ... أوقد عليه فأحميه فينصدع
قال: وأبست به أبسا مثله. وأنشد للعجاج: أسود هيجا لم ترم بأبس والأبس أيضا: المكان الخشن، مثل الشأز. والتأبس: التغير. ومنه قول المتلمس: تطيف به الأيام ما يتأبس.
[أبض]
الأبض بالضم: الدهر، والجمع آباض. قال رؤبة: في حقبة عشنا بذاك أبضا. والمأبض: باطن الركبة من كل شيء، والجمع مآبض. الأصمعي: يقال: أبضت البعير آبضه أبضا بالفتح، وهو أن تشد رسغ يده إلى عضده حتى ترتفع يده عن الأرض. وذلك الحبل هو الإباض. ويقال تأبض البعير فهو متأبض، وتأبضه غيره. والتأبض: انقباض النسا، وهو عرق. يقال أبض نساه وأبض.
[أبط]
الإبط: ما تحت الجناح، يذكر ويؤنث، والجمع آباط. وحكى الفراء عن بعض الأعراب: فرفع السوط حتى برقت إبطه. وتأبط الشيء، أي جعله تحت إبطه. والتأبط: الاضطباع، وهو أن يدخل رداءه تحت يده اليمنى ثم يلقيه على عاتقه الأيسر. وكان أبو هريرة رضي الله عنه رديته التأبط. والإبط من الرمل: منقطع معظمه. واستأبط فلان، إذا حفر حفرة ضيق رأسها ووسع أسلفها. قال الراجز: يحفر ناموسا له مستأبطا وكان ثابت بن جابر الفهمي يسمى تأبط شرا. وبالنسبة إليه تأبطي.
[أبق]
أبق العبد يأبق ويأبق إباقا، أي هرب. وتأبق: استتر، ويقال احتبس. ومنه قول الأعشى: ولكن أتاه الموت لا يتأبق والأبق: القنب ومنه قول زهير:
القائد الخيل منكوبا دوابرها ... قد أحكمت حكمات القد والأبقا
[أبل]
الإبل لا واحد لها من لفظها، وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين، فالتأنيث لها لازم. والجمع آبال. وأرض مأبلة: ذات إبل. وبالنسبة إلى الإبل إبلي، يفتحون الباء استيحاشا لتوالي الكسرات. وإبل أبل، أي مهملة. فإن كانت للقنية فهي إبل مؤبلة. فإن كانت كثيرة قيل إبل أوابل. قال الأخفش: يقال جاءت إبلك أبابيل، أي فرقا. وطير أبابيل. قال: وهذا يجيء في معنى التكثير؛ وهو من الجمع الذي لا واحد له. وأبلت الإبل والوحش تابل وتأبل أبولا، أي اجتزأت بالرطب عن الماء. ومنه قول لبيد:
وإذا حركت رجلي أرقلت ... بي تعدو عدو جون قد أبل
وأبل الرجل عن امرأته، إذا امتنع من غشيانها، وتأبل. وأبل الرجل بالكسر يأبل أبالة، فهو أبل وآبل أي حاذق بمصلحة الإبل. وفلان من آبل الناس، أي من أشدهم تأنقا في رعية الإبل وأعلمهم بها. ورجل إبلي بفتح الباء، أي صاحب إبل. وأبل الرجل، أي اتخذ إبلا واقتناها. وأبلت الإبل، أي اقتنتت، فهي مأبولة. وفلان لا يأتبل، أي لا يثبت على الإبل إذا ركبها، وكذلك إذا لم يقم عليها فيما يصلحها. والأبلة بالتحريك: الوخامة والثقل من الطعام. وفي الحديث: كل مال أديت زكاته فقد ذهبت أبلته. والإبالة بالكسر: الحزمة من الحطب. وفي المثل: ضغث على إبالة، أي بلية على أخرى كانت قبلها. والأبلة: الفدرة من التمر. والأبيل: راهب النصارى. وكانوا يسمون عيسى السلام: أبيل الأبيلين قال الشاعر:
أما ودماء مائرات تخالها ... على قنة العزى وبالنسر عندما
وما سبح الرهبان في كل بيعة ... أبيل الأبيلين المسيح