الوساطة بين المتنبي وخصومه
/ ১২৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — شعر المتنبي
  1. مقدمة
  2. أغاليط الشعراء
  3. عود إلى أغاليط
  4. الشعر
  5. الشعر
  6. السهل الممتنع من شعر البحتري
  7. العذب من شعر جرير
  8. الحشو في الشعر
  9. بدء الوساطة
  10. تفاوت شعر أبي نواس
  11. تفاوت شعر أبي تمام
  12. شعر المتنبي
  13. السرقات الشعرية
  14. ادعاء السرقة في شعر البحتري وأبي نواس وأبي تمام
  15. سرقات المتنبي
  16. مواقع الكلام
  17. دفاع المؤلف عن أبي الطيب
  18. غلو القدامى
  19. عودة الى الدفاع عن أبي الطيب
  20. الإفراط في الاستعارة
  21. من مآخذ العلماء على أبي الطيب
  22. ودفاع المؤلف عنه
  23. ما عاب العلماء على أبي الطيب

شعر المتنبي

ثم أعود الى نسق الكتاب وأكتفي بما قدمته من هفوات أبي تمام وإن كان ما أغفلته أضعاف ما أثبته؛ إذ البغية فيه الاعتذار لأبي الطيب، لا النعي على أبي تمام. وإنما خصصت أبا نواس وأبا تمام لأجمع لك بين سيدي المطبوعين، وإمامي أهل الصنعة، وأريك أن فضلهما لم يحمهما من زلل، وإحسانهما لم يصف من كدر؛ فإن أنصفت فلك فيهما عبرة ومقنع، وإن لججت فما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون.

وقد رأيتك - وفقك الله - لما احتفلت وتعملت، وجمعت أعوانك واحتشدت، وتصفحت هذا الديوان حرفا حرفا، واستعرضته بيتا بيتا، وقلبته ظهرا وبطنا، لم تزد على أحرف تلقطتها، وألفاظ تمحلتها، ادعيت في بعضها الغلط واللحن، وفي أخرى الاختلال والإحالة، ووصفت بعضا بالتعسف والغثاثة، وبعضا بالضعف والركاكة، وبعضا بالتعدي في الاستعارة؛ ثم تعديت بهذه السمة الى جملة شعره، فأسقطت القصيدة من أجل البيت، ونفيت الديوان لأجل القصيدة، وعجلت بالحكم قبل استيفاء الحجة، وأبرمت القضاء قبل امتحان الشهادة، فعبت قوله:

فتى ألف جزء رأيه في زمانه ... وما قل جزء بعضه الرأي أجمع

وقوله:

ومن جاهل بي وهو يجهل جهله ... ويجهل علمي أنه بي جاهل

وقوله:

فقلقلت بالهم الذي قلقل الحشا ... قلاقل عيس كلهن قلاقل

غثاثة عيشي أن تغث كرامتي ... وليس بغث أن تغث المآكل

وقوله:

لك الخير غيري رام من غيرك الغنى ... وغيري بغير اللاذقية لاحق

وقوله:

عظمت فلما لم تكلم مهابة ... تواضعت وهو العظم عظما عن العظم

وقوله:

ولست بدون يرتجى الغيث دونه ... ولا منتهى الجود الذي خلفه خلف

ولا واحدا في ذا الورى من جماعة ... ولا البعض من كل ولكنك الضعف

ولا الضعف حتى يتبع الضعف ضعفه ... ولا ضعف ضعف الضعف بل مثله ألف

وقوله:

قبيل أنت أنت وأنت منهم ... وجدك بشر الملك الهمام

وقوله:

كيف ترثي التي ترى كل جفن ... رءاها غير جفنها غير راقي

وقلت: مازلنا نتعجب من قول مسلم بن الوليد:

سلت وسلت ثم سل سليلها ... فأتى سليل سليلها مسلولا

حتى جاء المتنبي، فملأ ديوانه من هذا الجنس، فأنسانا بيت مسلم.

وقوله:

أبا شجاع بفارس عضد ال ... دولة فنا خسرو شهنشاها

وقوله:

رواق العز فوقك مسبطر ... وملك علي ابنك في كمال

يعللها نطاسي الشكايا ... وواحدها نطاسي المعالي

وليست كالإناث ولا اللواتي ... تعد لها القبور من الحجال

ولا من في جنازتها تجار ... يكون وداعها نفض النعال

وقوله:

أوه من ان لا أرى محاسنها ... وأصل واها وأوه مرآها

وقوله:

كيف يقوى بكفك الزند والآ ... فاق فيها كالكف في الآفاق

أنت فيه وكان كل زمان ... يشتهي بعض ذا على الخلاق

وقوله:

مبيتي من دمشق على فراش ... حشاه لي بحر حشاي حاش

وقوله:

وربما يشهد الطعام معي ... من لا يساوي الخبز الذي أكله

وقوله:

إني على شغفي بما في خمرها ... لأعف عما في سراويلاتها

وقوله:

لا خلق أسمح منك إلا عارف ... بك راء نفسك لم يقل لك هاتها

وقوله:

لساني وعيني والفؤاد وهمتي ... أود اللواتي ذا اسمها منك والشطر

وما أنا وحدي قلت ذا الشعر كله ... ولكن لشعري فيك من نفسه شعر

وقوله:

وشيخ في الشباب وليس شيخا ... يسمى كل من بلغ المشيبا

وقوله:

قسا فالأسد تفزع من يديه ... ورق فنحن نفزع أن يذوبا

وقوله:

وسيفي لأنت السيف لا ما تسله ... لضرب ومما السيف منه لك الغمد

— পৃষ্ঠা ২৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।